Military operations· العصر الحديث· 2026

الضربات الأمريكية السعودية على الميليشيات العراقية 2026

ضربات جوية نفذتها السعودية والولايات المتحدة بالعراق

الضربات الأمريكية السعودية المشتركة على الميليشيات العراقية هي سلسلة غارات جوية نفذتها السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضد مواقع تابعة لميليشيات عراقية مدعومة من إيران، في وقت مبكر من صباح 29 يوليو 2026 بتوقيت بغداد، ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية في الرياض والمنطقة الشرقية، إضافة إلى هجمات استهدفت قوات أمريكية في المنطقة. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية وسنتكوم تنفيذ ضربات دقيقة ضد ما وصفتاه بمواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لعناصر موالية لإيران في عدة محافظات عراقية، وأفاد الحشد الشعبي بمقتل 20 من عناصره على الأقل وإصابة 32 آخرين. ونفت "المقاومة الإسلامية في العراق" علاقتها بالهجمات على السعودية ووصفت الاتهامات بأنها "مفبركة"، فيما أدانت الحكومة العراقية العملية باعتبارها انتهاكًا لسيادة البلاد.

== الخلفية == تأتي هذه الضربات في سياق التصعيد الأوسع المرتبط بـالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ أواخر فبراير 2026. فقد أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير أكثر من 30 طائرة مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية خلال 27 و28 يوليو 2026، استهدفت منشآت نفطية في الرياض والمنطقة الشرقية. واتهمت الرياض "المقاومة الإسلامية في العراق" وفصائل موالية لإيران بالوقوف وراء الهجمات، فيما نفت هذه الجماعات أي علاقة لها بها ووصفت الاتهامات بأنها "مفبركة". وتُعد هذه الضربات أول مرة تعلن فيها السعودية رسميًا مسؤوليتها عن غارة داخل الأراضي العراقية منذ اندلاع الحرب مع إيران. وفي التوقيت نفسه تقريبًا، أطلقت إيران صواريخ استهدفت قاعدة أمريكية في الأردن، وأعلن الجيش الأردني اعتراض جميع الصواريخ دون تسجيل إصابات أو أضرار.

== الضربات == في وقت مبكر من صباح 29 يوليو 2026 بتوقيت بغداد (مساء 28 يوليو بالتوقيت الأمريكي)، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات جوية مشتركة استهدفت مقارًا ومواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لـالحشد الشعبي والفصائل المسلحة في عدة محافظات عراقية، طالت نينوى -التي وصفت بأنها الأكثر تضررًا- والبصرة، وواسط، وديالى، وصلاح الدين، وكربلاء، وكركوك، وبغداد.

== الضحايا == أعلنت قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى في بيانها الأول مقتل ثمانية من عناصرها وإصابة أربعة آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة على مدى اليوم لتستقر عند 20 قتيلاً و32 جريحًا وفق بيانات لاحقة للحشد الشعبي. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية مستقلة عن أرقام الحشد الشعبي نفسه.

== استجابة الحكومة العراقية == عقب ساعات من إعلان الحصيلة الأولى، وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات الضربات. وأصدر المجلس بيانًا عبّر فيه عن استنكاره وإدانته للاعتداء، مشيرًا إلى أنه وقع بينما كانت الحكومة العراقية تتواصل مع الجانبين السعودي والأمريكي للتحقق من مزاعمهما بشأن استهداف الأراضي السعودية، وقرر وضع خطة أمنية شاملة للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق. كما أدان رئيس مجلس النواب العراقي الاعتداء ووصفه بأنه انتهاك مرفوض لسيادة البلاد. وأفادت تقارير بأن الزيدي أجّل زيارة كان مقررًا أن يقوم بها إلى الرياض، وكلّف وزير الخارجية بالتحرك دوليًا وإقليميًا، وسط جدل داخل بغداد حول ما إذا كانت الحكومة العراقية على علم مسبق بالضربات.

ردود الفعل

=== الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية === وصف الحشد الشعبي والفصائل العراقية الضربات بأنها انتهاك لسيادة البلاد، ونفت المقاومة الإسلامية في العراق علاقتها بالهجمات على المنشآت النفطية السعودية، معتبرة الاتهامات السعودية "مفبركة".

=== الموقف السعودي === أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة استمرار إطلاق الجماعات الموالية لإيران في العراق للمسيّرات باتجاه منشآت بترولية في المملكة.

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗