Wars & conflicts· الحرب الباردة· 1979 – 1979

حرب 1979 اليمنية

حرب قامت في يومي 28 و29 مارس 1979 بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

حرب 1979 اليمنية هي حرب قامت في يومي 28 و29 مارس 1979 بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في المناطق الحدودية بينهما. تطورت الحرب من انهيار العلاقات بين البلدين بعد مقتل رئيس اليمن الشمالي، أحمد الغشمي، في 24 يونيو 1978، وسالم ربيع علي بعده بيومين. تصاعدت حدة العداء للخطاب من القيادة الجديدة لكلا البلدين، مما أدى إلى قتال حدودي صغير الحجم. نتج عن الحرب انعقاد مؤتمر قمة في الكويت وفي 30 مارس 1979م ضَّم رئيسي الشطرين عبد الفتاح إسماعيل والمقدم علي عبد الله صالح توصّلا خلاله إلى اتفاق إنهاء الصراع بين الشمال والجنوب باتفاق حدد الخطوات العملية لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية على أساس الوحدة الاندماجية.

مقدمة

صادفت أحداث انقلاب 1978 في 15 أكتوبر في الشمال بيان تأسيس الحزب الاشتراكي في الجنوب في نفس اليوم، مما ولّد انطباع أن المؤامرة كانت مدبرة من الجنوب، وأدت الأحداث إلى اندلاع حرب 1979 في اليمن في يومي 28 - 29 عام 1978م في المناطق الحدودية في ذلك الزمن، وأعلنت فيه السعودية وضع قواتها المسلحة في حالة تأهب واستدعت وحداتها العسكرية التي تعمل ضمن قوات حفظ السلام في لبنان وتحركت قوات برية سعودية من الجيش السعودي والحرس الوطني السعودي إلى مناطق الحدود وحلّقت مقاتلات سلاح الجو السعودي قرب الأجواء اليمنية في 1 مارس 1979، بينما قامت أمريكا بتوجيه حاملة الطائرات «كونسثيليش» وثلاثة بوارج حربية إلى بحر العرب وقامت أمريكا ببيع طائرات تجسس نوع «أواكس» للسعودية شرط عدم استخدامها ضد إسرائيل واستخدامها ضد اليمن الجنوبي وكانت إيحاءات الرياض وواشنطن تهدف إلى توسيع الحرب بين اليمن الشمالي والجنوبي. ولكن بادرت عدد من الدول إلى بذل مجهود من أجل إيقاف الحرب بين اليمن الشمالي والجنوبي وكانتا في طليعة تلك الدول سوريا والكويت وقد استضافت الكويت قمة يمنية شمالية جنوبية من أجل إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وفي تلك القمة التي عقدت في الفترة 4 مارس - 6 مارس طلب عبد الفتاح إسماعيل من الرئيس علي عبد الله صالح العفو عن الناصريين المحكوم عليهم بالإعدام وإقصاء بعض المسؤولين وكان منهم عبد الله الأصنج وزير الداخلية ومحمد سالم باسندوة وزير الإعلام ومحمد حمود خميس رئيس جهاز الأمن الوطني اليمني وبالفعل صدر قرار جمهوري في يوم 21 مارس 1979 قضى بإزاحة المذكورين من مناصبهم وتم تعيين الأصنج مستشار في رئاسة الجمهورية وخميس في الإدارة المحلية والذي أثار حفيظة السعودية.

النتائج

=== اتفاقية الكويت لعام 1979 === في 20 مارس، دعا زعماء شمال وجنوب اليمن إلى وقف إطلاق نار ثنائي في الكويت لعقد قمة مصالحة. جرت المحادثات بوساطة من جامعة الدول العربية. وبموجب اتفاقية الكويت، أكد الطرفان مجددًا التزامهما بهدف وعملية توحيد اليمن، على النحو المنصوص عليه في اتفاق القاهرة لعام 1972. تم تبادل أسرى الحرب في غضون الشهرين المقبلين، واستمر العمل من أجل وضع مسودة دستور ليمن موحد على مدار العامين المقبلين، ومع ذلك، فقد تم تأجيل معظم المحاولات لتنفيذ الاتفاقية روحًا ونصًا حتى عام 1982، ونهاية تمرد جنوب اليمن بدعم الجبهة الوطنية الديمقراطية.

تسلسل زمني

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗