Military figures

علي عبد الله أيوب

وزير الدفاع السوري

الفريق أول علي عبد الله أيوب (مواليد 28 أبريل 1952) هو ضابط عسكري وسياسي سوري سابق. شغل منصب نائب رئيس وزراء سوريا من 2020 إلى 2022، وكان وزيراً للدفاع، عُين شخصياً من قبل الرئيس السوري بشار الأسد في 1 يناير 2018. يتمتع أيوب بخبرة طويلة في قيادة تشكيلات المناورة، ويُعرف أيضاً كخبير في الحرب البرية. شغل العماد أيوب منصب نائب رئيس هيئة الأركان قبل ترقيته خلفاً للعماد فهد جاسم الفريج الذي عين وزيراً للدفاع في تموز 2012 خلفا للعماد داود راجحة، الذي لقي مصرعه مع ثلاثة من كبار الضباط الأمنيين والعسكريين في تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق في 18 تموز 2012.

== مسيرته العملية == العماد أيوب من مواليد محافظة اللاذقية سنة 1952، انتسب للكلية الحربية بتاريخ 1 نوفمبر 1971، وكان متخصصاً في قسم المدرعات. تم تعيينه كملازم تحت الاختبار في 1 نوفمبر 1973، ليصل أخيراً إلى رتبة عماد في 1 يناير 2012. عُيّن نائباً لرئيس هيئة أركان الجيش السوري مطلع شهر أيلول من العام 2011 وتمت ترقيته إلى رتبة عماد. كان قبل تعيينه رئيسا للأركان قائداً للفيلق الأول في الجيش السوري والذي يضم أربع فرق عسكرية، إضافة إلى كتيبة صواريخ متطورة، كما خدم اللواء أيوب ضابطاً في قوات الحرس الجمهوري كقائد للواء 103/د الملاصق للواء 105/د الذي يرأسه باسل ثم بشار الأسد، في تسعينيات القرن الماضي وهو أحد ألوية الحرس الجمهوري المسؤول عن حماية العاصمة، وموقعه بين جبال دُمَّر بعد قيادة الحرس الجمهوري وصرح الشهيد بدمشق (وكان العقيد في ذلك الوقت- حيدر حيدر رئيس أركان اللواء والعقيد-في ذلك الوقت- نزار بدران رئيس قسم العمليات والمقدم محمود معلا والمقدم أحمد سليمان فاضل من قادة كتائب دبابات اللواء الذي يضم كتيبة م/ط شيلكا أيضا) ويعتبر الفيلق الأول الذي كان يقوده أيوب، الخط المتقدم والضارب في القدرة العسكرية السورية. يعتبر العماد أيوب من أهم الخبراء السوريين في قيادة تشكيلات المناورة المشتركة البرية و أهم الإستراتجيين في الحرب البرية والتخطيط على المستويان العملياتي والإسترتيجي.

== تهم جرائم الحرب == في أكتوبر 2023، وجه المدعون الفرنسيون في المحكمة القضائية في باريس اتهاماً لعلي أيوب وسلفه فهد جاسم الفريج بالتورط في تفجير برميل متفجر في مدينة درعا السورية الجنوبية الغربية، أسفر عن مقتل المواطن الفرنسي-السوري صلاح أبو نابوت في منزله عام 2017.

== مغادرة سوريا == كان أيوب من بين كبار المسؤولين الذين فروا من البلاد مع انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024. انضم إلى علي محمود عباس وقحطان خليل على متن طائرة من طراز ياك-40 تابعة للخطوط الجوية السورية، أقلعت من القسم العسكري في مطار دمشق الدولي متجهة إلى قاعدة حميميم الجوية الخاضعة للسيطرة الروسية، حيث نُقلوا لاحقاً إلى موسكو تحت حماية عسكرية روسية.

المصادر

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗