Military operations· العصر الحديث· 2017

هجوم الهلال النفطي (2017)

fought 3 to 14 March 2017

وقع هجوم الهلال النفطي في الفترة من 3 مارس إلى 14 مارس 2017، خلال الحرب الأهلية الليبية الثانية، وشنتها سرايا دفاع بنغازي في محاولة للسيطرة على منطقة الهلال النفطي من قوات "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر.

== الخلفية == خلال معركة بنغازي (2014–2017)، طُردت سرايا دفاع بنغازي من المدينة من قبل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر. انسحبت السرايا حينها إلى مصراتة ومنطقة الجفرة، لكنها أبقت على هدف العودة إلى بنغازي.

== مجريات الهجوم == في 3 مارس، هاجمت سرايا دفاع بنغازي الهلال النفطي الذي كان يدافع عنه الجيش الوطني الليبي. وفي 4 مارس، أعلنت السرايا سيطرتها على راس لانوف والسدرة. من جهتها، اعترفت القوات الموالية لحفتر بفقدان السيطرة على جزء من راس لانوف، لكنها أكدت استمرار سيطرتها على الميناء النفطي. وأكد العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، وصول المهاجمين إلى المطار الرئيسي في راس لانوف، مشيراً إلى امتلاكهم دبابات حديثة ورادارات للتشويش على سلاح الجو. من جانبها، أصدرت حكومة الوفاق الوطني بياناً أكدت فيه عدم صلتها بالتصعيد العسكري في المنطقة وعدم إصدارها أي أوامر لأي تشكيل بالتوجه لتلك المنطقة، مدينةً أي عمل يقوض آمال الليبيين. لاحقاً، أعلنت سرايا دفاع بنغازي تسليم راس لانوف والسدرة لحكومة الوفاق. ورداً على ذلك، اتهمت حكومة طبرق وزير دفاع حكومة الوفاق، المهدي البرغثي، بدعم السرايا، وفي 7 مارس، أعلن برلمان طبرق انسحابه من عملية السلام واتفاق الصخيرات. في 6 مارس، صرح مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط أن الإنتاج الوطني انخفض إلى 660 ألف برميل يومياً بعد أن كان 700 ألف قبل القتال. نفذ الجيش الوطني الليبي غارات جوية مكثفة، وفي 14 مارس، بدأ هجوماً مضاداً شاملاً بقواته "البرية والبحرية والجوية". وبدعم من حرس المنشآت الموالي للمشير حفتر بقيادة اللواء مفتاح المقريف، استعادت القوات الموالية لحفتر الموقعين النفطيين في غضون ساعات قليلة.

== الخسائر والانتهاكات == أعلن أحمد المسماري أن خسائر القوات الموالية لحفتر بلغت 10 قتلى و18 جريحاً خلال معارك يوم 14 مارس. وفقاً لـالمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ارتُكبت انتهاكات خلال القتال؛ حيث وردت أنباء عن إعدام جنديين من الجيش الوطني الليبي في 3 مارس من قبل سرايا دفاع بنغازي في مركز راس لانوف الطبي، بينما اتُهم مقاتلو الجيش الوطني الليبي بتعذيب أسرى واعتقال أطفال ومسنين.

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗