Military operations· العصور الوسطى· 1244

حصار القدس

1244 siege by the Khwarezmians, resulting in the recapture of the city from the Christians

حصار القدس في 1244 وقع هذا الحصار بعد الحملة الصليبية السادسة، عندما غزا الخوارزميون المدينة يوم 15 يوليو 1244 مع الأيوبيون بقيادة السلطان الصالح أيوب.

== التمهيد == قاد الإمبراطور فريدرِك الثاني، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة، الحملة الصليبية السادسة من 1228م إلى 1229م، وادّعى لقب ملك القدس بصفته زوج إيزابيلا الثانية ملكة القدس منذ 1212. وكان الجيش الذي جاء به الإمبراطور، إضافةً إلى سمعته في العالم الإسلامي، كافيين لاستعادة القدس وبيت لحم والناصرة وعدّة حصون دون قتال، وذلك وفق معاهدة موقعة مع السلطان الأيوبي الكامل. ومع ذلك، لم تبقَ القدس في أيدي المسيحيين طويلًا، فبالرغم من المكاسب الإقليمية الإضافية التي تحققت قبل ذلك بسنوات قليلة في حملة البارونات، فإن هؤلاء لم يسيطروا على محيط المدينة بشكل كافٍ يسمح بتأمين دفاع فعّال عنها. كان جيش الخوارزميين يتكون من 10,000 فارس، ويضم بقايا الجيش الكِبْشاقي في معظمه، التابع لي خوارزمشاه وجلال الدين منكبرتي، بالإضافة إلى القيمايرية الأكراد. وكانوا يعملون بالتنسيق مع السلطان الأيوبي.

== المعركة == في عام 1244م، سمح الأيوبيون للخوارزميين، الذين كانت إمبراطوريتهم قد دُمّرت على يد المغول في عام 1231م، بمهاجمة المدينة. وقع الحصار في 15 يوليو، وسقطت المدينة بسرعة. نهب الخوارزميون الحي الأرمني، حيث أبادوا السكان المسيحيين وطردوا اليهود. بالإضافة إلى ذلك، نهبوا قبور ملوك القدس في كنيسة القيامة ونبشوا عظامهم، مما جعل قبري بالدوين الأول وجودفري دي بويون يتحولان إلى قبور تذكارية فارغة (قبر أجوف). في 23 أغسطس، استسلم برج داود للقوات الخوارزمية، وخرج نحو 6,000 من الرجال والنساء والأطفال المسيحيين من القدس ، حيث تعرّضوا لمذبحة رغم وعود بمنحهم ممرًا آمنًا. لم ينجُ منهم سوى 300 شخص تمكنوا من الفرار إلى يافا.

== ما بعد المعركة == أدّى نهب المدينة والمجزرة التي رافقته إلى دفع الصليبيين لتجميع قوة عسكرية تنضم إلى القوات الأيوبية لمحاربة القوات المصرية والخوارزمية في معركة لافوربي. وبالإضافة إلى ذلك، شجّعت هذه الأحداث الملك لويس التاسع ملك فرنسا على تنظيم الحملة الصليبية السابعة.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗