معركة سجن أريحا (وتُعرف إسرائيليًا باسم عملية جلب البضائع للمنزل (بالعبرية: מבצע הבאת ביכורים)) هي عملية عسكرية قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد سجن مدينة أريحا التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، بتاريخ 14 مارس 2006. استهدفت العملية اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والمنفذين المفترضين لـ عملية اغتيال رحبعام زئيفي (مجدي الريماوي وباسل الأسمر وحمدي قرعان وعاهد أبو غلمة قائد الجناح العسكري للجبهة الشعبية)، بالإضافة إلى فؤاد الشوبكي المسؤول المالي السابق لحركة فتح والمتهَم بالمسؤولية عن «سفينة الأسلحة كارين A».
== ميزان القوى == قوات الشرطة الفلسطينية: ضمت نحو 250 عنصراً مُسلحين ببنادق كلاشينكوف ومسدسات فردية. جيش الاحتلال الإسرائيلي: حشد نحو 1,000 جندي مدعومين بـ 200 دبابة وآلية، و40 جرافة عسكرية من طراز D9، و4 مروحيات هجومية من طراز أباتشي.
== الأحداث == قبيل بدء العملية بساعات قليلة، انسحب المراقبون الأمريكيون والبريطانيون المكلفون بالحراسة بموجب اتفاقية أريحا لعام 2002 من السجن. وفي صباح يوم 14 مارس 2006، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المجمع السكني والتنفيذي لسجن أريحا، محاصِرةً عناصر الشرطة الفلسطينية والمعتقلين بداخله. اندلعت اشتباكات بين أفراد الشرطة وقوات الاحتلال، واستمر الحصار الإسرائيلي لأكثر من 12 ساعة متواصلة. قامت المدفعية والجرافات الإسرائيلية بقصف مبنى السجن وهدم أجزاء واسعة منه لتضييق الخناق على المحاصرين، مما أجبر عناصر الشرطة والمعتقلين على الخروج بعد تدمير معظم أجزاء المجمع. دخلت القوات المقتحمة السجن واعتقلت أحمد سعدات والمنفذين المفترضين لاغتيال زئيفي وفؤاد الشوبكي، بالإضافة إلى عشرات من عناصر الشرطة الفلسطينية، قبل أن تجهز بالكامل على بقية غرف المبنى. أسفرت العملية عن استشهاد عنصرين من الشرطة وإصابة 28 آخرين، في حين لم تُسجل خسائر بشرية في صفوف القوات الإسرائيلية.
== انظر أيضًا == الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006 اقتحام سجن عكا