Military operations· العصور الوسطى· 960 – 961

حصار كاندية (960-961)

الحصار البيزنطي الناجح على إمارة إقريطش المسلمة

حصار خنداقس أو حصار كاندية كانت حصارًا في الفترة 960-961 م وهو محور حملة للإمبراطورية البيزنطية لغزو جزيرة كريت (إقريطش)، التي حكمها العرب المسلمون منذ عشرينيات القرن التاسع الميلادي (العقد 820 م). وجاءت هذه الحملة عقب سلسلة من المحاولات الفاشلة لغزو الجزيرة من المسلمين، والتي بدأت عام 827 م، أي بعد سنوات قليلة من الفتح الأول للجزيرة على يد العرب. وقاد الحملة القائد العسكري والإمبراطور المستقبلي نقفور الثاني. واستمرت الحملة من خريف عام 960 م حتى ربيع عام 961 م، حين سقطت قلعة خنداقس (هيراكليون الحديثة)، الحصن الإسلامي الرئيس وعاصمة الجزيرة. وكان غزو إقريطش إنجازًا كبيرًا للبيزنطيين، إذ أعادت لهم السيطرة على ساحل بحر إيجة، وقللت من خطر حملات السراسنة البحرية، الذين كانت إقريطش بمثابة قاعدة عمليات لهم.

== جزيرة إقريطش تحت الحكم الإسلامي == غزا مجموعة كبيرة من المنفيين من الأندلس المسلمة جزيرة كريت (إقريطش) في أواخر القرن التاسع الميلادي. وفي السنوات التي تلت وصولهم، شنت الإمبراطورية البيزنطية حملات متكررة لصدّهم واستعادة الجزيرة، لكنها باءت بالفشل. أسس السراسنة معقلهم في مدينة خاندكس (خنداقس) على الساحل الشمالي، والتي أصبحت عاصمة إمارة إقريطش الجديدة. كان لوصول المسلمين لجزيرة إقريطش عواقب وخيمة على بيزنطة، إذ فتح قلبها البحري، بحر إيجة، أمام تهديد غارات الأساطيل الإسلامية، سواء من السراسنة الإقريطيشيين أنفسهم، أو من أساطيل المشرق، الذين اتخذوا من إقريطش قاعدة أمامية أو محطة توقف، كما حدث خلال نهب ليو الطرابلس (رشيق الوردامي) لسالونيك عام 904 م، عندما بيع أو أُهدي العديد من الأسرى التسالونيكيين الذين تجاوز عددهم 20,000 أسير في إقريطش. كانت أول محاولة جادة للبيزنطيين لاستعادة الجزيرة في الفترة ما بين 842 و843، بقيادة ثيوكتيستوس. وقد حققت هذه المحاولة بعض التقدم، ويبدو أنها سمحت بإعادة إدراج الأجزاء المستعادة من الجزيرة كبند رئيس، كما يتضح من وجود قائد عسكري (إستراتيجوس) لإقريطش في كتاب تاكتيكون أوسبنسكي المعاصر. إلا أن ثيوكتيستوس اضطر إلى التخلي عن الحملة، وسرعان ما هزم السراسنة القوات المتبقية . وفي ربيع عام 866 ك، كان الوصي بارداس ينوي شن حملة لاستعادة إقريطش، لكنه اُغتيل عشية انطلاقها. وفشلت محاولات بيزنطية أخرى لاستعادة الجزيرة في عامي 911 م (بمشاركة 177 سفينة بقيادة الأميرال هيميريوس) و949 (بمشاركة 128 سفينة بقيادة قسطنطين غونجيلس) فشلًا ذريعًا، على الرغم من الموارد والقوات الكبيرة التي جُمعت. وفقًا لكريستوس ماكريبولياس، على الرغم من استعدادات البيزنطيين الدقيقة في كثير من الأحيان، فقد فشلت حملاتهم ضد إقريطش بسبب نقص الإمدادات واستراتيجية الاستنزاف التي اتبعها السراسنة الإقريطيشيون. واعتمد نجاح أو فشل السيطرة على إقريطش في نهاية المطاف على السيطرة على مدينة خنداقس، مما وضع البيزنطيين في موقف حرج حيث اضطروا إلى حصار المدينة لفترات أطول بعيدًا عن قواعد إمدادهم. وبفضل تحصنهم خلف أسوار خنداقس، تمكن السراسنة من الانتظار حتى يضعف خصومهم بما يكفي لشن هجوم مضاد مدمر. عازماً على الانتقام لكارثة عام 949 م، قرب نهاية عهده، جدّد الإمبراطور قسطنطين السابع بورفيروجينيتوس (حكم. 913-919 ، ثم 945-959 م) الاستعدادات للاستيلاء على الجزيرة. وبعد وفاته عام 959 م، وقعت المهمة على عاتق ابنه وخليفته، رومانوس الثاني (حكم. 959-963 م). بدعمٍ وحثٍّ من وزيره الأول، يوسف برينغاس، مضى رومانوس قُدمًا وعيّن نيكيفوروس فوكاس، قائد مدارس الشرق، وهو جنديٌّ كفؤٌ ومحاربٌ مُخضرمٌ بارزٌ في الحروب ضد المسلمين في شرق آسيا الصغرى (الأناضول)، حيث كان قائدًا عامًّا للحملة. حشد فوكاس الجيش البيزنطي في آسيا الصغرى، وجمع قوةً كبيرةً جنوب أفسس. كانت هذه الحملة أكبر بكثير من سابقاتها، ويعود ذلك أساسًا إلى الاستقرار الداخلي النسبي الذي أفرزته الانتصارات الأخيرة على الحدود الشرقية والسلام طويل الأمد مع البلغار. ووفقًا لليون الشماس، ضمّ الأسطول العديد من السفن الحربية المُجهزة بالنار الإغريقية.

== المصادر التاريخية == يعتمد الباحثون المعاصرون بشكل أساسي على ثلاثة مصادر معاصرة تقريبًا للأحداث المحيطة باستعادة البيزنطيين لجزيرة كريت: تاريخ ليو الشماس، وقصيدة "استيلاء ثيودوسيوس الشماس" (أسر كريت - The Capture of Crete)، وتكملة سجل سيميون اللوغوثيتي. كتب ثيودوسيوس الشماس - الذي لم يكن معروفًا على نطاق واسع - قصيدته في عام 961/962 م، كمدح لاستعادة الجزيرة، وقدمها إلى نقفوروس فوكاس قبل فترة وجيزة من اعتلائه العرش الإمبراطوري عام 963 م. وُلد ليو الشماس ق. 950 م، وأكمل ليو تاريخه بعد 992 م، ويُعدّ مصدرًا بيزنطيًا رئيسًا للفترة 959-975 م، إذ يتضمن العديد من الحكايات وشهادات شهود العيان. ورغم نسيانه سريعًا بين البيزنطيين أنفسهم، فقد شكّل مصدرًا لمؤرخين لاحقين مثل يوحنا سكيليتز ويوحنا زوناراس. يتناول الفصلان الأولان من كتاب ليو استعادة جزيرة كريت. كتب سيميون اللوغوثيتس خلال عهد نقفوروس فوكاس (963-969 م)، ويُعرف أحيانًا باسم سيميون الميتافراست، أو باسم سيميون آخر شغل مناصب عديدة في عهد فوكاس ويوحنا الأول تزيميسكيس (حكم. 969-976 م). يمتد عمله حتى عام 948 م، والتكملة، التي ربما كتبها سيميون نفسه، تصل إلى عام 963 م. لم يصلنا العمل بصورته الأصلية، بل بنسختين: الأولى هي الكتاب السادس والأخير من كتاب ثيوفانيس كونتينواتوس، الذي يتناول عهد قسطنطين السابع ورومانوس الثاني حتى ربيع عام 961 م، ونسخة مختصرة حتى عام 962 م كجزء من تاريخ سيميون المنحول. مع ذلك، وكما يشير المؤرخ أنتوني كالديلس، فإن جزءًا كبيرًا من رواية سيميون، التي يعتمد عليها الباحثون المعاصرون بشكل كبير، مأخوذ، غالبًا حرفيًا تقريبًا، من رواية مماثلة لبروكوبيوس القيصري عن حملة بيليساريوس ضد مملكة الوندال.

== الهبوط في إقريطش والاشتباكات الأولى == باستخدام المنحدرات، نزلت القوة الاستكشافية بسرعة وبنظام جيد. يذكر ثيوفانيس كونتينواتوس وثيودوسيوس الشماس أن البيزنطيين لم يواجهوا أي مقاومة عند النزول، لكن ليو الشماس يذكر أن المسلمين كانوا ينتظرون وصول البيزنطيين وهم متأهبون للمعركة. جمع نيقيفوروس قواته بسرعة في التشكيل القتالي البيزنطي المعتاد في ثلاثة أقسام، وهاجم جيش المسلمين. انهار المسلمون تحت وطأة الهجوم البيزنطي، ولجؤوا إلى تحصينات مدينة خنداكس للفرار، متكبدين خسائر فادحة. يصف ليو الشماس المدينة بأنها محصنة تحصينًا قويًا، سواءً من الناحية الطبيعية أو من الناحية المعمارية الإسلامية:

من رواية ليو وثيودوسيوس، يبدو أن نيكيفوروس كان يأمل في البداية بالاستيلاء على مدينة خنداقس بالهجوم المباشر، ولكن عندما فشل ذلك، لجأ إلى حصار طويل الأمد، فأنشأ معسكرًا محصنًا أمام خنداقس، ووضع أسطوله في مرسى آمن قريب، وأصدر أوامر بحصار المدينة وتدمير أي سفن قد تحاول مغادرتها. ووفقًا لليو، فقد كلف فوكاس نيكيفوروس باستيلاس قائد بند تراقية وأحد المحاربين المخضرمين في الحروب ضد العرب في الشرق، بأخذ "مجموعة مختارة من الرجال" والقيام بغارة على ريف إقريطش لاستطلاع الوضع وجمع المؤن. كان من شأن الوصول إلى المناطق الداخلية أن يقلل من كمية المؤن التي يجب جلبها بحرًا، وهو ما سيصبح مشكلة لاحقًا في الحملة. ولأن باستيلاس ورجاله اعتبروا الريف آمنًا نسبيًا، فقد تجولوا بلا مبالاة، منغمسين في الطعام والشراب. شاهدهم المسلمون، الذين كانوا مختبئين بعناية ويراقبون تقدمهم من المرتفعات، فرأوا في ذلك فرصةً سانحةً، فاستعدوا للمعركة. ويذكر ليو أن البيزنطيين، رغم سكرهم، قاتلوا ببسالة، إلى أن سقط باستيلاس نفسه بعد إصابته بالعديد من السهام. حينها انهار انضباط البيزنطيين، فسقطوا قتلى، ولم ينجُ منهم إلا قليلٌ ليخبر فوكاس بالكارثة.

== حصار خاندكس == ولمّا بلغ فوكاسَ خبرُ الفصيلة التي أُبيدت، عَزَم على التحرّك سريعاً وفرضِ حصارٍ محكم على المدينة. فتفقّد سورها، فإذا هو شديدُ المنعة، فأمر رجاله بالشروع في إنشاءِ خطِّ تطويقٍ يمتدّ من الساحل إلى الساحل أمام السور من جهة البرّ. غير أنّ ما أصاب بَستيلاس كشف لفوكاس أنّ عليه أن يؤمّن مؤخرته قبل أن يصبّ جهده في الحصار. فاختار جماعةً من الجنود الفتيّين، وقادهم ليلاً سرّاً خارج المعسكر. وقد ظفر البيزنطيون ببضعة أسرى علموا منهم أنّ قوّةَ إمدادٍ — يذكر ليو أنها نحو أربعين ألف رجل — كانت تتجمع على تلّةٍ قريبةٍ بنيّة مهاجمة المعسكر البيزنطي. فأذن فوكاس لجنوده بالراحة طوال اليوم التالي، ثم تحرّك عند حلول الظلام، مُسترشداً بأدلّاء من أهل البلاد (وربما كانوا من المسيحيين). وسرعان ما طوّق رجاله معسكرَ العرب بصمتٍ وخِفّة. ثم أمر فوكاس بالنفخ في الأبواق واقتحم النائمين. وقد باغَت الهجومُ العربَ مباغتةً تامّة، فلم يفكّروا في المقاومة، بل ولّوا هاربين، ليقعوا في قبضة فرقٍ أخرى من البيزنطيين. وقد أُبيدت قوّةُ الإمداد العربية عن آخرها، وأمر فوكاسُ جنودَه أن يقطعوا رؤوس القتلى ويحملوها معهم في طريق عودتهم إلى القاعدة، متحرّكين ليلاً كما فعلوا من قبل. وفي اليوم التالي، غرس بعضَ تلك الرؤوس على مرأى من السور، وقذف بالبعض الآخر إلى داخل المدينة بالمقاليع. فدبّ الهلعُ والجزع في نفوس السكان حين رأوا ذويهم وأصدقاءهم صَرعى، ولكنهم ظلّوا على عزمهم في المقاومة، وردّوا هجوماً قاده فوكاس بعد ذلك بقليل. واستعمل فوكاس الرماةَ وآلات القذف ضد المدافعين محاولاً تسوّر السور بالسلّم، لكن الحصن صمد تحت ضغط القصف، وتهاوت السُّلالم. فلم يلبث فوكاس أن أوقف الهجوم، وقرّر أن يفرض حصاراً على المدينة طوال الشتاء، بينما شرع مهندسوه في تصميم وصنع آلات حصارٍ أعظم شأنًا. في هذه الفترة تقريبًا، ناشد أمير إقريطش، عبد العزيز، العديد من حكام المسلمين الآخرين طلبًا للمساعدة. توجه مبعوثوهم أولًا إلى حاكم مصر الإخشيدي، أونوجور بن الإخشيد، لكنه لم يُبدِ رغبة تُذكر في تقديم العون لهم. ونتيجةً لذلك، لجأ الإقريطيشون إلى الخليفة الفاطمي المعز لدين الله على الرغم من كونه مُعارضًا شرسًا ومُنافسًا لدودًا لحاكمهم الاسمي، الخليفة العباسي. بالنسبة للمعز، كانت هذه فرصة ذهبية ليُصوّر نفسه بطلًا حقيقيًا للجهاد في نظر العالم الإسلامي. فكتب رسائل إلى رومانوس يُطالبه فيها بمغادرة قواته إقريطش، وإلا فإن الهدنة الموقعة بينهما عام 958 م ستُنهى. واقترح على أونوجور جهدًا مشتركًا ضد البيزنطيين بتوحيد أساطيلهم في 20 أيار 961 م في طلميثة في برقة. وأعلن المعز أنه حتى لو لم يأتِ أسطول الإخشيديين، فإنه سيبحر بمفرده لمساعدة إقريطش. وفي الواقع، لم يُثمر هذا الأمر شيئًا، إذ وأثناء إبحار الفاطميين لمساعدة إمارة إقريطش، كان البيزنطيون قد تمكنوا من غزو خاندكس. وربما لو استطاع الإقريطيشون الصمود لفترة أطول لفشل الحصار البيزنطي. وكان الهجومُ الثاني على خانداك في آذار/مارس سنة 961 م. وهذه المرة استخدم البيزنطيون آلاتِ حصارٍ أنجع كثيراً، لكنهم ظلّوا عاجزين عن تثبيت موطئ قدم داخل المدينة. أما المسلمون فكانوا يقفون على مسافةٍ تجعلهم خارج مدى سهام الروم، ومع ذلك قادرين على حراسة السور دون أن يحصدهم القصف. ولم يلبث فوكاس أن أمر باستخدام دكّازةٍ (كبش) على السور، غير أنّها كانت مجرّد خُدعة؛ إذ بينما انشغل المسلمون بالدكّازة، كان الحفّارون ينقبون تحت الأسوار ويضعون المواد المتفجّرة والملتهبة عند مواطن الضعف. وسرعان ما نسفوا قسماً عظيماً من السور، فانصبّ الجيش البيزنطي إلى داخل المدينة. فسارع المدافعون إلى تشكيل صفٍّ قتالي داخلها، ولكن بعد فوات الأوان. وفي السادس من مارس طُرد المسلمون واندحروا داخل الأزقة. وأُذن للجنود بثلاثة أيامٍ من الغنيمة، ثم استأنف الجيش مسيره.

التداعيات

مع سقوط خنداقس، استسلمت بقية جزيرة إقريطش سريعًا للجيش البيزنطي، وأصبحت الجزيرة تحت سيادة القسطنطينية، وبذلت بيزنطة جهدًا طويل الأمد لإعادة تنصير الجزيرة. نُظِّمت الجزيرة كوحدة عسكرية منتظمة، مع وجود قائد عسكري (ستراتيجوس) في خنداقس. بُذلت جهود مكثفة لتنصير السكان، بقيادة يوحنا زينوس ونيكون "الميتانويتي" حيث كان معظم السكان مسلمين. وبموقعها على المدخل الجنوبي لبحر إيجة، كان غزو إقريطش مفيدًا بشكل خاص للبيزنطيين نظرًا لموقعها الاستراتيجي الذي مكّنهم من شن غارات على ساحل شمال إفريقيا والدول الإسلامية هناك. في واقع الأمر لم تهتم الإمارات الإسلامية لهذا السقوط، أو لما سيحصل للسكان، عدا عن الدولة الفاطمية التي سهّلت بعض عمليات الهروب للسكان لمنع تنصيرهم، وهو أمر مُميز حيث إن الفاطميين شيعة بينما اللاجئون الجُدد كانوا من السنة، في حين أن بقية الإمارات والتي كانت سنية لم تُبدِ اهتمام. من جهة أخرى، أدى تركيز العديد من القوات البيزنطية في إقريطش والشرق إلى فتح المجال أمام الفاطميين لتنفيذ مخططاتهم الخاصة على الممتلكات البيزنطية في الغرب: فشرعت القوات الفاطمية في الاستيلاء على طبرمين، الحصن البيزنطي الرئيس في صقلية، ثم حاصرت روميتا، آخر معاقل البيزنطيين في وادي ديمون، حصارًا طويلًا. أرسل نقفور فوكاس، الذي تولى الحكم عام 963 م، حملة إغاثة ضخمة إلى الجزيرة عام 964 م، ضمت العديد من قدامى المحاربين في غزو إقريطش. إلا أن البيزنطيين هُزموا قبل روميتا، ودُمر أسطولهم، مما شكل إيذانًا باكتمال الفتح الإسلامي لصقلية. بصورة مشوهة إلى حد كبير، تبرز أحداث حصار خنداقس، وخاصة شخصية نيكيفوروس فوكاس، الذي يُزعم أنه أرسل ابنه لحكم الجزيرة، بشكل بارز في التقاليد اللاحقة حول الفترة البيزنطية التي انتشرت في إقريطش بين السكان اليونانيين المحليين خلال فترة الحكم البندقي.

مراجع

== مصادر == Canard، M. (1971). "Iḳrīṭis̲h̲". في Lewis، B.؛ Ménage، V. L.؛ Pellat، Ch. & Schacht، J. (المحررون). The Encyclopaedia of Islam, Second Edition. Volume III: H–Iram. Leiden: E. J. Brill. ص. 1082–1086. OCLC:495469525. Christides، Vassilios (1981). "The Raids of the Moslems of Crete in the Aegean Sea: Piracy and Conquest". Byzantion. ج. 51: 76–111. Christides، Vassilios (1984). The Conquest of Crete by the Arabs (ca. 824): A Turning Point in the Struggle between Byzantium and Islam. Academy of Athens. OCLC:14344967. Detorakis, Theocharis E. (1986). Ιστορία της Κρήτης (باليونانية). Athens.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) Halm, Heinz (1991). Das Reich des Mahdi: Der Aufstieg der Fatimiden [The Empire of the Mahdi: The Rise of the Fatimids] (بالألمانية). Munich: C. H. Beck. ISBN:3-406-35497-1. Kaldellis، Anthony (2015). "The Byzantine conquest of Crete (961 AD), Prokopios' Vandal War, and the Continuator of the Chronicle of Symeon". Byzantine and Modern Greek Studies. ج. 39 ع. 2: 302–311. DOI:10.1017/S0307013100015408. Kaldellis، Anthony (2017). Streams of Gold, Rivers of Blood: The Rise and Fall of Byzantium, 955 A.D. to the First Crusade. Oxford University Press. ISBN:978-0190253226. ألكسندر، كازدان، المحرر (1991). قاموس اكسفورد البيزنطي. أكسفورد و نيويورك: دار نشر جامعة أكسفورد. ISBN:0-19-504652-8. {{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) Krumbacher, Karl (1897). Geschichte der byzantinischen Literatur von Justinian bis zum Ende des oströmischen Reiches (527-1453) (بالألمانية) (Second ed.). Munich: C.H. Beck'sche Verlagsbuchhandlung. Makrypoulias، Christos G. (2000). "Byzantine Expeditions against the Emirate of Crete c. 825–949". Graeco-Arabica ع. 7–8: 347–362. Maltezou، Chryssa (1998). "Byzantine Legends in Venetian Crete". في Ševcenko، Ihor؛ Hutter، Irmgard (المحررون). ᾿Αετός. Studies in honour of Cyril Mango presented to him on April 14, 1998. Stuttgart and Leipzig: B. G. Teubner. ص. 233–242. DOI:10.1515/9783110958614.233. McMahon، Lucas (2021). "Logistical modelling of a sea-borne expedition in the Mediterranean: the case of the Byzantine invasion of Crete in AD 960". Mediterranean Historical Review. ج. 36 ع. 1: 63–94. DOI:10.1080/09518967.2021.1900171. S2CID:235676141. Romane، Julian (2015). Byzantium Triumphant. Pen and Sword Books. ISBN:978-1473845701. Schlumberger, Gustave (1890). Un empereur byzantin au dixième siècle, Nicéphore Phocas (بالفرنسية). Paris: Librairie de Firmin-Didot et Cie. Talbot، Alice-Mary؛ Sullivan، Dennis F.، المحررون (2005). The History of Leo the Deacon: Byzantine Military Expansion in the Tenth Century. Washington, DC: Dumbarton Oaks. ISBN:978-0-88402-324-1. مؤرشف من الأصل في 2025-09-17. Takirtakoglou، Konstantinos A. (2015). "Οι πόλεμοι μεταξύ του Νικηφόρου Φωκά και των Αράβων". Byzantina Symmeikta. ج. 25: 57–114. DOI:10.12681/byzsym.1121. Tougher، Shaun (1997). The Reign of Leo VI (886–912): Politics and People. Leiden: Brill. ISBN:978-90-04-10811-0. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02. تريدغولد، وارن (1997). تاريخ الدولة والمجتمع البيزنطي. ستانفورد، كاليفورنيا: مطبعة جامعة ستانفورد. ISBN:0-8047-2630-2. وورتلي، جون، المحرر (2010). يوحنا سكلتيز: ملخص للتاريخ البيزنطي، 811-1057. كامبردج: مطبعة جامعة كامبردج. ISBN:978-0-521-76705-7.

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗