Military operations· العصر الحديث· 2022 – 2025

الانسحاب العسكري الفرنسي من غرب إفريقيا (2022–2025)

2022–present withdrawal

بدأ الانسحاب العسكري الفرنسي من غرب أفريقيا عام 2022، حين شرعت فرنسا في سحب قواتها العسكرية من عدة دول في غرب أفريقيا بعد عقود من الوجود والتدخلات العسكرية. وقد أنهت كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والسنغال وساحل العاج اتفاقياتها الدفاعية. وتزامن هذا الانسحاب مع تزايد المعارضة للتدخل العسكري الفرنسي في مواجهة التمرد الإسلامي في منطقة الساحل، والعديد من الانقلابات العسكرية التي نصبت حكومات لا تصب في مصلحة فرنسا، والتحديات السياسية الداخلية في فرنسا، بما في ذلك الأزمة السياسية الفرنسية التي اندلعت عام 2024.

== تحليل == جوناثان فينتون هارفي، محلل وباحث في الشؤون الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا، يعتبر تراجع الفرق الفرنسية في غرب أفريقيا، وخاصة في تشاد، بمثابة جولة مهمة في الشؤون الجيوسياسية الغربية والأفريقية. تجدر الإشارة إلى أن تشاد والسنغال يمثلان "قائدًا أنجوليًا" للاستراتيجية العسكرية الفرنسية في إفريقيا، مما يسهل بسط القوة في الساحل وأفريقيا الوسطى وليبيا، وهو ما يتوافق مع مشاركة الحكومة العسكرية في منطقة الساحل. رجال الأعمال العسكريين الروس.

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗