Atrocities· العصر الحديث· 2025

الغارات على مستشفى غزة الأوروبي 2025

غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

في 13 مايو من عام 2025، ضربت غارة جوية إسرائيلية مجمع مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس بقطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 28 شخصًا على الأقل وإصابة 40 آخرين على الأقل. كان الهجوم حسب ما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي محاولة لاغتيال القيادي في حركة حماس في قطاع غزة محمد السنوار وربما أيضًا القائد الكبير في حركة حماس محمد شبانة، لكن مصيرهم غير واضح، ويزعم الجيش الإسرائيلي أنهم "كانوا جميعًا في مجمع مسلح تحت مدرسة مدنية مجاورة".

== الضربة الجوية == في 13 مايو 2025، الساعة 6:19 الساعة 11:00 مساءً، أسقطت طائرات حربية تابعة لسلاح جو الاحتلال الإسرائيلي في وقت واحد ما لا يقلُّ عن تسعة قنابل خارقة للتحصينات من بين عشرات الذخائر الأخرى، ممَّا أدّى إلى إصابة الفناء والمنطقة المحيطة بمستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، وهي إحدى أكبر المرافق الطبية في غزة وتؤوي النازحين الفلسطينيين إلى جانب مرضاه وموظفيه. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه أسقط 50 ذخير خلال 30 ثانية أثناء الهجوم. ووصفتها شبكة سي إن إن بأنّها "واحدة من أكبر الضربات في غزة في الأسابيع الأخيرة"، وكانت ثاني هجوم إسرائيلي مميت يصيب مستشفى في ذلك اليوم، بعد هجوم أصاب مستشفى ناصر وأسفر عن استشهاد شخصين. وبحسب شاهد عيان، فإن القصف "بدأ من جميع جوانب المستشفى" واستمر لمدة نصف ساعة تقريبًا. تم تنفيذ الضربات بشكل مشترك من قبل القيادة الجنوبية وسلاح الجو الإسرائيلي، مع معلومات استخباراتية من قوات الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (شاباك) وتوجيهات من رئيس الأركان العامة إيال زامير. وأظهرت مقاطع مصوّرة من مكان القصف أعمدة دخان كثيفة تتصاعد فوق المنطقة. حدّدت هيئة بي بي سي فيريفاي ما لا يقلُّ عن 13 موقعًا وقعت فيها أضرار، وأفادت بأن ضربتين دمرتا طريقًا يؤدي إلى المستشفى، ودمّرت ضربة أخرى مساحة عشبية بين مبنَيَيْن للمستشفى. تشكّلت ما لا تقلُّ عن ستة حفر في المنطقة، بما في ذلك مدخل غرفة الطوارئ ومسار الوصول إلى المستشفى، ممّا تسبب في دفن العديد من المركبات. أفادت التقارير بوقوع أضرار جسيمة في مدخل المستشفى، وزعم أحد الشهود أن كل قسم من المبنى تضرر نتيجة الهجمات. وصرَّح مدير المستشفى عماد الحوت بأنَّ الضربات أدّت إلى تعطيل المستشفى وقطع إمدادات المياه عنه وإتلاف الجدران والأنابيب، وإجلاء غالبية مرضى المستشفى البالغ عددهم 200 مريض. وكان موظفو منظمة الصحة العالمية متمركزين في المستشفى لإجلاء المرضى، وهو الأمر الذي تمّ إبلاغ جيش الاحتلال الإسرائيلي به مسبقًا، لكن منظمة الصحة العالمية لم تتلق أي تحذير بشأن الهجمات، كما تعرّضت حافلة كان من المقرر أن تستخدمها المنظمة لنقل المرضى للضرر. ولم يصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تحذيرات أو أوامر إخلاء، وهو ما قال المحامي البريطاني جيفري نايس إنّه ربما يتعارض مع القانون الإنساني الدولي، حيث تتمتّع المستشفيات بحماية خاصة ويجب تحذيرها من أي هجوم قادم. وقال الخبير القانوني لورانس هيل-كاوثورن من جامعة برستل إنّه حتى لو كان هناك مجمّع لحماس تحت المستشفى، فإنّ الهجمات لن تكون قانونية إلا إذا تمّ إعطاء تحذيرات كافية للمدنيين بشأن هجوم وشيك، وكان الضرر المدني المتوقّع متناسبًا مع الميزة العسكرية التي يتوقّع أن تحققها إسرائيل - والتي قال إنها "من الصعب تصوُّرها". وفي أعقاب الضربات الأولية، ضربت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة مرة أخرى لمنع انتشال الضحايا. أصيب اثنان من عناصر الدفاع المدني الفلسطيني في غارة جوية لطائرة بدون طيار أثناء اقترابهما من المستشفى. وذكرت الجزيرة أنّ ستّ ضربات أخرى وقعت في منطقة المستشفى في اليوم التالي، حيث أصابت إحداها جرافة في الفناء.

المراجع

وصلات خارجية

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗