Military figures

بول بروسبر هنرس

عسكري فرنسي

بول بروسبر هنرس (13 مارس 1862 - 6 نوفمبر 1943) (الفرنسية: Paul Prosper Henrys) هو جنرال فرنسي خلال الحرب العالمية الأولى.

== مسيرته == في بداية حياته المهنية، كان هنريس متمركزًا في الجزائر الفرنسية. في عام 1912، شارك في الغزو الفرنسي للمغرب تحت قيادة الجنرال هوبير ليوطي. تتلى قيادة جميع قوات الغزو الفرنسي المشاركة في العدوان على منطقة قبائل زيان ومني بهزيمة مدوية في ملحمة الهري الشهيرة معركة الهري معركة الهري يوم 25اكتوبر 1914 وقف هوبير ليوتي مزهوا بدخول خنيفرة واعتبره فتحا ،يحق التنويه به والإفتخار ،لأنه انتصار على المجاهد الكبير محمد بن حمو الزياني ،ولم يدرك أن ما كان يخبىء له المجاهدون ولقومه بعد 18يوما من دخول خنيفرة ،أحد يتوقعه. كان أحد الجواسيس المحليين قد أمد قوات الغزو بمعلومات،بنوا على أساسها خريطة الميدان والهجوم المتفق عليه على مجاهدي زيان وزادهم اغترارا، ما حمل الجواسيس من أخبار حول انضمام قادة قبائل إلى قوات الغزو .كان المجاهد محمد بن حمو الزياني ما يقدره من أفكار ويعتزم القيام به من أعمال لا يفصح عنها إلا وقت التنفيذ، وكان لا يفصح ولا يثق إلا بزوجته المجاهدة يطو علي، التي لولاها لما كانت الدائرة على الضابط الفرنسي لافيردور ،وجنوده ،كان قد مضى نصف الليل ورغم أن خيمة القائد محمد بن حمو كانت في أول الشعب، إظهارا للبطولة والقيادة، ورغم ذلك فقد نام القائد فط نوما عميقا، لكن زوجته بقيت يقضة وتتقلب، وأخيراً هجرها النوم، وأخذت تنظر من نافذة الخيمة، وتتعرف أحوال الطقس الذي كان يزداد قرأ وبردا وتساقطا للثلوج، وإذا هي رغم عدم تبيان نور الصباح، فكرت في إعداد الإفطار فإذا ما كادت تستقر على رأي التوجه إلى الموقد ،حتى سمعت صهيل جواد القائد الأصيل الذي ترجع أصوله إلى ناحية ميسور وعلى غير عادة الجواد أخذ يضرب حوافره وينظر يمنة ويسرى، وكأنه ينبه لشيء سيقع، فقامت" يطو "وقد أزعجها صهيل الجواد، وسألت الحراس عن سبب اضطراب الجواد وأمرتهم باستطلاع النواحي وعادوا وأخبرنها أن الوضع عادي ،لكن زوجة القائد محمد بن حمو لم تطمئن لجوابهما فامتطت الجواد بنفسها، وإذا بها وبنظرها الحاد ترمق قوات العدو قادمة، بجحافلها كأنها موج ، فقفلت راجعة مسرعة ودخلت غرفة القائد وهي تصرخ: بلهجتها البربرية :أكره القايد أرومي أرومي وتعني بهم الفرنسيون النصارى قادمون! ،نهض القائد حمو وأمر القوم بهد أعمدة الخيام وجمعها ،وامتطى جواده واتجه لمنطقة تيغسالين و أيت يحند ،وحتى لا يرتاب الغزاة، أمر بترك النار موقدة هنا وهناك، حتى يتصاعد دخانها فيحسب الغزاة أن القوم لم يتركوا مكانهم،حتى يتقدم العدو نحو الشعب بجموعهم، وحين وصلوا المكان وجدوه خاليا على عروشه ،كان تعداد الغزاة نحو 873 جندي تحميهم ثمانية من المدافع و33ضابطا، و175للاحتياط، والمواصلات والاشراف على الذخيرة والتموين، و45 مستطلع للإستكشاف الكل حصدوا حصدا ،وفي ساعات معدودة في 13/11/1914 بما فيهم القائد "لافيردور" الذي سقط ثم أقبر للتو وقت بدأ المعركة،وحل محله الجنرال بول بروسبر هنرس الذي انتقل بعد خمسة أيام على بدأ المعركة إلى منطقة الهري (خنيفرة) وتحت إشراف فرقة "دوريكوان والكولونيل دوبليسيس ،توجه هنرس إلى عين المكان ومعه سبع طوابير من المشاة وأربع كتائب من الخيالة،وخمس بطاريات واستطاع تحقيق نصر معنوي لقواته المنهزمة تم استبدال هنرس بالعقيد جوزيف فرانسوا بويميرو في يوليو 1916، وتم إرساله لمحاربة الألمان على الجبهة الغربية. قاد هنرس الجيش الفرنسي على جبهة مقدونيا في السنة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى. بعد ذلك، كان رئيس البعثة العسكرية الفرنسية في بولندا خلال الحرب البولندية السوفيتية. وفاته توفي في مستشفى فال دو غراس في باريس 6نوفمبر 1943 وأقبر في قبو المارشالات وكبار الجنرالات

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗