كلاشنكوف أو AK-47 (أفتومات كالاشنيكوفا 1947، بالروسية: Автомат Калашникова образца 1947 года) هو رشاش هجومي صممه السوفييتي ميخائيل كلاشنكوف أثناء إقامته في المستشفى خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1941 حيث قام بدراسة عدة تصاميم أسلحة وانتهى إلى وضع تصميم لبندقية آلية مشتقة من بندقية استعملها الألمان في الحرب (وهي بندقية سترمجيفير 44)، وجربت بندقية كلاشنكوف لأول مرة من قبل الجيش الاحمر السوفييتي في عام 1947، وفي عام 1950 أنتج بكميات كبيرة في مصنع IZH ليدخل السلاح في عام 1955 للخدمة في الجيش الاحمر السوفييتي كسلاح فردي رئيسي، وقد قامت عدد من الدول خاصة ما كان يسمى بدول المعسكر الشرقي بصناعة بندقية كلاشنكوف، ومن هذه الدول:السودان، كينيا، الصين، كوريا الشمالية، بلغاريا، ألمانيا الشرقية، رومانيا، بولندا،يوغسلافيا،الجزائر،العراق، مصر، سوريا. وتستخدم بندقية كلاشنكوف في أكثر من 40 جيشاً حول العالم، وتعتبر هذه البندقية المفضلة لدى الحركات الثورية والتحررية لسهولة استخدامها وفاعليتها الكبيرة أثناء القتال وقلة أعطالها. وفي العام 1959 تم تطوير (AK-47) إلى (AKM)، لتكون الأخيرة ذات وزن أخف ومدى أبعد وأكثر كفاءة وأبسط وأرخص من الأولى. وتوجد عدة نماذج لهذا السلاح بعيارات وأحجام مختلفة لكنها تعمل بنفس الميكانيكية. وتوجد العشرات من الأسلحة التي يطلق عليها مشتقات الكلاشنكوف، مثل: أي كيه أم (AKM) وأي كيه-12(ِِAK-12)، وأي كيه 74 (AK-74)، و أي كيه 103(AK-103)، وأي كيه-9 (AK-9)
== تاريخ الكلاشنكوف == النشاة صممت بندقية كلاشنكوف على يد مصمم السلاح الروسي ميخائيل كلاشنكوف حيث كانت تنظم مسابقات في عهد الاتحاد السوفيتي السابق لمصممين البنادق الجديدة. استغرق تصميم بندقية AK-47 سنوات من التطوير في الفترة بين نهاية الحرب العالمية الثانية حتى قبول التصميم النهائي عام 1949 وبدأ استخدام البندقية فعلياً في القوات المسلحة السوفيتية. خلال الحرب العالمية الثانية، تركت بندقية شتورمغيفر 44 التي استخدمتها القوات الألمانية انطباعًا قويًا لدى السوفييت. وكانت البندقية مزودة بإمكانية الاختيار بين أنماط إطلاق مختلفة، وتستخدم خرطوشة وسيطة جديدة من عيار 7.92×33 ملم كورز، وجمعت بين القوة النارية للمدفع الرشاش الخفيف والمدى والدقة اللذين تتميز بهما البنادق. وفي 15 يوليو 1943، عُرض نموذج سابق من شتورمغيفر أمام مفوضية الشعب لشؤون التسليح في الاتحاد السوفيتي. طور السوفييت بعد ذلك بوقت قصير خرطوشة M43 عيار 7.62×39 ملم، واستخدمت في بندقية إس كي إس نصف الآلية والمدفع الرشاش الخفيف آر بي دي. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة، طور السوفييت بندقية كلاشينكوف إيه كيه-47، التي حلت سريعًا محل إس كي إس في الخدمة السوفيتية. وفي عام 1959، ظهر طراز إيه كيه إم، وهو نسخة أخف وزنًا بهيكل فولاذي مختوم، وأصبح أكثر طرز عائلة بنادق كلاشينكوف انتشارًا. وفي ستينيات القرن العشرين، قدم السوفييت المدفع الرشاش الخفيف آر بي كيه، وهو سلاح يعتمد على تصميم كلاشينكوف ويتميز بهيكل أقوى وسبطانة أطول وأثقل وحامل ثنائي الأرجل، وحل لاحقًا محل المدفع الرشاش الخفيف آر بي دي. الفكرة بدأ ميخائيل كلاشينكوف في تصميم الأسلحة عام 1941، أثناء تعافيه من إصابة في كتفه تعرض لها خلال معركة بريانسك. وذكر كلاشينكوف أنه في المستشفى سأله أحد الجنود عن سبب امتلاك الجنود السوفييت بندقية واحدة لكل جنديين أو ثلاثة، في حين كان الجنود الألمان يستخدمون أسلحة آلية. دفعه ذلك إلى تصميم سلاح آلي، موضحًا أنه كان جنديًا وصمم سلاحًا للجنود. وأطلق على السلاح اسم أفتمات كلاشينكوفا، أي السلاح الآلي لكلاشينكوف، واختصر إلى AK، وحمل الرقم 1947 نسبة إلى العام الذي صُنع فيه لأول مرة. يمكن وصف بندقية كلاشينكوف إيه كيه-47 بأنها نتاج لتطوير عدد من الابتكارات السابقة في تصميم البنادق. فقد سعى ميخائيل كلاشينكوف إلى تصميم بندقية آلية تجمع بين أبرز خصائص البندقية الأمريكية إم 1 غاراند والبندقية الألمانية شتورمغيفر 44. وكانت هذه الأسلحة متاحة لفريق كلاشينكوف، لذلك لم يكن عليهم ابتكار جميع مكونات التصميم من الصفر. وأوضح كلاشينكوف أن تصميم سلاح جديد يتطلب أولًا معرفة جيدة بالأسلحة الموجودة والاستفادة من التجارب السابقة. وادعى بعض الباحثين أن كلاشينكوف اقتبس أجزاء من تصاميم سابقة، مثل بندقية بولكين TKB-415 أو بندقية سيمونوف. التصاميم المبكرة بدأ كلاشينكوف العمل على تصميم مدفع رشاش خفيف في عام 1942، ثم على تصميم مدفع رشاش عام 1943. وفي أوائل عام 1944، حصل على عدد من خراطيش M43 عيار 7.62×39 ملم، وأُبلغ بأن مصممين آخرين كانوا يعملون على أسلحة تستخدم هذه الخرطوشة السوفيتية الجديدة. واقتُرح عليه تطوير سلاح جديد اعتمادًا عليها، فبدأ العمل على تصميم بندقية جديدة. وفي عام 1944، شارك في مسابقة لتصميم سلاح جديد مستخدمًا بندقية نصف آلية تعمل بالغاز ومكبس طويل المشوار، وتستخدم خرطوشة 7.62×39 ملم، وقد تأثر تصميمها بدرجة كبيرة بالبندقية الأمريكية إم 1 غاراند. وكانت البندقية الجديدة من الفئة نفسها التي تنتمي إليها بندقية إس كي إس-45، إذ زُودت بمخزن ثابت وأنبوب غاز أعلى السبطانة. إلا أن تصميم كلاشينكوف خسر المسابقة أمام تصميم سيمونوف. في عام 1946، أُطلقت مسابقة جديدة لتطوير بندقية حديثة. وقدم كلاشينكوف بندقية تعمل بالغاز، مزودة بمكبس غازي قصير المشوار فوق السبطانة، وآلية إغلاق تشبه تلك المستخدمة في تصميمه لعام 1944، ومخزن منحني يتسع لـ30 طلقة. أثبت نموذجا كلاشينكوف، AK-1 المزود بجسم مُشغّل بالقطع، وAK-2 المزود بجسم مصنوع بطريقة الختم الكفاءة وموثوقية، وتأهل إلى المرحلة الثانية من المسابقة إلى جانب تصاميم أخرى. وكانت هذه النماذج الأولية، المعروفة أيضًا باسم AK-46، مزودة بمغلاق دوار، وجسم سلاح مكوّن من جزأين مع وحدة منفصلة لآلية الزناد، وأداتي تحكم منفصلتين للأمان واختيار نمط الإطلاق، إضافة إلى مقبض تلقيم غير متحرك مع مجموعة الإطلاق يقع على الجانب الأيسر من السلاح. وتشابه هذا التصميم في عدد من خصائصه مع بندقية شتورمغيفر 44، رغم اختلاف آلية المغلاق فيها. وفي أواخر عام 1946، وأثناء اختبار البنادق، اقترح ألكسندر زايتسيف، أحد مساعدي كلاشينكوف، إعادة تصميم واسعة لتحسين موثوقية السلاح. تردد كلاشينكوف في البداية، نظرًا إلى أن بندقيته كانت قد حققت نتائج أفضل من التصاميم المنافسة، لكنه اقتنع في النهاية باقتراح زايتسيف.
في نوفمبر 1947، اكتملت النماذج الأولية الجديدة من بندقية كلاشينكوف، استخدمت البندقية مكبس غاز طويل المشوار يقع فوق السبطانة، وجُمعت الأجزاء العلوية والسفلية في جسم واحد. كما دُمجت آليتا الأمان واختيار نمط الإطلاق في ذراع تحكم واحد يعمل أيضًا كغطاء للغبار على الجانب الأيمن من البندقية، وثُبّت مقبض التلقيم في حامل المغلاق. وأسهم ذلك في تبسيط تصميم البندقية وتصنيعها. بدأت أولى الاختبارات العسكرية لهذه النماذج في أوائل عام 1948. وأثبتت البندقية موثوقيتها في ظروف مختلفة، إلى جانب سهولة التعامل معها. وفي عام 1949، اعتمدها الجيش السوفيتي رسميًا باسم بندقية كلاشينكوف عيار 7.62 ملم. التطوير اللاحق
واجه إنتاج البندقية في مراحلة الأولى صعوبات، فقد زُوّدت النماذج الأولى بجسم مصنوع من صفائح معدنية مختومة، مع كتلة تثبيت ومقبض أخمص مصنوعين بالقطع، لكن ظهرت مشكلات أثناء لحام قضبان التوجيه والقاذف، مما أدى إلى ارتفاع نسبة القطع المرفوضة. ولذلك استُبدل الجسم المصنوع من الصفائح المعدنية بجسم ثقيل مصنوع بالقطع، بدلًا من إيقاف الإنتاج. وبدأ إنتاج البنادق المزودة بهذا الجسم عام 1951، وكانت تُعرف رسميًا باسم AK-49 نسبة إلى العام الذي بدأ فيه تطويرها، لكنها تُعرف على نطاق واسع بين هواة جمع الأسلحة وفي الأسواق التجارية الحالية باسم AK-47 من النوع الثاني. ورغم ارتفاع تكلفة تصنيعها، ساعد استخدام الأجسام المصنوعة بالقطع على تسريع الإنتاج، إذ أمكن تكييف المعدات والعمالة المستخدمة سابقًا في تصنيع جسم بندقية موسين-ناغان المصنوع بالقطع. وبسبب هذه المشكلات جزئيًا، لم يتمكن السوفييت من توزيع أعداد كبيرة من البنادق الجديدة على الجنود حتى عام 1956، واستمر خلال هذه الفترة إنتاج بندقية إس كي إس المؤقتة.
== مواصفات السلاح == عيار الطلقة: 7.62 × 39 ملم. (النسخة التقليدية منه) المدى: 750 (أي كيه 47 التقليدي موضوع هذه المقالة) أو 1000 (أي كيه أم) الطول: (أي كيه 47 التقليدي): 869 ملم. (أي كيه أم) : 876 ملم، 1020 مع الحربة في المقدمة، الوزن: (أي كيه 47 التقليدي): 4.3 كلجم (أي كيه أم): 3.15 كلجم فارغة، 3.68 جاهزة. وزن الحربة مع الغلاف: 450 جرام. وزن المخزن فارغ: 322 جرام. وزن الرصاصة مع الظرف الفارغ: 16.2 جرام. وزن الرصاصة وحدها: 7.60 جرام. أقصى ضغط على حجرة الانفجار (بيت النار): 2850 كلجم/سم². عدد الخطوط الحلزونية في السبطانة: 4 خطوط. طول موجة الخط الحلزوني: 235 ملم. السرعة الابتدائية للطلقة: 715 م/ث. قوة الزناد عند سحبه: 2.750 كلم التبريد: بالهواء. التغذية: مخزن سعة 30 طلقة، مع إمكانية تركيب مخزن سعة 40 طلقة أو مخزن سعته 75 طلقة الخاص بسلاح RPK. معدل الرماية النظري: 650 طلقة في الدقيقة. معدل الرماية العملي: 100 طلقة في الدقيقة آلي، و 40 طلقة في الدقيقة نصف آلي. نظام التلقييم: بالغاز. نوع الأخمص: خشبي ثابت أو قابل للطي، معدني قابل للطي. يتوفر أيضا بمنظار رؤية تقريبي
الدول المستخدمة
معرض صور
== روابط خارجية == الموقع الرسمي للمصنع (بالإنجليزية) موقع أسلحة كلاشنكوف (بالإنجليزية) كيفية عمل السلاح (فيديو) على يوتيوب







