وقع هجوم الهلال النفطي في الفترة من 4 يناير إلى 6 يناير 2016، خلال الحرب الأهلية الليبية الثانية.
== الخلفية == تضم المنطقة المعروفة باسم "الهلال النفطي" الواقعة في خليج سرت، الغالبية العظمى من الموانئ النفطية في ليبيا. ويخضع الهلال النفطي منذ عام 2013 لسيطرة جهاز حرس المنشآت النفطية، وهي مجموعة مسلحة اعترفت بـحكومة طبرق أولاً، ثم بـحكومة الوفاق الوطني لاحقاً. من جانبه، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية منذ يونيو 2015 على مدينة سرت الواقعة غرب الهلال النفطي. وفي مطلع يناير، تلقى التنظيم بيعة مقاتلين متواجدين في أجدابيا.
== مجريات الهجوم == في 4 يناير 2016، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً انطلاقاً من مدينة سرت باتجاه منطقة الهلال النفطي. كانت أولى المدن المستهدفة هي بن جواد، التي سقطت سريعاً في يد التنظيم. وفي اليوم نفسه، هاجم مقاتلون يستقلون عشر مركبات على الأقل الموانئ النفطية في راس لانوف والسدرة من جهة الجنوب، مستخدمين سيارات مفخخة في الهجوم. صرح العقيد بشير بوضفيرة التابع لـحكومة الوفاق الوطني بمقتل اثنين من جنوده، مؤكداً فشل المهاجمين في دخول مدينة راس لانوف. وقد تسبب الهجوم في اندلاع النيران في أربعة خزانات نفطية. في 5 يناير، استمرت الاشتباكات في منطقة تبعد 20 كيلومتراً جنوب غرب السدرة. وأعلن علي الحاسي، المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية، عن مقتل سبعة من عناصره، مشيراً إلى أن الحرس بدأ يتلقى دعماً جوياً من القوات الجوية المتمركزة في مصراتة. تم صد هجمات التنظيم في نهاية المطاف، إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية نفذ في 7 يناير تفجيراً انتحارياً بسيارة مفخخة عند مدخل مدينة راس لانوف، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص بينهم رضيع.
== الخسائر == وفقاً لعلي الحاسي، قُتل عشرة من أعضاء حرس المنشآت النفطية خلال المعارك التي دارت بين 4 و6 يناير.
== التطورات اللاحقة == في 10 يناير 2016، شن تنظيم الدولة الإسلامية غارة باستخدام ثلاثة زوارق ضد ميناء الزويتينة، لكن حرس المنشآت أحبط المحاولة وأصاب أحد الزوارق قبل وصولها إلى الشاطئ. خلال معركة سرت (2016)، شنت قوات حرس المنشآت النفطية هجوماً من شرق سرت واستعادت مدينة بن جواد في 30 مايو 2016، ثم مدينة النوفلية في 31 مايو.