كان كمين العتيبة عملية نفذها جيش نظام بشار الأسد بمساعدة ميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات إيرانية، حيث قام بتفجير ألغام بحوالي ١٧٥ شخص مدني حاولوا الفرار للتخلص من الحصار المطبق الذي فرضه النظام على الغوطة الشرقية بريف دمشق.
== الكمين == بدأت عملية جيش نظام بشار الأسد قبل أسبوعين عندما اعترضت شعبة الاستخبارات العسكرية السورية الاتصالات بين ضباط جبهة النصرة في الأردن وجبال القلمون. وقرر قائد جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، أن تسافر وحدة تضم أكثر من 250 مدني من جبال القلمون إلى مدينة المفرق الأردنية. وكانت الخطة هي السفر خلال الليل لتجنب الرصد من قبل جيش نظام بشار الأسد وتجنب أي ازدحام على الطرق. بعد اعتراض هذه المراسلات، بدأ جيش نظام بشار الأسد تحصين المنطقة وزرع الألغام على طول محيط بلدة وبحيرة العتيبة. حوالي الساعة 2:45 صباحًا، وصلت القوات إلى العتيبة. وكان كل ما تبقي من القيام به هو عبور قطعة أرض مقفرة والدخول بأمان إلى الأردن.، وهم يجهلون أنهم دخلوا للتو حقل ألغام من مائة ياردة، بتسريع وتيرتهم نحو الحدود. وهذا هو الوقت الذي بدأت فيه الألغام تنفجر مخلقة فوى بين خطوط المتشددين. حاول المدنيون المتبقون الفرار من حقل الألغام، لكن الظلام جعل من الصعب تجنب الألغام. ومجرد أن ساد الهدوء. بدأ جيش نظام بشار الأسد بإطلاق قذائف الهاون عليهم، للإجهاز على الباقين على قيد الحياة.
== إعلام == يكشف شريط فيديو عن تسجيل التفجير الفعلي للكمين، الذي جرى على دفعتين. الأول منها تسبب في وطأة الخسائر.