حدث هجوم شمال غرب سوريا (2024)، في 27 نوفمبر 2024 بدأ تحالف من جماعات المعارضة السورية الجنوبية يسمى قيادة العمليات العسكرية بقيادة هيئة تحرير الشام والجماعات المتحالفة معها المدعومة من تركيا، بشن هجمات على محافظتي درعا والسويداء في جنوب سوريا على طول الحدود الأردنية. وأعلنت هذه الفصائل عن تشكيل «غرفة عمليات الجنوب» في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء. أعلن عن الهجوم علنًا باعتباره جهدًا منسقًا مع هجوم شمال غرب سوريا لتنفيذ تكتيك الكماشة نحو دمشق.
== الخلفية == أصبحت درعا تحت سيطرة الحكومة السورية.
== الاستعداد == في أعقاب بدء الهجوم على شمال غرب سوريا، أصدرت قوات المعارضة السورية في جنوب البلاد إعلانًا عامًا منسوبًا إلى "ثوار وأحرار منطقة حوران الشرقية"، معلنة عن خطط لتنسيق الأنشطة العسكرية مع جماعات المعارضة الشمالية. كانت الجماعات المتمردة تنوي تنفيذ خطة تكتيك الكماشة، تستهدف دمشق على وجه التحديد بضغط متزامن من كل من قوات المعارضة الشمالية والجنوبية. أنشأت حركة المعارضة الجنوبية، المتمركزة في محافظة درعا، إطارًا عسكريًا منسقًا يضم فصائل متعددة. أفادت وسيلة الإعلام المحلية درعا 24 عن خطط لعمليات مستهدفة ضد المنشآت العسكرية الحكومية ونقاط التفتيش في المنطقة.
== ردود الفعل == الأردن: أغلقت الأردن معبر نصيب الحدودي بينها وبين سوريا رداً على التصعيد العسكري في جنوب سوريا. إسرائيل: عززت إسرائيل الفرقة 201 ونشرت قوات إضافية في مرتفعات الجولان. وأيد الشيخ أحمد صياصنة، خطيب جامع درعا العمري السابق والزعيم الديني، الحملة العسكرية للمعارضة واعتبرها رد فعل ضروري على تصرفات القوات الحكومية والميليشيات التابعة لإيران.
== المراجع == مواقع وب