Missiles & rockets· العصر الحديث· 2016

آر إس-26 روبيج

type of Intercontinental ballistic missile

آر إس-26 روبيچ (الروسية: РС-26 Рубеж) وتعني Рубеж الحدود، يحمل لقب حلف الناتو SS-X-31، هو صاروخ باليستي روسي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، مزود برأس حربي نووي، مداه بالكاد يحمله إلى تصنيف الصواريخ الباليستية عابرة القارات. وهو مجهز برأس حربي نووي حراري متعدد الرؤوس المستقلة أو رأس حربي نووي متعدد مناور، يمكنه أيضًا حمل مركبة أفانجارد الانزلاقية فرط الصوتية. ويستند الصاروخ آر إس-26 إلى الصاروخ آر إس-24 يارس، ويُمثل نسخة مصغرة منه بمرحلة أقل. وقد كانت عملية تطوير آر إس-26 مشابهة إلى حد كبير لعملية تطوير آر إس دي-10 بيونير، وهو نسخة مصغرة من RT-21 Temp 2S . ويُعتقد أن نشر RS-26 سيكون له تأثير استراتيجي مماثل لتأثير RSD-10.

== التاريخ == بعد إطلاق تجريبي غير ناجح في سبتمبر 2011، أطلق الصاروخ تجريبيًّا بنجاح في 26 مايو 2012، من قاعدة بليسيتسك الفضائية في شمال غرب روسيا، وأصاب هدفه بعد دقائق على بعد 5,800 كيلومترات في ميدان اختبار الصواريخ كورا في شبه جزيرة كامتشاتكا. أُجريت اختبارات أخرى بنجاح من كابوستين يار إلى ساري شاجان في عامي 2012 و2013 في عام 2018، أفيد بتجميد شراء صاروخ آر إس-26 ضمن خطة التسلح الحكومية حتى عام 2027. مع تحويل التمويل نحو مواصلة شراء مركبة أفانجارد الانزلاقية فرط الصوتية.

=== الاستخدام المزعوم في العمليات === بحسب القوات الجوية الأوكرانية وصحيفة أوكرينسكا برافدا، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وخلال الغزو الروسي لأوكرانيا، أطلقت روسيا عددًا غير محدد من صواريخ آر إس-26 التقليدية (أي غير النووية)، مستهدفة، بحسب التقارير، منشآت بنية تحتية حيوية في مدينة دنيبرو بوسط أوكرانيا. وعندما طُلب من المتحدث باسم الحكومة الروسية، ديمتري بيسكوف، تأكيد ذلك، أجاب حينها بأنه «ليس لديه ما يقوله في هذا الشأن». وصرح مسؤول غربي بأن الصاروخ المستخدم في الهجوم المذكور لم يكن صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أكد فلاديمير بوتين أن الضربة لم تُنفذ بصاروخ باليستي عابر للقارات، بل بنموذج جديد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، وهو صاروخ أوريشنيك، باستخدام رأس حربي فرط صوتي غير نووي. تعرض الصاروخ لانتقادات من قبل مراقبي الدفاع الغربيين بسبب انتهاكه غير المباشر لمعاهدة القوات النووية متوسطة المدى (الملغاة الآن)، والتي حظرت على الولايات المتحدة وروسيا امتلاك صواريخ باليستية أرضية نووية وتقليدية، وصواريخ جوالة، وقاذفات صواريخ بمدى يتراوح بين 500–5,500 كـم (310–3,420 ميل). عُرض صاروخ آر إس-26 بحمولة خفيفة أو بدون حمولة، مما زاد مداه إلى ما يتجاوز 5,500 كـم (3,400 ميل) الحد الأقصى للمعاهدة؛ ومع ذلك، كانت جميع الاختبارات اللاحقة رحلات جوية بمدى أقصر بكثير تقع ضمن نطاق حظر المعاهدة. اختُبر صاروخ آر إس-26 مرتين على مسافة حوالي 2,000 كـم (1,200 ميل) وفقًا لمجلة ذا ناشونال إنترست، فإن نظام آر إس-26 هو نفس المفهوم تمامًا وبديل مباشر لنظام آر إس دي-10 بايونير - المعروف لدى حلف الناتو باسم SS-20 Saber - والذي حُظر تبعًا لمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى. صُمم صاروخ آر إس-26 ليشكل تهديدًا استراتيجيًا للعواصم الأوروبية، ولديه القدرة على استهداف قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الغربية. ووفقًا لمقالة جيفري لويس بعنوان "مشكلة الصواريخ الروسية"، فإن الغرض من هذه الأسلحة هو ردع القوات الغربية عن تقديم المساعدة لأعضاء الناتو الجدد في الشرق، والذين يتمركزون بالقرب من حدود روسيا.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗

◇ معرض الصور
Wikimedia Commons