Military operations· العصر الصناعي· 1799 – 1799

Siege of El Arish

1799 siege fought during French Invasion of Egypt

حصار العريش هو حصارٌ وقع في فبراير 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر وسوريا. حاصرت خلاله القوات الفرنسية، بقيادة نابليون بونابرت، الحصن العثماني في العريش، بمشاركة قوات بقيادة كليبر وجان لوي رينييه. وانتهى الحصار في 20 فبراير باستيلاء القوات الفرنسية على الحصن.

== الخلفية == بعد قمع ثورة القاهرة ضد الاحتلال الفرنسي، بدأ نابليون بونابرت التقدم شرقًا لمواجهة القوات العثمانية. وفي أوائل فبراير 1799، تحركت قوة فرنسية بقيادة جان لوي رينييه نحو العريش، التي كان حصنها خاضعًا للسيطرة العثمانية وتتمركز فيه قوة كبيرة.

الاشتباك الأول

في 8 فبراير، وصلت قوات رينييه إلى منطقة مسعودية، وهناك أسرت أحد المماليك، الذي أخبرهم بأن العريش أصبحت تحت السيطرة العثمانية. فأرسل رينييه رسولًا إلى نابليون لطلب التعزيزات، ثم تمركزت قواته على تل رملي بالقرب من العريش. في المقابل، تحركت القوات العثمانية إلى بستان نخيل قريب، وحصلت منه على الإمدادات ونصبت اثنتي عشرة قطعة مدفعية. وبدأت الفرسان العثمانية في مهاجمة القوات الفرنسية، واستمر القصف المدفعي نحو نصف ساعة. بعد ذلك، هاجمت القوات الفرنسية قرية العريش، فانسحب المدافعون إلى الحصن، بينما تراجعت الفرسان العثمانية باتجاه غزة. استولى الفرنسيون على المدافع الاثنتي عشرة، وقُتل ثلاثة من جنودهم. أما القوات العثمانية، فقد قُتل وجُرح نحو 450 من أفرادها، وأُسر 900 جندي.

== الحصار == في 12 فبراير، وصلت فرقة كليبر إلى العريش، وبدأت في حصار الحصن العثماني، بينما تمركزت قوات رينييه في بستان النخيل القريب. وفي 14 فبراير، هاجمت قوات رينييه معسكرًا عثمانيًا وتمكنت من الاستيلاء عليه، وقُتل وجُرح 23 جنديًا فرنسيًا. أما الجانب العثماني، فقُتل نحو 500 من جنوده وأُسر 900 آخرون. ظل نحو 1,000 جندي عثماني داخل الحصن بقيادة إبراهيم نظام، فبدأ رينييه في إحكام الحصار حوله. وفي الوقت نفسه، وصلت القوات الفرنسية الرئيسية بقيادة نابليون إلى العريش. وفي 17 فبراير، بدأ المهندسون الفرنسيون بقيادة لويس كافاريلي في تنفيذ الأعمال اللازمة للحصار، ثم قصفت المدفعية الفرنسية التحصينات العثمانية. وبعد ثلاثة أيام، في 20 فبراير، شن الفرنسيون هجومًا على الحصن وتمكنوا من السيطرة عليه.

== ما بعد الحصار == خلال الحصار، قُتل 200 جندي فرنسي وأُصيب 300 آخرون، في حين قُتل نحو 900 جندي عثماني وأُسر 800 آخرون. وبعد سيطرة الفرنسيين على الحصن، عملوا على إصلاح التحصينات التي تضررت أثناء القتال. اختار نحو 300 من الأسرى الانضمام إلى الجيش الفرنسي، بينما نُقل باقي الأسرى إلى مدن مصر التي كانت خاضعة للسيطرة الفرنسية. وتمكن 40 جنديًا من الفرار والوصول إلى المملكة المتحدة بمساعدة أفراد من الجيش البريطاني.

المراجع

وصلات خارجية

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗