Military operations· الحرب الباردة· 1976 – 1976

غارة نواكشوط (1976)

1976 raid

تُعد الغارة على نواكشوط في يونيو 1976 عملية عسكرية كبرى نفذتها جبهة البوليساريو، وهي مجموعة مقاتلين من الصحراء الغربية، ضد العاصمة الموريتانية نواكشوط. وقاد القوات زعيمها الولي مصطفى السيد، وهدفت قوات البوليساريو من خلالها للإطاحة بنظام الرئيس المختار ولد داداه.

== التمهيد == انطلقت في أوائل يونيو 1976 قوة مكونة من عدة مئات من مقاتلي جبهة البوليساريو، تحت قيادة الولي مصطفى السيد، في غارة من قاعدتهم الخلفية في تندوف بـ الجزائر. وتألف الركب من حوالي مئة مركبة، شملت عدة شاحنات «بيرلييه» جزائرية محملة بـ الذخيرة ومعدات الاتصال والوقود والإمدادات. وجُهِّزوا بأسلحة ثقيلة، مثل قذائف الهاون عيار 120 ملم والمدافع الروسية عديمة الارتداد عيار 110 ملم. ومن المثير للدهشة وجود «منصات مضادة للطائرات»، رغماً عن عدم استخدامها أثناء الغارة. تمثل الهدف الرئيس للغارة في الوصول لـ نواكشوط، عاصمة موريتانيا، التي تُرِكت دون دفاع فعلي نظراً لتمركز معظم القوات المسلحة للبلاد في أقصى الشمال. وخططت قوات البوليساريو لشن هجوم على مقر إقامة الرئيس المختار ولد داداه.

== المناوشات الأولى والغارة == رصد طيار موريتاني ركب البوليساريو في 5 يونيو بالقرب من مدينة الزويرات، مما أدى لإدراك القوات الموريتانية للهدف الحقيقي لغارة البوليساريو. واستجابةً لذلك بسرعة، أرسلت القوات الموريتانية، تحت قيادة أحمد ولد بوسيف، 400 جندي لاعتراض البوليساريو قبل وصولهم لـ نواكشوط. ورغماً عن الجهود الموريتانية، وصل مقاتلو البوليساريو إلى مشارف العاصمة في 8 يونيو. تمكنت قوات البوليساريو في صباح 8 يونيو من قصف محيط مقر إقامة المختار ولد داداه لمدة 30 دقيقة تقريباً. ومع ذلك، اضطروا للانسحاب نتيجة غياب عنصر المفاجأة وتعزيز الدفاعات الموريتانية.

== الخسائر والتبعات == واجه انسحاب جبهة البوليساريو مقاومة شرسة من الجيش الوطني الموريتاني، لا سيما بالقرب من مستوطنة بنشاب في 9 يونيو. وقُتِل مئات المتمردين في المعركة التي تلت ذلك. ومن الجدير بالذكر أن الغارة أسفرت عن مقتل الأمين العام للبوليساريو، الولي مصطفى السيد، ونائبه العسكري، على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال نواكشوط. وتكبدت قوات جبهة البوليساريو أكثر من 200 قتيل، وأُسِر عدد مماثل تقريباً. أما في الجانب الموريتاني، فقد سقط أربعة جنود وجُرِح حوالي عشرة آخرين أثناء الغارة.

ملاحظات ومراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗