Military operations· العصر الحديث· 2023

عملية كافيري

عملية إجلاء نفذتها القوات المسلحة الهندية 2023

عملية كافيري ( الهندية: कावेरी وتعني حرفيًا: نهر كافيري) عملية إجلاء المواطنين الهنود والرعايا الأجانب من السودان خلال نزاع السودان عام 2023، نفذتها القوات المسلحة الهندية. تمت عملية الإجلاء جوًا وبحرًا، على الأرجح من ميناء بورتسودان، حيث نفذت البحرية الهندية معظم عمليات الإجلاء عبر السفينة الحربية الهندية «آي إن إس سوميدها». الغرض من العملية إجلاء آلاف الهنود من السودان، وخاصةً من الخرطوم، عاصمة البلاد.

== خلفية == يمتلك السودان ممتدا من النزاعات، تخللته غزو أجنبية ومقاومة له، إلى جانب توترات عرقية، ونزاعات دينية، وتنافس على الموارد. وفي تاريخه الحديث، أودت حربان أهليتان بين الحكومة المركزية والأقاليم الجنوبية بحياة 1.5 مليون شخص، كما تسبب الصراع المستمر في إقليم دارفور غرب البلاد في نزوح مليوني شخص ومقتل أكثر من 200 ألف. ومنذ استقلاله عام 1956، شهد السودان أكثر من خمسة عشر انقلابًا عسكريًا، اتسم أغلب تاريخ الجمهورية بالخضوع للسلطة العسكرية، ولم تتخللها سوى فترات وجيزة من الحكم المدني البرلماني الديمقراطي. وفي 15 أبريل 2023، شنت قوات الدعم السريع (RSF) هجومًا مفاجئًا على عدة قواعد للجيش السوداني في أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، عند الساعة 12:00 (بتوقيت وسط إفريقيا)، كما أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مطار الخرطوم الدولي، ومطار مروي، ومطار الأبيض، بالإضافة إلى القاعدة العسكرية في سوبا. واندلعت اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش في القصر الرئاسي ومقر إقامة الفريق عبد الفتاح الرهان، حيث ادعى كلا الجانبين السيطرة على الموقعين.

== العملية == بسبب تصاعد التوترات واندلاع الصراع، انضمت الهند إلى عدة دول أخرى لتنفيذ عملية إجلاء واسعة لرعاياها من السودان، وفي اليوم التالي أعلنت الهند بدء عملية كافيري، حيث تم الإبلاغ عن وجود 500 مواطن هندي في ميناء بورتسودان. وفي 24 أبريل، صرحت وزارة الشؤون الخارجية بأن طائرتين من طراز C-130J وعناصر من قوة الكوماندوز «جارود» التابعة للقوات الجوية الهندية كانوا في حالة تأهب في جدة بالمملكة العربية السعودية كجزء من الاستعدادات لعملية الإجلاء، بينما كانت سفينة البحرية الهندية «آي إن إس سوميدها» قد وصلت إلى بورتسودان. وفي 25 أبريل، تم نقل 278 هنديًا، عن طريق البحر. أقلعت طائرة من طراز C-130J تابعة للقوات الجوية الهندية في ليلة 27-28 أبريل، وعلى متنها 121 طيارًا هنديًا من قاعدة وادي سيدنا الجوية. كانت الرحلة غير أمنة نظرًا لاستمرار القتال في المنطقة (حيث تعرضت طائرة تركية لاحقًا لإطلاق نار). مع اقتراب الطائرة من المدرج، استخدم طيارو القوات الجوية الهندية أجهزة الاستشعار الكهروضوئية والأشعة تحت الحمراء، للتأكد من خلو المدرج من العوائق وعدم وجود أي قوات معادية في الجوار. واتبع الطيارون نهجًا تكتيكيًا -كما هو الحال في مناطق الحرب- باستخدام نظارات الرؤية الليلية. وعند الهبوط، ظلت محركات الطائرة تعمل، في حين انتشر ثمانية من كوماندوز «جارود» التابعين لسلاح الجو الهندي، والمسلحين بأسلحة آلية، بتحديد الركاب والتحقق منهم وتأمينهم مع أمتعتهم داخل الطائرة. وتمت عملية الإقلاع من المدرج مرة أخرى باستخدام نظارات الرؤية الليلية. وبحلول 29 أبريل 2023، تم إجلاء ما يقرب من 2,400 مواطن هندي من السودان. وفي 2 مايو 2023، تم إجلاء نحو 231 مواطنًا هنديًا (معظمهم من ولاية غوجارات) من السودان. وأكملت الهند إجلاء أفراد قبيلة هاكي بيكي من ولاية كارناتاكا من السودان. وتم إيواء المُجلين الهنود، بمن فيهم أفراد قبيلة هاكي بيكي، في مدرسة في بورتسودان، قبل نقلهم جوًا إلى جدة.

== انظر أيضاً == العلاقات الهندية السودانية عملية راحت أزمة اللاجئين السودانيين (2023–حتى الآن) عملية أجاي

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗