شنّت إسرائيل في 17 أغسطس 2024 هجومًا على مستودع في مدينة النبطية بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة أربعة آخرين. وكان جميع القتلى في الهجوم من اللاجئين السوريين.
== خلفية == في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، بدأ الاحتلال الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة. وردًا على ذلك، شرع حزب الله في خوض مناوشات مع الجيش الإسرائيلي تضامنًا مع الفلسطينيين. وصرح حزب الله بأنه لن يوقف هجماته إلا عند التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الصراع الدائر بين إسرائيل وحماس في غزة.
== الهجوم == نفذت مقاتلات القوات الجوية الإسرائيلية غارة جوية استهدفت مستودعًا للحديد في منطقة صناعية في وادي الكفور بالنبطية، وهي منطقة تضم مصانع متنوعة لإنتاج الآجر والمعادن والألومنيوم، إضافة إلى مزرعة للألبان. كما كان المستودع يُستخدم لإيواء نازحين سوريين يقطنون في طابقه العلوي. وأسفرت الغارة عن تدمير المستودع والمباني المجاورة له بالكامل. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل أحد عشر شخصًا، بينهم امرأة وطفلاها، وأُصيب ثلاثة سوريين وسوداني واحد، وصفت حالة اثنين من الجرحى السوريين بالحرجة. وزعم الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الغارة، معلنًا استهداف مخزن أسلحة تابع لحزب الله يقع على بعد حوالي 12 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية. وبحسب شهود عيان وسكان محليين، كان الضحايا لاجئين سوريين، من بينهم عمال مصانع يقطنون في مساكن قريبة. تعد هذه الغارة من بين الأكثر دموية في لبنان حتى ذلك الحين منذ تصاعد الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، والتي بدأت في 8 أكتوبر 2023 عقب بدء حملة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد أكد حزب الله أنه لن يوقف هجماته إلا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
== ردود الفعل == كرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أن هدف الغارة كان مستودع أسلحة لحزب الله، مؤكدًا وجود أصول عسكرية في الموقع. غير أن أقارب الضحايا نفوا هذه المزاعم، مؤكدين خلو الموقع من أي أسلحة وأنه مجرد منشأة صناعية. أطلق حزب الله 55 صاروخًا باتجاه الجليل الأعلى ردًا على الهجوم، مستهدفًا أييليت هشاحر وصفد وتجمعات سكانية أخرى مجاورة. وأسفر ذلك عن إصابة جنديين إسرائيليين بالقرب من مسغاف عام، ونشوب أكثر من عشرة حرائق. نصحت سفارة الفلبين في بيروت مواطنيها البالغ عددهم 11 ألفًا بمغادرة البلاد في أعقاب هذه الغارة.
== انظر أيضًا == هجوم مجدل شمس اشتباكات محافظة القنيطرة (2024)

