Military aircraft· العصر الحديث· 2005

لوكهيد مارتن إف-22 رابتور

طائرة مقاتلة أمريكية الصنع

لوكهيد مارتن إف/إيه-22 رابتور مقاتلة تفوق جوي شبحية ذات مقعد واحد ثنائية المحرك، تعد هذه المقاتلة أولى مقاتلات الجيل الخامس وهي من صناعة شركة لوكهيد مارتن لتستخدمها القوات الجوية الأمريكية، وهي مصممة لمواجهة القوات الجوية الروسية خلال الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، ومع سقوط حائط برلين اتسع دور المقاتلة التكتيكية المتطورة ليشمل قدرات متعددة المهام مثل مهام الضرب الدقيق للأهداف الأرضية.

== التوصيف الفني == لوكيهد مارتن إف-22 رابتور طائرة مقاتلة تتمتع بقدرة عالية على المناورة الجوية بحيث تتفوق بها على مثيلاتها من الجيل الخامس وهي تستخدم تكنولوجيا التخفي، وقد صممت في البداية كمقاتلة تفوق جوي، ولكنها تمتعت بقدرات إضافية تتضمن الهجوم البري، والحرب الإلكترونية، وتعتبر شركة لوكهيد مارتن للصناعات الجوية المقاول الرئيسي للمشروع، وهي مسئولة عن غالبية هياكل الطائرات، وأنظمة الأسلحة والتجميع النهائي لها، ويقوم الشريك بوينغ للدفاع والفضاء والأمن بتزويد الأجنحة، وجسم الطائرة في الخلف، وإلكترونيات الطيران المدمجة، ونظم التدريب، وتم دخول النموذج F-22A الخدمة رسميا في القوات الجوية الأمريكية في ديسمبر 2005، على الرغم من فترة التطوير الطويلة والمكلفة، فإن الولايات المتحدة تعتبر أن الطائرة F-22 عنصرا حاسما لقوة الولايات المتحدة الجوية التكتيكية، وتدعي أن الطائرة لا تضاهيها أي مقاتلة في العالم، في حين أن شركة لوكهيد مارتن تقول إن مزج مكونات الشبحية والسرعة والقدرة على المناورة مع قدرات القتال جو أرض وجو جو تجعل من الطائرة الأفضل على الإطلاق في العالم اليوم. وقال المارشال الجوي (أنجوس هوستون)، الرئيس السابق لقوة الدفاع الأسترالية في عام 2004 أن «F-22 ستكون الطائرة المقاتلة الأكثر تميزا على الإطلاق».وأدت التكلفة العالية للطائرة، والنقص الواضح في مهمات القتال الجوية بسبب تأخر مقاتلات الجيل الخامس في كل من روسيا والصين، وفرض حظر على صادرات الولايات المتحدة من الطائرة، والتطوير المستمر لخطط أرخص وأكثر تنوعا أسفرت في النهاية عن إنتاج الطائرة F-35 التي تعتبر نسخة أقل تكلفة من F-22 ويمكن تصديرها إلى الدول الصديقة.وفي أبريل 2009 تم إنتاج 187 طائرة فقط ورفض الكونغرس تمويل أي دفعات شراء جديدة من الطائرة وتوقف الإنتاج عند هذا العدد.

== أهداف إف/إيه 22 الاستراتيجية == تحقق السيطرة على المجالات الجوية لأي ساحة معركة من خلال المزج الماهر بين تقنيات التخفي والمحركات التي تدعم الطيران الطويل المدى وأجهزة الاستشعار وإلكترونيات الطيران والمناورة وخفة وسرع الحركة والمدى الطويل، والأسلحة المحمولة بالداخل. هناك محركان برات آند ويتني اف119-بي دبليو-100 يمكنانها من التحليق إلى ارتفاعات عالية لا تنافس وتحقق السرعات الهجومية بالضغط والدفع القوي المتواصل متفوقة على مقاتلات اليوم.

== الأسلحة الرئيسية - التسليح == منصة الأسلحة الرئيسية تحمل إما: 6 صواريخ متوسطة المدى بالتوجيه الرإداري إيه آي إم -120 أو صاروخين إيه آي إم -120 وصاروخين 1000-إل بي جي بي يو-32 صواريخ الهجوم المشترك المباشر للهجوم الأرضي. كما تحمل صاروخين متتبعين للحرارة قصيري المدى إيه أي إم ج-9، واحد على كل جانب من منصة الأسلحة، وكنتيجة لذلك يمكن للرابتور أن تطير على ارتفاعات عالية جداً وبعيدة جداً وسريعة جداً مع نسبة مخاطرة قليلة أن يتم كشفها أو اعتراضها ثم تضرب بحصانة تامة ضد الأهداف المحمولة جواً والأهداف الأرضية على حد سواء. وتعتبر هذه الطائرة خاصة بالجيش الامريكى فقط.

المميزات

4 أعمدة للنجاح - الرحلات الطويلة المدى - سرعة وخفة الحركة - التخفي - وإلكترونيات الطيران المتقدمة فوق صوتية لفترات زمنية طويلة بدون الحاجة إلى تشغيل أجهزة الاحتراق الثانوية afterburners أو ما يسمى بخاصية الsupercruise سهولة الصيانة - تتطلب إجراء الصيانة الدورية لمحرك برات أند ويتني اف 119 - بي دبليو -100 فقط 6 أدوات متوفرة بشكل تجاري المعالج الشائع المدمج - سي آي بي - قلب جناح الإلكترونيات المدمجة، هذه الحواسب الآلية الفائقة يمكنها معالجة 10.3 مليار بايت في الثانية.

== العيوب == العيوب التي تكتنف هذه الطائرة هي عيوب تتعلق بالتكلفة والوقت أكثر منها عيوبا مصنعية أو فنية، فارتفاع التكلفة المصنعية والحيز الزمني لصيانة الطائرة هما أبرز عيوبها، فقد كشف تقرير من البنتاجون بجعبته نتائج اختبارات قامت بها الوزارة بأن الطائرة:

تكلف 44 ألف دولار لكل ساعة طيران تستغرق 30 ساعة صيانة لكل ساعة طيران انخفاض جدوى إنتاجها الاقتصادية بدعوى وجود منافسة من مقاتلات أرخص وأحسن. تآكل بدن الطائرة بسبب امتصاصية مواده العالية للموجات الكاشوفية الساقطة عليه تعد فائضة عن الحاجة في عصر الحروب الصغيرة والتهديدات الارهابية عطفا على إمكاناتها التي تفوق المطلوب.

=== التعطيل === وبسبب مشكلة تزويد ربان الطائرة بالأكسجين والتي اشتكى منها عدد من الطيارين، ثم قرار سلاح الجو الأمريكي إيقاف سرب مقاتلات إف 22 وعددها 160 مقاتلة ثم تم إعادتها إلى الخدمة أثناء الحرب الدولية على تنظيم داعش وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً ذلك بتاريخ 27/8/2016 اثناء أحد الطلعات الجوية فوق مدينة الحسكه السورية ونشر الخبر على القنوات العربية والغربية (قناة العربية الحدث.RT الروسية)، وهذا الإجراء نادرا ما يتخذ من لدن القوات الجوية الأمريكية على الرغم من أن الجيش الأمريكي عطل سرب مقاتلات ف 15 في نوفمبر 2007 قبل أن يعيده للخدمة مارس 2008.

== توقف الصناعة == في يوليو 2009، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي لوقف صناعة طائرة ف 22 والاكتفاء ب 187 طائرة. نظرا لانها صنعت في حقبة لم تكن فيها إمريكا بمنأى عن الحرب الباردة. ولتكلفتها الباهظة للغاية، حيث يفوق ثمنها ثمن مثيلتها الروسية ضعفين ونصف. كما أن إمكاناتها تفوق الحاجة ومتطلبات صيانتها جمّة، وعلى هذا لم تخدم في حربي العراق وأفغانستان. وقد أثر قرار تعليق الإنتاج على 120 ألف عامل في أربعين ولاية آمريكية.

== المواصفات == الطاقم: 1 الطول: 18.90 م طول الجناح: 13.56 م الارتفاع: 5 م مساحة الجناح: 78.08 م² أقصى ارتفاع: 19.8 كم الوزن خالية: 19700 كجم الوزن الإجمالي: 29300 كجم الوزن عند الإقلاع: 38000 كجم أقصى سرعة: 2.25 ماخ (2410 كم/س) المدى: 3000 كم مع خزاني وقود اضافيين نصف قطر الاشتباك: 759 كم التكلفة: 356 مليون دولار (2009)

== المستخدمون == يقتصر استخدام المقاتلة بالوقت الحالي (2020) على الولايات المتحدة الأمريكية. وترفض الولايات المتحدة بيعها لأي دولة أخرى مبررين ذلك بالحفاظ على سرية تكنولوجيتها. وقد سبق وطلبت كلا من أستراليا واليابان وإسرائيل و المملكة العربية السعودية شراء الطائرة إلا أن طلبهم قوبل بالرفض من الإدارة الأمريكية.[1] [2] [3]. وتمتلك الولايات المتحدة حاليا 151 مقاتلة إف - 22 رابتور.

== اقرأ أيضا == صاروخ كروز المصغر قليل التكلفة بي 2 سبيرت إف - 117 نايت هوك إف-35 لايتنيغ الثانية بوينج إف-47

تصميم

نظرة عامة

تعتبر طائرة إف-22 رابتور مقاتلة تفوق جوي من الجيل الخامس، وتعتبرها القوات الجوية الأمريكية من الجيل الرابع في تكنولوجيا الطائرات الشبحية. تجمع الطائرة بين التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت، والقدرة الفائقة على المناورة، والتخفي، والإلكترونيات المتقدمة على منصة أسلحة واحدة لتمكينها من البقاء على قيد الحياة وتنفيذ المهام، وخاصة العمليات الهجومية والدفاعية المضادة للطائرات، في بيئات شديدة التنافس. يجمع تصميم طائرة إف-22 بين التخفي والأداء الديناميكي الهوائي. لها انحناءٌ مستمرٌّ لتقليل المقطع العرضي الراداري للطائرة. تتميز أجنحتها المثلثية المقطوعة الشبيهة بالماس بحافة مائلة بزاوية 42 درجة، وحافة خلفية مائلة بزاوية 17 درجة، وانحناء مخروطي لتقليل مقاومة الموجات فوق الصوتية. نظراً للتركيز على الأداء فوق الصوتي، يتم تطبيق قاعدة المساحة بشكل مكثقف في تصميم الطائرة، ويقع معظم حجم جسم الطائرة أمام الحافة الخلفية للجناح لتقليل السحب عند السرعات فوق الصوتية، مع دوران المثبتات الممتدة خلف فوهات المحرك. يتم حمل الأسلحة داخل جسم الطائرة لتقليل السحب. تحتوي المقاتلة على عجلات هبوط ثلاثية قابلة للسحب وخطاف ذيل للطوارئ. تم تركيب نظام إخماد الحرائق ونظام تخميل خزان الوقود لضمان استمرارية العمل.

التخفي

تم تصميم طائرة إف-22 بحيث يصعب للغاية رصدها أوتتبعها بواسطة الرادار، حيث تنعكس الموجات الراديوية أو تتشتت أو تنحرف بعيدًا عن مصدر الإرسال باتجاه قطاعات محددة، أو يتم امتصاصها وتخفيفها. تشمل التدابير المستخدمة لتقليل البصمة الرادارية (RCS) في تصميم هيكل الطائرة، مثل محاذاة الحواف والانحناء المستمر للأسطح، وحمل الأسلحة داخليًا، وقنوات سحب الهواء المتعرجة ذات، والريش المنحنية التي تمنع الرؤية المباشرة لواجهات مروحة المحرك والتوربينات من أي زاوية خارجية، واستخدام مواد ماصة للرادار، والاهتمام بالتفاصيل مثل المفصلات وخوذات الطيارين التي قد توفر ارتدادًا راداريًا. صُممت طائرة إف-22 أيضاً لتقليل انبعاثات الترددات الراديوية، والبصمة الحرارية، والبصمة الصوتية ، فضلاً عن تقليل رؤيتها بالعين المجردة. تعمل فوهات توجيه الدفع المستطيلة للطائرة على تسطيح عمود العادم وتسهيل مزجه بالهواء المحيط من خلال الدوامات المتولدة، مما يقلل من انبعاثات الأشعة تحت الحمراء للتقليل الخطر من الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (الباحثة عن الحرارة) أرض-جو أو جو-جو. تشمل التدابير الإضافية لتقليل البصمة الحرارية طبقة طلاء خاصة ونظام تبريد نشط للتحكم في الحرارة الناتج عن الطيران الأسرع من الصوت.

التسليح

تضم طائرة إف-22 ثلاث حجرات أسلحة داخلية، وهي حجرة رئيسية كبيرة في الجزء السفلي من هيكل الطائرة، وحجرتان أصغر حجماً على جانبي الهيكل خلف فتحات سحب الهواء للمحرك، كما توجد حجرة صغيرة لمعدات التشويش والدفاع الذاتي مثل الشعلات الحرارية خلف كل حجرة جانبية. تنقسم الحجرة الرئيسية بطول الخط المنصف للبدن وتتسع لستة منصات إطلاق من طراز LAU-142/A للصواريخ الموجهة لما وراء المدى البصري (BVR)، بينما تحتوي كل حجرة جانبية على منصة إطلاق واحدة من طراز LAU-141/A للصواريخ قصيرة المدى. الصواريخ الرئيسية جو-جو هي إيه آي إم-120 أمرام و أيه آي إم-9 سايدويندر، مع خطة لدمج إيه آي إم-260 جاتم. تتطلب عمليات إطلاق الصواريخ فتح أبواب حجرة الإطلاق لأقل من ثانية، وخلال هذه الفترة تقوم أذرع هوائية أو هيدروليكية بدفع الصواريخ بعيدًا عن الطائرة؛ وذلك لتقليل احتمالية رصدها ولنشر الصواريخ أثناء الطيران بسرعة عالية. توجد مدفعية دوارة مدمجة داخلياً من طراز M61A2 فولكان بقطاع 20 ملم في جذر الجناح الأيمن للطائرة، وتكون فوهتها مغطاة بباب قابل للفتح والإغلاق، والذي يظل مغلقاً في حالة عدم إطلاق النار لتقليل الأثر الذي قد يسببه تعريض الفوهة للخارج على البصمة الرادارية للطائرة. يُعرض المسار المتوقع لإطلاق نار المدفع رادارياً على شاشة العرض الرأسية للطيار.

على الرغم من تصميمها لحمل صواريخ جو-جو، يمكن للحجرة الرئيسية استبدال أربع منصات إطلاق بحاملتي قنابل، يمكن لكل منهما حمل قنبلة واحدة بوزن 1000 رطل (450 كجم) أو أربع قنابل بوزن 250 رطلاً (110 كجم)، ليصل إجمالي الذخائر جو-أرض إلى 2000 رطل (910 كجم). في عام 2024، كشفت شركة لوكهيد مارتن عن صاروخها المقترح ماكو فرط الصوتي، الذي يبلغ وزنه 1300 رطل (590 كجم) ويمكن حمله داخل حجرات الأسلحة الداخلية لطائرة إف-22. على الرغم من قدرتها على حمل أسلحة موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مثل "جي دام" (JDAMs) والقنابل صغيرة القطر (SDBs)، إلا أن طائرة إف-22 لا يمكنها توجيه الأسلحة الموجهة بالليزر ذاتياً. على الرغم من أن طائرة إف-22 تحمل عادةً أسلحة داخلية، إلا أن أجنحتها تتضمن أربع نقاط تعليق، كل منها مصمم لتحمل 2300 كجم. يمكن لكل نقطة تعليق استيعاب دعامة يمكنها حمل خزان وقود خارجي قابل للفصل سعة 600 جالون (2270 لترًا) أو قاذفة تحمل صاروخين جو-جو؛ أما نقطتا التعليق الداخليتان فهما مجهزتان بأنابيب توصيل الوقود للخزنات الخارجية. طوال الوقت، تم تخصيص نقطتي التعليق الخارجيتين لزوج من الحواضن الخفية التي تضم أنظمة البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء وأنظمة المهمة. ويمكن للطائرة أن تتخلص من الخزانات الخارجية وملحقاتها لتحسين أدائها الحركي.

== الحوادث == وقع أول حادث تحطم لطائرة إف-22 أثناء الإقلاع في قاعدة نيليس الجوية في 20 ديسمبر 2004، حيث قفز الطيار بالمظلة بأمان قبل الاصطدام. كشف التحقيق أن انقطاعًا قصيرًا في الطاقة أثناء إيقاف تشغيل المحرك قبل الرحلة تسبب في خلل في نظام التحكم في الطيران؛ وبالتالي، تم تصحيح تصميم الطائرة لتجنب المشكلة. بعد فترة قصيرة، استؤنفت عمليات طائرات إف-22. في 25 مارس 2009، تحطمت طائرة من طراز EMD F-22 على بعد 35 ميل (56 كـم) شمال شرق قاعدة إدواردز الجوية أثناء رحلة تجريبية، مما أدى إلى وفاة الطيار التجريبي لشركة لوكهيد مارتن ديفيد بي كولي. وخلص تحقيق أجرته القوات الجوية إلى أن كولي فقد وعيه مؤقتًا أثناء مناورة، أو ما يُعرف بـ جي-لوك، وعندما عاد إلى وعيه وجد أن الطائرة علي مستوى منخفض جدا، لذلك قفز بالمظلة. قُتل كولي أثناء عملية القذف من الطائرة نتيجة صدمة قوية ناجمة عن قوة الرياح بسبب سرعة الطائرة. لم يجد التحقيق أي مشاكل في التصميم. في 16 نوفمبر 2010، تحطمت طائرة من طراز إف-22 تابعة لقاعدة إلمندورف الجوية، مما أسفر عن مقتل الطيار، الكابتن جيفري هاني. كان السبب في الحادث خلل في نظام سحب الهواء بعد اكتشاف ارتفاع مفاجئ في حرارة المحرك، مما أدى إلى إيقاف تشغيل نظام التحكم البيئي (ECS) ونظام توليد الأكسجين على متن الطائرة (OBOGS). وقد أقرت لجنة مراجعة الحوادث أن الطيار "هاني" يتحمل المسؤولية، حيث إنه لم يتصرف بالشكل الصحيح لتفعيل نظام الأكسجين في حالات الطوارئ. رفعت زوجة هاني دعوى قضائية ضد شركة لوكهيد مارتن، مدعيةً وجود عيوب في المعدات، وتوصلت لاحقاً إلى تسوية. بعد صدور الحكم، أُعيد تصميم مقبض تشغيل نظام الأكسجين في حالات الطوارئ، واستُبدل النظام بأكمله في النهاية بنظام احتياطي تلقائي. في 11 فبراير 2013، أصدر المفتش العام لوزارة الدفاع تقريراً يفيد بأن القوات الجوية الأمريكية أخطأت عندما ألقت اللوم على هاني، وأن الحقائق لم تدعم الاستنتاجات بشكل كافٍ. وبرغم من ذلك، تمسكت القوات الجوية الأمريكية بالحكم. في 15 نوفمبر 2012، تحطمت طائرة من طراز إف-22 شرق قاعدة تيندال الجوية أثناء مهمة تدريبية. قفز الطيار بالمظلة بسلام ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات على الأرض. إنتهى التحقيق إلى أن سلكاً كهربائياً متآكلاً تسبب في اشتعال السائل في أحد الأنظمة الهيدروليكية، مما أدى إلى حريق ألحق الضرر بأجهزة التحكم في الطيران. في 15 مايو 2020، تحطمت طائرة من طراز إف-22 تابعة لقاعدة إيجلين الجوية خلال مهمة تدريبية روتينية بعد وقت قصير من الإقلاع؛ وقد قفز الطيار منها بأمان. كان السبب في الحادث خطأ في الصيانة بعد غسل الطائرة مما أدى إلى قراءات خاطئة لمستشعر بيانات الهواء.

== المشغلون == القوات الجوية الأمريكية هي المشغل الوحيد لطائرة إف-22. اعتبارًا من أغسطس 2022، كان لديها 178 طائرة عاملة في أسطولها.

التغييرات

==== F-22A ==== تم تسمية طائرة F/A-22A في أوائل عام 2000 قبل العودة إلى F-22A في عام 2005؛ تم بناء 195 طائرة، تتكون من 8 طائرات اختبارية و187 طائرة تشغيلية.

==== F-22B ==== تم التخطيط لهذه النسخة ذات المقعدين ولتكون لديها القدرات المقاتلة نفسها من النسخة ذات المقعد الواحد، وتم إلغاءها في عام 1996 لتوفير تكاليف التطوير. YF-22 البحرية هي نسخة مخططة لها للعمل على متن حاملات الطائرات لصالح برنامج المقاتلة التكتيكية المتقدمة البحرية (NATF) التابع للبحرية الأمريكية. ونظراً لأن برنامج NATF كان يتطلب سرعات هبوط أقل من F-22 للعمل على الحاملات مع الحفاظ على سرعة 2 ماخ، كان يجب علي التصميم أن يتضمن أجنحة متحركة، كما كانت ستحمل ذخائر إضافية تشمل أسلحة مثل إيه جي إم-88 هارم وإيه جي إم-84 هاربون. لُغي البرنامج عام 1991 بسبب نقص الميزانيات. البيانات من القوات الجوية الأمريكية وبيانات الشركات المصنعة وأيروفاكس وأسبوع الطيران ومجلة القوات الجوية الشهرية ومجلة الدفاع الإلكتروني.

المصادر

وصلات خارجية

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗