Military figures

بيتر بيفل

جندي تشيكي

بيتر بيفل (التشيكية: Petr Pavel)، (1961-) هو الرئيس المنتخب لجمهورية التشيك. شغل سابقًا منصب رئيس اللجنة العسكرية للناتو من 2015 إلى 2018 ، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التشيكية من 2012 إلى 2015.

== النشأة (1961–1980) == وُلد بيتر بيفل في 1 نوفمبر 1961 في بلدة "بلانا" (Planá) ، التي كانت آنذاك جزءاً من تشيكوسلوفاكيا ، وكان والده ضابطاً في الاستخبارات وخدم في قيادة المنطقة العسكرية الغربية في مدينة "تابور" (Tábor) في الفترة ما بين عامي 1973 و1989 ، وخلال دراسته في المدرسة الإعدادية، كان عضواً في "منظمة الرواد" (Pioneer Organization) التابعة لـ "اتحاد الشباب الاشتراكي" ، ثم درس في المدرسة الثانوية العسكرية "يان جيجكا" (Jan Žižka) في مدينة "أوبافا" (Opava) بين عامي 1975 و1979 ، حيث أصبح عضواً في "اتحاد الشباب الاشتراكي".

== المسيرة العسكرية (1980–2018) == بدا حياته العسكرية في قوات المظليين الاستطلاعية والاستخبارات العسكرية ، وفي عام 1979، بدأ بافل دراسته في الجامعة العسكرية للقوات البرية في مدينة فيشكوف. أصبح جندياً محترفاً في الجيش التشيكوسلوفاكي عام 1980 برتبة رقيب أول، ثم رُقي إلى رتبة ملازم ثانٍ عام 1982 ، اما في عام 1983، وهو عام تخرجه، تقدم بافل بطلب للانضمام إلى الحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي، وقُبلت عضويته في عام 1985 بعد فترة انتظار إلزامية استمرت عامين ، بينما في عام 1988 ، تولى رئاسة فرع محلي للحزب الشيوعي في الأكاديمية العسكرية في برنو، وظل عضواً في الحزب طوال فترة "الثورة المخملية" في نوفمبر 1989. وفي عام 1983، انضم بافل إلى قوات المظليين، حيث عمل قائداً لفصيلة استطلاع مخصصة لتنفيذ عمليات في العمق خلف خطوط العدو. وعبر سلسلة من الترقيات اللاحقة، وصل إلى رتبة نقيب وتولى قيادة سرية استطلاع مظلية عام 1985 ، في حين في عام 1987، تقدم بافل بطلب للانضمام إلى جهاز استخبارات هيئة الأركان العامة، وهو الجهاز التشيكوسلوفاكي الموازي لوكالة الاستخبارات العسكرية السوفيتية (GRU). انضم بافل إلى "القسم 26" النخبوي التابع لجهاز استخبارات هيئة الأركان العامة، حيث كان يتم تدريب أعضائه على مهام التجسس في الخارج. وظل بافل تابعاً للاستخبارات العسكرية حتى عام 1999 ، وبعد الثورة، أتم بافل دراسته في كلية استخبارات الدفاع في بيثيسدا، وكلية الأركان في كامبرلي، والكلية الملكية للدراسات الدفاعية في لندن، كما تخرج من كلية كينغز في لندن حاصلاً على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.

قوة الأمم المتحدة للحماية

خدم بافل في الكتيبة التشيكوسلوفاكية الأولى التابعة لقوة الأمم المتحدة للحماية في البوسنة. وفي يناير 1993، أُرسلت وحدته في مهمة لإجلاء القوات من قاعدة "كارين" (Karin Base)، وهي موقع عسكري فرنسي كان محاصراً من قبل القوات الصربية. عجز الجيش الفرنسي عن إخلاء القاعدة بسبب تدمير البنية التحتية والجسور في المنطقة، لذا أُرسلت وحدة من الكتيبة المشتركة للتشيك والسلوفاك (التي كانت تمثل آخر وحدة عسكرية تشيكوسلوفاكية) لتنفيذ عملية الإجلاء، نظراً لتمركزها على بعد 30 كيلومتراً فقط من القاعدة. توجه بافل إلى القاعدة برفقة 29 جندياً ومركبتين مدرعتين لنقل الأفراد من طراز "OT-64 SKOT". وخلال الرحلة التي استغرقت ساعتين، واجهت وحدته عقبات متنوعة أبطأت سير العملية، بما في ذلك أشجار ساقطة اضطر الجنود لإزالتها من الطريق تحت وطأة نيران قذائف الهاون. وعند وصول الوحدة إلى قاعدة "كارين"، كان جنديان فرنسيان قد لقيا حتفهما بالفعل وأصيب عدد آخر. وفي النهاية، تم إجلاء 55 جندياً فرنسياً من القاعدة باستخدام ناقلات الجنود المدرعة.[9][10][11]

== المسيرة المهنية في المناصب القيادية العليا == مثّل جمهورية التشيك في عدة مناصب دبلوماسية عسكرية في كل من بلجيكا وهولندا والولايات المتحدة. نائب الملحق العسكري لجمهورية التشيك في بلجيكا خلال الفترة من 1993 إلى 1994. في الفترة ما بين 1997 و1999، تولى قيادة اللواء السادس للقوات الخاصة. ومن عام 1999 إلى 2002 عمل ممثلاً في مقر حلف الناتو في برونسوم. في عام 2003، شغل منصب الممثل العسكري الوطني لدى القيادة المركزية الأمريكية في مقر عمليات "الحرية الدائمة" في تامبا. خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، عمل ضابط اتصال في مقر القيادة الأمريكية في قطر؛ حيث حذّر آنذاك من احتمالية استخدام العراق لأسلحة دمار شامل ضد القوات الغازية. رُقّي بافل إلى رتبة عميد في عام 2002. شغل في الفترة من 2002 إلى 2007 مناصب قائد القوات المتخصصة، ونائب قائد القوات المشتركة، ونائب مدير أحد أقسام وزارة الدفاع. في الفترة ما بين 2007 و2009، عمل ممثلاً عسكرياً لجمهورية التشيك لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل. شغل منصب ممثل جمهورية التشيك لدى القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا (SHAPE) في مونس خلال الفترة من 2010 إلى 2011. حصل بافل على رتبة لواء في عام 2010. حصل علي رتبة فريق في عام 2012. في عام 2011 ، كان عضواً في لجنة الخبراء التي أعدت "الكتاب الأبيض للدفاع"، حيث تولت اللجنة تقييم الوضع واقتراح تدابير لتعزيز القدرات الدفاعية لجمهورية التشيك. شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التشيكية في الفترة من يوليو 2011 إلى يونيو 2012. في الأول من يونيو 2012، رُقّي إلى منصب رئيس هيئة الأركان العامة. ومن خلال هذا المنصب، عمل على تنظيم التعاون بين الجيش والأوساط الأكاديمية، وعقد منتديات لمناقشة قضايا الدفاع والأمن.

== إنتخابات الرئاسة التشيكية == ترشح بافيل كمستقل ، مدعومًا من تحالف SPOLU السياسي وفاز بالجولة الأولى في الانتخابات الرئاسية التشيكية بنسبة 35 في المائة من الأصوات، أيده لاحقًا جميع المرشحين في جولة الإعادة. واصل الفوز في جولة الإعادة ضد أندريه بابيش وحصل على 58 في المائة من الأصوات ليصبح الرئيس المقبل لجمهورية التشيك. تسلم بافيل منصبه في 9 مارس خلفًا للرئيس المنتهية ولايته ميلوش زيمان.[1]

== التكريم == نال التقدير والتكريم من كل من جمهورية التشيك وفرنسا تقديراً لدوره في قيادة عملية الإنقاذ.

== انظر ايضا == انتخابات الرئاسة التشيكية 2023

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗