Atrocities· الحرب الباردة· 1947

مذبحة مصفى حيفا

1947 massacre of Jewish workers in Haifa

مذبحة مصفى حيفا هي مذبحة حدثت في 30 ديسمبر 1947 حيث قامت مجموعة من عصابة الإرجون التي تصنف على أنها إرهابية بإلقاء قنبلتين يدويتين على تجمع من العمال الفلسطينيين في حيفا راح ضحية هذه المذبحة 6 وجرح 42.

== رد الفعل == كرد فعل على هذا العمل، دخل العمّال الفلسطينيون المجمع وهاجموا العمال اليهود بالأدوات والقطع المعدنية، حيث قتل 39 يهودياً وجرح 49. أكدت مصادر مختلفة بما فيها الوكالة اليهودية نفسها أن عمالاً فلسطينيون ساعدوا زملاءهم اليهود على الاختباء أو الفرار.أُغلقت المصفاة في ذلك اليوم، وقد استمرت أعمال العنف داخل المجمع لأكثر من ساعة قبل تدخل القوات البريطانية لوقف الاشتباكات. وأثارت هذه الأحداث صدمة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية خلال فترة الانتداب البريطاني، واعتُبرت من أخطر المواجهات التي شهدتها حيفا. كما تناولت صحف ووكالات أنباء أجنبية تفاصيل الهجوم وما تبعه من أعمال عنف داخل المصفاة، وربطت بين تفجير الإرجون وبين اندلاع الاشتباكات اللاحقة بين العمال، مما ساهم في زيادة المخاوف من اتساع دائرة العنف في فلسطين خلال أواخر عام 1947 وبداية عام 1948. وفي فبراير 1948 نُشر تقرير لجنة تحقيق حول أحداث مصفاة حيفا في صحيفة The Palestine Post، تناول تفاصيل الهجوم وأعمال العنف التي تلته داخل المصفاة، كما أشار إلى حالة التوتر التي كانت سائدة بين العمال العرب واليهود بعد قرار تقسيم فلسطين، وناقش دور القوات البريطانية في التدخل لوقف الاشتباكات.

نتائج المذبحة

أن الهجوم على بلد الشيخ وحواسة كان هجوماً انتقامياً مباشراً لما جرى في المصفاة المذبحة زادت العلاقات السيئة أصلاً بين الفلسطينيين واليهود في المدينة سوءاً. مجموعة الهاجاناه الإرهابية اليهودية أعقبت ذلك بهجمات على قرية حواسة وبلد الشيخ الفلسطينية وتنفيذ مذبحة بلد الشيخ حيث كان يعيش بعض من عمال المصفاة الفلسطينيين. كانت الأوامر مع المهاجمين هي «قتل أكبر عدد من الرجال». حيث أطلقوا النار ونسفوا المنازل قبل أن يقتادوا الرجال ويطلقوا النار عليهم. وفي بعض الحالات قتلت النساء والأطفال أيضاً. تقديرات الهاجاناه لعدد من قتلوهم من الفلسطينيين تراوحت بين 21 و70 في حين قتل عنصرين من مليشيات الهاجاناه.

== الخلفية التاريخية == جاءت أحداث مصفاة حيفا في ظل تصاعد التوتر والاشتباكات بين الفلسطينيين واليهود بعد صدور قرار تقسيم فلسطين عن الأمم المتحدة في نوفمبر 1947، حيث شهدت مدينة حيفا سلسلة من أعمال العنف والهجمات المتبادلة. وكانت مصافي النفط في حيفا تُعد من أكبر المنشآت الصناعية في فلسطين آنذاك، إذ عمل فيها نحو 2400 عامل، بينهم حوالي 400 عامل يهودي والبقية من العرب الفلسطينيين، وكان العمال العرب واليهود يعملون جنباً إلى جنب تحت الإدارة البريطانية. كما كانت الحراسة داخل المصفاة تتولاها قوة تضم نحو 130 شرطياً عربياً، إضافة إلى تمركز وحدة من الجيش العربي بقيادة ضباط بريطانيين داخل المنشأة. وبعد صدور قرار التقسيم، شهدت المصفاة حالة من التوتر بين العمال العرب واليهود، رغم استمرار علاقات العمل داخل المنشأة خلال تلك الفترة، ما جعلها موقعاً حساساً للتوترات السياسية والأمنية المتزايدة. وتشير بعض الروايات إلى أن أعمال العنف التي اندلعت داخل المصفاة استمرت لأكثر من ساعة، قبل أن تتدخل القوات البريطانية لوقف الاشتباكات.

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗

◇ معرض الصور
Wikimedia Commons