Military figures

جو كينت

مرشح سياسي أمريكي وضابط سابق في الجيش الأمريكي

جوزيف كلاي «جو» كينت (الإنجليزية: Joseph Clay "Joe" Kent)؛ (مواليد 11 أبريل 1980) سياسي أمريكي، وضابط صف سابق في الجيش الأمريكي، وضابط شبه عسكري سابق في وكالة المخابرات المركزية، شغل منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب من 2025 حتى 2026. التحق كينت بـفوج الحُرّاس الخامس والسبعين، وتقدّم للانضمام إلى القوات الخاصة الأمريكية قبل هجمات 11 سبتمبر. وخلال خدمته شارك في إحدى عشرة جولة قتالية كان معظمها في العراق. تقاعد عام 2018، ثم عمل ضابطًا شبه عسكري في وكالة المخابرات المركزية. في يناير 2019 قُتلت زوجته شانون إم. كينت في تفجير انتحاري في منبج، ثم اتجه بعد وفاتها إلى العمل السياسي. في فبراير 2021 أعلن كينت ترشحه لانتخابات مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثالثة في ولاية واشنطن، وقدم نفسه مرشحًا مؤيدًا لدونالد ترمب. وفاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري على النائبة «جايمي هيريرا بيوتلر»، لكنه خسر في الانتخابات العامة أمام المرشحة الديمقراطية «ماري غلوسنكامب بيريز» في نتيجة عُدّت مفاجِئة. وأعاد الترشح في 2024 فخسر مرة أخرى أمام غلوسنكامب بيريز بفارق أكبر. في فبراير 2025 رشّحه الرئيس دونالد ترمب لتولي منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وفي الشهر نفسه بدأ عمله رئيسًا لمكتب تولسي جابرد، مديرة الاستخبارات الوطنية. وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيينه في يوليو من العام نفسه.

== النشأة والتعليم == وُلِد جوزيف كلاي كينت في 11 أبريل 1980 في كوخٍ قرب سويت هوم بولاية أوريغون. وهو الابن البكر لوالدين كاثوليكيين، درسا القانون لاحقًا. وقضى طفولته بورتلاند. أبدى في طفولته اهتمامًا مبكرًا بالشؤون العسكرية، وكان يصنع أسلحة من قطع ليغو. وتأثّر بتغطية التلفزيون لـمعركة مقديشو عام 1993، فكان ذلك من الأسباب التي دفعته لاحقًا إلى الالتحاق بـالجيش الأمريكي.

المسيرة المهنية

=== العمل العسكري والاستخباراتي (1998–2019) === حين كان في السابعة عشرة التحق كينت بالجيش بعقد «Option 40» الذي يتيح له الانضمام إلى فوج الحُرّاس الخامس والسبعين. وتقدّم للانضمام إلى القوات الخاصة الأمريكية قبل هجمات 11 سبتمبر، وخاض دورة التأهيل قبل الهجمات بأيام. وبحلول سبتمبر 2003، وبعد إكمال تدريبه، نُقل إلى العراق حيث شارك في معركة الفلوجة الأولى، كما شارك في تعقّب مسؤولين عراقيين مطلوبين. وخلال خدمته أدّى إحدى عشرة جولة قتالية شملت مهام في اليمن وشمال إفريقيا، إلى أن تقاعد عام 2018. وانتهت خدمته برتبة كبير ضباط الصف (Chief Warrant Officer)، ثم عمل لاحقًا ضابطًا شبه عسكري في وكالة المخابرات المركزية. تزوّج كينت في ديسمبر 2014 من شانون إم. كينت، وهي مختصّة في التشفير، وكان قد تعرّف إليها في قاعدة فورت بلفوار أثناء عمله مع قيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي. وأنجبا طفلين في 2015 و2017. في يناير 2019 قُتلت شانون في تفجيرٍ انتحاري في منبج. بعد ذلك ترك عمله في الوكالات الحكومية، وبدأ يكتب مقالات رأي في سي إن إن وفوكس نيوز وموقع برايتبارت ينتقد فيها الحرب على الإرهاب. كما عمل مستشارًا للبيت الأبيض، وتطوّع مع مبادرات للمحاربين القدامى المؤيدين لترمب، بينها «المحاربون القدامى من أجل ترمب» و«المحاربون القدامى القلقون من أجل أميركا».

=== الحملات على مقعد واشنطن في مجلس النواب (2021–2022؛ 2023–2024) === في 18 فبراير 2021 أعلن كينت عزمه الترشح لانتخابات مجلس النواب الأمريكي 2022 عن الدائرة الثالثة في ولاية واشنطن مرشّحًا عن الحزب الجمهوري، احتجاجًا على تصويت النائبة «جايمي هيريرا بيوتلر» لصالح عزل دونالد ترمب في محاكمته الثانية عقب اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021. وأعلن في بيان ترشحه أنه يقف إلى جانب ترمب. وبحلول يوليو كان قد جمع 366,000 دولار، وهو أعلى ما جمعه أيٌّ من المرشحين وقتها، كما تلقّى دعمًا ماليًا من ستيف وين وبيتر ثيل. وفي سبتمبر أعلن ترمب تأييده لكينت. وساعده ظهوره المتكرّر مع تاكر كارلسون في برنامجه على قناة «فوكس نيوز»؛ تاكر كارلسون تونايت (2016–2023) في تعزيز حضوره السياسي والإعلامي. واجه كينت خلال حملته اتهاماتٍ بوجود صلاتٍ بينه وبين قوميين بيض. ففي مارس 2022 دخل في سجال مع المعلّق اليميني المتطرف نيك فوينتيس، الذي قال إن مكالمة هاتفية جرت بينهما في العام السابق قال فيها كينت له: «أعجبني ما تقوم به». وبعدما تبرّأ كينت من فوينتس وقال إنه لم يطلب تأييده بسبب مواقفه من العِرق والدين، فهاجمه فوينتس واتهمه بأنه غير محافظ بما يكفي. لاحقًا ظهر كينت في مقابلة مع منظمة أميريكن فيرتشو المرتبطة بـ فوينتيس، وصرّح فيها بأن الثقافة في الولايات المتحدة «معادية للبيض» و«معادية للرجال البيض المغايرين جنسيًا». وفي يوليو ذكرت وكالة أسوشييتد برس أن حملة كينت دفعت أتعابًا لأحد أعضاء جماعة براود بويز اليمينية المتطرفة بصفته مستشارًا للحملة، وأن كينت كان على صلة سياسية بالناشط اليميني جوي غيبسون، وأنه التُقطت له صورة مع غرايسون أرنولد، الذي يصف نفسه بأنه قومي مسيحي. وقالت الحملة للوكالة إن كينت لم يكن يعرف من هو أرنولد. وفي سبتمبر أفادت سي إن إن بأن كينت كان قد أجرى مقابلة مع أرنولد. كما تضمّنت حملته إشارات متكررة إلى الكاتب سام فرانسيس، الذي يُعدّ من منظّري القومية البيضاء. تفوّق كينت على النائبة الجمهورية جايمي هيريرا بيوتلر في الانتخابات التمهيدية المفتوحة بولاية واشنطن في أغسطس 2022، لكنه حلّ ثانيًا خلف المرشحة الديمقراطية ماري غلوسنكامب بيريز في إجمالي الأصوات. وركّزت غلوسنكامب بيريز في حملتها على قضايا تحظى بتأييد واسع مثل الإجهاض، والتعليم، وفرص العمل، فاستقطبت شريحة من الناخبين الجمهوريين الذين نفروا من خطاب كينت، وانتهت المواجهة بفوزها على كينت في ما عُدّ من أبرز مفاجآت ذلك العام. وتردّد كينت بالبداية في الاعتراف بالنتيجة ثم أقرّ بخسارته في ديسمبر 2022. في 11 يناير 2023 أعلن كينت ترشّحه مجددًا لمقعد الدائرة الثالثة في ولاية واشنطن. وفي العام نفسه تزوّج من «هيذر كايزر». غير أن غلوسنكامب بيريز احتفظت بالمقعد بعد فوزها في انتخابات 2024.

=== القائم بأعمال رئيس مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية (فبراير – يوليو 2025) === بحلول فبراير 2025 كان كينت يشغل منصب القائم بأعمال رئيس مكتب تولسي جابرد، مديرة الاستخبارات الوطنية، وذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقريرٍ لها في مارس 2025 أنه كان يشغل هذا المنصب. وبناءً على طلب من إدارة ترمب الثانية، طلب كينت من مجلس الاستخبارات الوطني إعداد تقييم استخباراتي عن الروابط المحتملة بين حكومة فنزويلا وعصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية. ولمّا لم يُظهر التقييم وجود صلة بين الحكومة والعصابة، ضغط كينت على رئيس المجلس بالإنابة، مايكل كولينز، لإعادة النظر في التحليل، وذلك بعد أن نشرت نيويورك تايمز تقريرًا عن التقييم الداخلي. وهو تقييم لم يكن منسجمًا مع استناد ترمب إلى قانون الأعداء الأجانب الذي يشترط وجود ارتباط بدولة أجنبية. كما كان كينت ضمن مجموعة دردشة على تطبيق «سيغنال» شملتها تسريبات المحادثات الجماعية للحكومية الأميركية.

مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (2025–2026)

في 3 فبراير 2025 رشّح الرئيس دونالد ترمب كينت لتولّي منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب. وفي 9 أبريل مثُل أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، ودافع عن مشاركته في مجموعة المحادثة على تطبيق «سيغنال»، كما زعم أن الحكومة كانت طرفًا في أحداث 6 يناير. وفي 30 يوليو وافق مجلس الشيوخ على تعيينه بأغلبية 52 صوتًا مقابل 44. وفي أكتوبر ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كينت اطّلع على ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاصة باغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك، وهو ما أثار قلق مدير المكتب كاش باتيل.

في 17 مارس 2026، استقال كينت من منصبه مديرًا للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران، وكتب على إكس أن الولايات المتحدة دخلت الحرب تحت «ضغط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة». وأضاف أن إيران لم تكن «تهديدًا وشيكًا» للولايات المتحدة.

المراجع

وصلات خارجية

الموقع الرسمي

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗