مجزرة بيبور هي مجزرة وقعت في مقاطعة بيبور بين 23 ديسمبر 2011 و4 يناير 2012. دارت الاشتباكات بين قبيلتي المورلي والنوير اللو، وكان سببها الرئيسي غارات سرقة الماشية واختطاف الأطفال لتربيتهم ضمن القبيلة الأخرى. أصدر ما يعرف بـ«الجيش الأبيض للنوير» بيانًا أعلن فيه نيته «القضاء على قبيلة المورلي بالكامل من على وجه الأرض باعتباره الحل الوحيد لضمان أمن ماشية النوير على المدى الطويل». وقدّرت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان مقتل نحو 900 شخص. أما جوشوا كونيي، مفوض مقاطعة بيبور والمنتمي إلى قبيلة المورلي، فقد قدّر عدد القتلى بـ2,182 امرأة وطفلًا و959 رجلًا، إضافة إلى اختطاف 1,293 طفلًا وسرقة 375,186 رأسًا من الأبقار.
== الخلفية == شهدت ولاية جونقلي في جنوب السودان سلسلة من أعمال العنف الإثني بين قبائل المورلي والنوير، وغالبًا ما ارتبطت هذه النزاعات بسرقة الماشية واختطاف الأطفال، وهي ممارسات متكررة في المنطقة.
== ردود الفعل == دعت الأمم المتحدة حكومة جنوب السودان إلى التدخل لمنع تصاعد الهجمات، كما أرسلت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قوات لحفظ السلام إلى المنطقة. وفي يناير 2012، قالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في جنوب السودان، هيلدا جونسون، إن التقارير التي تحدثت عن مقتل 3,000 شخص «مضللة»، مشيرة إلى أن الأرقام المؤكدة أقل من ذلك بكثير.
== انظر أيضًا == مجزرة بور مجزرة بنتيو 2014 العنف الإثني في جنوب السودان