حرب لبنان 2024، كما يعرف بحرب لبنان الثالثة بإسرائيل أو حرب تشرين و حرب 66 يوم في لبنان، هي نتيجة تراكم 11 أشهر من اللاشتباكات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله التي تعد امتدادًا للحرب الفلسطينية الإسرائيلية. جاء الغزو عقب سلسلة من الهجمات العنيفة على حزب الله في شهر سبتمبر 2024، أدت إلى تدهور قدراته وقضت على قياداته، وقد بدأت الهجمات بعمليات انفجار أجهزة النداء في لبنان، عقب ذلك هجمات إسرائيلية ضد حزب الله في جميع أنحاء لبنان، واغتيال إسرائيل للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة جوية في السابع والعشرين من سبتمبر. أعلنت إسرائيل إغلاق بعض المناطق على حدودها الشمالية مع لبنان واعتبارها مناطق عسكرية في الثلاثين من سبتمبر. انسحب الجيش اللبناني في بداية الغزو من بعض المناطق على الخط الأزرق. تهدف العمليات العسكرية إلى التخلص من قوات حزب الله وبنيته التحتية التي يمكن أن تُشكل تهديدًا للمدنيين في شمال إسرائيل وفقًا لإسرائيل. أوضح حزب الله أن الصراع يهدف إلى تشديد الضغط على إسرائيل من خلال اضطرارها إلى المحاربة على جبهتين مختلفتين. اندلعت الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل بعد وقت قصير من هجوم 7 أكتوبر، عندما انضم حزب الله إلى الصراع دعماً للمقاومة الفلسطينية، وأطلق صواريخ على شمال إسرائيل ومرتفعات الجولان المحتلة. أسفرت الهجمات عبر الحدود عن نزوح عدد كبير من الأشخاص على جانبي الحدود. قبل التوغلات، شنت إسرائيل هجمات كبيرة في لبنان بما في ذلك هجوم على أجهزة النداء والأجهزة الإلكترونية، واغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. كما شنت إسرائيل حملة قصف جوي في جميع أنحاء لبنان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 800 لبناني في أسبوع واحد في أواخر سبتمبر. صرحت إسرائيل أنها كانت تهاجم لبنان لتدمير القدرات العسكرية لحزب الله حتى لا يشكل تهديدًا لها. في بداية الغزو، انسحبت القوات المسلحة اللبنانية من أجزاء من الخط الأزرق. في 27 نوفمبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. أفادت إسرائيل بمقتل 56 من جنودها وزعمت مقتل 2762 من مقاتلي حزب الله في الغزو، بينما أفادت الحكومة اللبنانية بمقتل 2720 شخصًا في لبنان، معظمهم من المدنيين. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية من لبنان بحلول 26 يناير من عام 2025، لكن إسرائيل رفضت ذلك، مما أدى إلى تحديد موعد نهائي جديد للانسحاب الإسرائيلي بحلول 18 فبراير من عام 2025. لم تنسحب إسرائيل بالكامل بحلول الموعد النهائي الجديد، حيث سحبت قواتها من القرى اللبنانية، لكنها أبقت القوات الإسرائيلية تحتفظ بخمسة مواقع عسكرية على مرتفعات في جنوب لبنان.
== خلفية عن الأحداث == كانت حرب لبنان عام 2006 آخر مرة غزت فيها إسرائيل جنوب لبنان واشتبكت مع حزب الله، وقد دامت شهرًا كاملًا. اشترك حزب الله في الحرب الفلسطينية الإسرائيلية بعد اندلاعها في أكتوبر 2023 بفترة وجيزة معلنًا تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وتصاعدت الأحداث سريعًا إلى هجمات عسكرية متبادلة عبر الحدود ما أثر على لمناطق مثل المنطقة الشمالية في إسرائيل وجنوب لبنان وهضبة الجولان السورية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي. أوضح حزب الله أنه يهدف إلى تشديد الضغط على إسرائيل من خلال دفعها إلى القتال على جبهتين مختلفتين. أوضح حزب الله أيضًا أن الوقف الفوري لإطلاق النار مرهون بوقف إطلاق النار في غزة كذلك. أطلق حزب الله 1,900 هجوم عسكري عبر الحدود في الفترة ما بين 8 أكتوبر 2023 و20 سبتمبر 2024، وأطلقت إسرائيل 8,300 في المقابل. أسفر القتال عن مقتل 564 شخصُا في لبنان (من بينهم 133 مدنيًا) و52 شخصًا في إسرائيل (من بينهم 27 مدنيًا)، ونزوح مجتمعات بأكلمها في إسرائيل ولبنان، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية. طلبت إسرائيل من حزب الله الامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 وسحب قواته من شمال نهر الليطاني. أوضح حزب الله أن هجماته على إسرائيل ستظل مستمرة إلى حين إيقاف إسرائيل لعملياتها العكسرية في غزة. تنطبق على إسرائيل وحزب الله العديد من الالتزامات بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701. استطاع حزب الله تأسيس وجود عسكري قوي لنفسه في جنوب لبنان من خلال تخزين الصواريخ في مواقع مدنية وحفر الأنفاق إلى إسرائيل وإعاقة وصول قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). استمرت إسرائيل في احتلال قرية الغجر ومنطقة أخرى مجاورة لها، وانتهكت مرارًا وتكرارًا المجال الجوي والمياه والحدود اللبنانية. دخلت إسرائيل المجال الجوي اللبناني أكثر من 22,000 مرة في الفترة ما بين عام 2007 وعام 2021. لم تؤتي الجهود الدبلوماسية بقيادة المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين وفرنسا ثمارها حتى الآن في حل الصراع.
=== التصعيدات في سبتمبر 2024 === تصاعد الصراع في سبتمبر 2024. انفجرت الآلاف من أجهزة النداء المحمولة التابعة لحزب الله في السابع والثامن عشر من سبتمبر في سلسلة ممنهجة من الهجمات. أسفرت الهجمات عن مقتل 42 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 3,500 شخص بما فيهم مدنيين. أفصح قيادي مجهول الهوية أن 1,500 من مقاتلي حزب الله لا يستطيعون المشاركة في الحرب بسبب إصاباتهم حيث فقد الكثير منهم بصرهم أو أيديهم وفقًا لوكالة رويترز. أدلت مصادر إسرائيلية دون الكشف عن هويتها لوكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى أن الانفجار كان في الواقع من تدبير المخابرات الإسرائيلية (الموساد) على الرغم من إنكار إسرائيل تورطها في الهجوم. أطلق حزب الله هجمات صاروخية على شمال إسرائيل بعد أيام قليلة ردًا على الهجوم الإسرائيلي الذي وصفته إسرائيل بالإعلان الرسمي المحتمل لحرب لبنان الثالثه. ارتفعت مستويات التوتر في 20 سبتمبر عقب اغتيال إبراهيم عقيل في غارة إسرائيلية على بيروت إلى جانب قادة كبار آخرين من الحزب. بدأت في شن سلسلة من الغارات الجوية على لبنان بعد إصدار أوامر للسكان بإخلاء المنطقة ما أسفر عن مقتل 800 شخصًا وإصابة أكثر من 5,000 شخص في الأسبوع الأول. قُتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، والعديد من كبار قادة حزب الله، من ضمنهم علي كركي قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، في غارة جوية إسرائيلية جوية على بيروت. شنت إسرائيل الغارة أثناء اجتماع قادة حزب الله في مقرهم تحت الأرض تحت المباني السكنية في حارة حريك في حي الضاحية الجنوبية في بيروت.
=== الغارات الإسرائيلية السابقة === كشفت قوات الدفاع الإسرائيلي في الأول من أكتوبر أن القوات الخاصة نفذت أكثر من سبعين غارة سرية صغيرة في جنوب لبنان منذ نوفمبر 2023 لكنها لم تشتبك مع قوات حزب الله خلال تلك الغارات. أفصحت قوات الدفاع الإسرائيلي عن اكتشافها لأنفاق حزب الله وأسلحته وخططه الخاصة بالغزو في قرى على مقربة من الحدود بما في ذلك عيتا الشعب وميس الجبل وكفر كلا. زعم المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي دانيال هغاري أنهم اكتشفوا خطط حزب الله لشن هجمات مماثلة لهجوم حماس في السابع من أكتوبر الذي أدى إلى نشوب النزاع الحالي. ذكر هغاري أيضًا أن الأدلة على تلك العمليات من صور ومقاطع فيديو سوف تُعرض على المجتمع الدولي. لم يبدر عن حزب الله أي تعليق على تلك الإدعاءات. زعم هغاري أن الحزب المدعوم من إيران كان يخطط لهجوم مماثل لهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.
الهجوم
=== الاستعداد === في الثلاثين من سبتمبر، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أنها تنوي تنفيذ مناورة برية في لبنان بهدف تطهير البنية التحتية لحزب الله على طول الحدود، وفي ذلك المساء انسحبت القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى الشمال لمسافة 5 كيلومترات (3.1 ميل) من الحدود وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مستوطنات المطلة ومسكاف عام وكفار جلعادي منطقة عسكرية مغلقة.
=== الغارات === في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وجود عملية برية في بيان على موقغ تيليجرام، موضحًا أنه يعتزم ضرب ما أسماه «البنية التحتية لحزب الله»، وبعد وقت قصير من إصدار هذا البيان، أكد المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري العملية أيضًا. وقبل إصدار هذه البيانات، لم يصدر الجيش أي إعلانات عن العملية، ثم أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا عاجلاً لسكان 25 قرية في جنوب لبنان للإخلاء إلى شمال نهر الأولي، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن معارك عنيفة تدور في جنوب لبنان مع حزب الله. وحذر السكان من التحرك بالمركبات من شمال نهر الليطاني إلى جنوب النهر. كما قال الجيش الإسرائيلي إن القذائف أطلقت على أفيفيم والمطلة.
التسلسل الزمني
=== 6 أكتوبر === دعا البابا فرنسيس إلى وقف فوري لإطلاق النار في كل من غزة ولبنان. أعلنت وزارة التربية والتعليم اللبنانية أن 40% من أصل 1.25 مليون طالب في لبنان نزحوا بسبب الغزو والقصف الإسرائيلي.
7 أكتوبر
==== الغارات الإسرائيلية ==== في 7 أكتوبر، أسفرت غارتان جويتان إسرائيليتان على بلدتين جنوب بيروت عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم عدد من الأطفال اللبنانيين. كما استهدفت طائرات حربية إسرائيلية مبنى مركز إطفاء تابعًا للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة برعشيت، ما أدى إلى مقتل عشرة من رجال الإطفاء.
==== هجمات حزب الله ==== في ذكرى هجوم 7 أكتوبر الذي قادته حركة حماس على إسرائيل، أطلق حزب الله عدة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص في حيفا، إضافة إلى إصابة شخص آخر في طبريا. وتم تفعيل صفارات الإنذار في منطقة الجليل الأعلى بعد رصد 15 صاروخًا. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين خلال القتال في الساعات الأربع والعشرين الماضية على الحدود اللبنانية، فيما أُصيب جنديان آخران بجروح خطيرة.
=== 8 أكتوبر === صُوِّرت قوات الجيش الإسرائيلي وهي ترفع العلم الإسرائيلي في مارون الراس، في إشارةٍ على ما يبدو إلى سيطرتها على القرية. إلا أنه وفقًا لقوات اليونيفيل، انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي لاحقًا من مارون الراس إلى مواقع غير معلومة. واضطر الصيادون اللبنانيون إلى إبقاء قواربهم على الشاطئ بعد أن حذرت إسرائيل من أنها ستوسع عملياتها ضد حزب الله لتشمل المناطق الساحلية جنوب صيدا.
=== 9 أكتوبر === ذكرت مصادر تابعة لحزب الله أن الجيش الإسرائيلي كان قد انسحب من بلدتي العديسة وكفركلا. ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة باللغة الإنجليزية إلى الحكومة والشعب اللبناني، قال فيها إن لبنان سيواجه «دمارًا ومعاناة كما نراها في غزة» إذا لم ينهضوا ضد حزب الله. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان.
غارة على كنيسة ديردغيا للروم الملكيين الكاثوليك
استهدفت إسرائيل كنيسة تابعة لأبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك، كانت تُستخدم لإيواء نازحين في بلدة دردغيا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.
10 أكتوبر
==== هجمات إسرائيل على قوات اليونيفيل ==== أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على ثلاثة مواقع تابعة لقوات حفظ السلام، حيث تم استهداف أحدها في 9 أكتوبر، فيما استُهدف الموقعان الآخران في 10 أكتوبر. وفي إحدى الحوادث، أُصيب عنصران بعد أن أطلقت دبابة قذيفة باتجاه برج مراقبة، ما أدى إلى سقوطهما. ولم يُصب أي من أفراد حفظ السلام في الحادثتين الأخريين. وفي اليوم نفسه، فتحت قوات إسرائيلية النار على ثلاثة مواقع لليونيفيل في جنوب لبنان، من بينها المقر الرئيسي لليونيفيل في الناقورة. وفي اليوم التالي، أطلقت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي النار على برج مراقبة لليونيفيل في الناقورة، ما أدى إلى إصابة جنديين إندونيسيين من قوات حفظ السلام. وفي المساء، صدرت إدانة مشتركة من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، بينما طلب الرئيس الأميركي جو بايدن من إسرائيل عدم استهداف قوات اليونيفيل.
غارة الباشورة الجوية
أسفرت غارات جوية إسرائيلية على حيين مكتظين بالسكان في منطقة الباشورة وسط بيروت عن مقتل ما لا يقل عن 22 لبنانيًا وإصابة 117 آخرين. وأعلنت إسرائيل أنها كانت تستهدف وفيق صفا، مسؤول الارتباط في حزب الله مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، إلا أنه نجا من الهجوم. وتُعد هذه الغارة الأكثر دموية على بيروت منذ بدء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله بعد عام 2023، إذ أدت إلى تسوية مبنى سكني بالأرض وتدمير سيارات ومحتويات مبانٍ مجاورة. وأُفيد بأن ذخيرة أميركية الصنع استُخدمت في الهجوم.
=== 11 أكتوبر === في تلك الليلة، أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بتعرّض مبانيها في بلدة رامية لـ «أضرار كبيرة» نتيجة انفجارات ناجمة عن قصف وقع في مكان قريب.
==== هجوم إسرائيلي على نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني ==== بحسب الجيش اللبناني، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مبنى قرب نقطة تفتيش عسكرية في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل جنديين من الجيش اللبناني وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين بجروح.
12 أكتوبر
==== الغارات الإسرائيلية ==== قُتل تسعة أشخاص وأصيب 24 آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي معيصرة في جبال شمال بيروت وبرجا جنوب بيروت. كما استهدفت إسرائيل المنطقة التجارية المركزية في النبطية جنوب البلاد. وأفاد الصليب الأحمر اللبناني بأنه لم يتمكن في البداية من الوصول إلى موقع الغارة بسبب الحرائق الكبيرة الناجمة عن الانفجار.
==== إطلاق نار وانفجارات قرب مواقع اليونيفيل ==== ذكرت اليونيفيل في بيان صحفي أن «أحد عناصر حفظ السلام في المقر الرئيسي لليونيفيل في الناقورة أُصيب بطلق ناري نتيجة نشاط عسكري جارٍ في مكان قريب». كما أشار البيان إلى أن مباني تابعة للأمم المتحدة تعرّضت لـ«أضرار كبيرة نتيجة انفجارات ناجمة عن قصف قريب» في حادث منفصل في بلدة رامية. وصدر بيان إدانة مشترك بمبادرة من بولندا، وقّعت عليه 44 دولة، من بينها ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
13 أكتوبر
==== الهجوم الإسرائيلي على موقع لليونيفيل في رامية ==== دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوات اليونيفيل إلى الانسحاب الفوري من لبنان، واصفًا إياها بأنها «دروع بشرية» لحزب الله. وفي وقت لاحق من اليوم، دمّرت دبابتان إسرائيليتان البوابة الرئيسية لأحد مواقع اليونيفيل في رامية واقتحمتا الموقع بالقوة. وبعد ساعتين، أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف داخل المعسكر تسببت بتصاعد دخان، ما أدى إلى إصابة 15 من عناصر اليونيفيل بتهيج جلدي ومشكلات في الجهاز الهضمي. وذكر تقرير صادر عن إحدى الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل أن الدخان يُشتبه في كونه ناجمًا عن الفوسفور الأبيض، الذي يُحظر استخدامه في المناطق المأهولة بموجب القانون الدولي.
هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة للجيش الإسرائيلي
أسفر هجوم بطائرة مسيّرة نفذه حزب الله على تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في ثكنة زرعيت في بنيامينا عن مقتل ما لا يقل عن أربعة جنود إسرائيليين وإصابة 61 آخرين.
14 أكتوبر
ضربت غارة جوية إسرائيلية بلدة أيطو المسيحية المارونية في شمال لبنان، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا على الأقل وإصابة ثمانية آخرين. وكان من بين القتلى 12 امرأة وطفلان، بالإضافة إلى ثمانية جرحى آخرين.
=== 15 أكتوبر === في 15 أكتوبر، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 25٪ من الأراضي اللبنانية أصبحت خاضعة لأوامر إخلاء صادرة عن إسرائيل. كما أسفرت غارات جوية إسرائيلية على بلدة قانا عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 15 آخرين. وصرّح وزير القوات المسلحة الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، بأنه يدعم بقاء قوات اليونيفيل في مواقعها في لبنان، رغم الأوامر الإسرائيلية بمغادرتها.
==== الغارات الإسرائيلية ==== قصفت إسرائيل منازل ومركزًا للرعاية الصحية في قانا، وهي بلدة سبق أن شهدت مجازر في عامي 1996 و2006. وقد أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة 54 آخرين.
=== 17 أكتوبر === أكد الجيش الإسرائيلي مقتل 5 جنود وإصابة 8 آخرين في اشتباكات مع حزب الله.
==== اليونيفيل تسقط طائرة مسيرة مسلحة ==== أسقطت سفينة حربية ألمانية تعمل ضمن قوات اليونيفيل طائرة مسيرة مجهولة المصدر في البحر الأبيض المتوسط على بعد حوالي 30 كيلومترًا (19 ميلًا) شمال غرب ميناء الناقورة اللبناني. ووفقًا لوزارة الدفاع الألمانية، لم تلحق أي أضرار بالسفينة الحربية ولم تقع إصابات بين طاقمها.
=== 18 أكتوبر === وأعلن الجيش الإسرائيلي أن جنديا إسرائيليا توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها في هجوم في 9 أكتوبر في جنوب لبنان.
=== 21 أكتوبر === أصاب انفجار مبنىً سكنيًا مقابل مستشفى رفيق الحريري الجامعي، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا، بينهم أربعة أطفال، وإصابة 60 آخرين.
==== اشتباكات ==== اندلعت مواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في بلدة عيترون وعيتا الشعب ورامية، أثناء محاولة الجيش الإسرائيلي التقدم داخل البلدات.
=== 22 أكتوبر === أسفرت غارة جوية إسرائيلية على منزل في تفاحتا عن مقتل 19 شخصًا.
==== وابل صاروخي لحزب الله ==== أطلق حزب الله وابلًا من الصواريخ باتجاه نئوت مردخاي في شمال إسرائيل، ما أدى إلى مقتل جندي احتياط إسرائيلي يبلغ من العمر 27 عامًا من تل أبيب، وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح خطيرة. كما قُتل جندي إسرائيلي آخر في جنوب لبنان.




