سيطرت القوات الحكومية اليمنية (مجلس القيادة الرئاسي) في 7 يناير/كانون الثاني 2026، على عدن، العاصمة الفعلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مما أدى إلى حلّ المجلس وانهيار قواته في المنطقة. وجاءت السيطرة على المدينة تتويجًا لهجوم مضاد شنته الحكومة ضد المجلس الانتقالي، والذي كان قد سبق له السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة وسط غارات جوية سعودية استهدفت مواقع المجلس. وعقب سقوط عدن، أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس، وفرّ زعيمه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات العربية المتحدة.
== خلفية == تناوبت السيطرة على عدن عدة مرات خلال الحرب الأهلية. ففي عام 2015، أُعلنت "عاصمة مؤقتة" لليمن بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء. وبعد أسابيع قليلة، اندلعت معركة عدن بين الحوثيين والحكومة الشرعية. ورغم فرار عبد ربه منصور هادي من عدن، استعادت القوات الحكومية المدينة بنجاح وطردت الحوثيين من المناطق المحيطة بها. سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن، وفي عام 2018، ولا يزال يسيطر عليها منذ ذلك الحين.
=== هجوم 2025-2026 === شنّ المجلس الانتقالي هجومًا في عام 2025 أسفر عن سيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي في جنوب وشرق اليمن. وفي مطلع عام 2026، شنّ مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية هجومًا مضادًا استعاد خلاله معظم الأراضي في شرق اليمن بمساعدة غارات جوية سعودية. بدأت القوات الحكومية بالتقدم بدون قتال بطريقة سلمية نحو عدن، في 7 يناير، وشُنت غارات جوية سعودية على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في المنطقة.
== المعركة == شنت السعودية في 7 يناير 2026، غارات جوية على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة حول عدن. دخل الجيش الحكومي المنطقة أولاً من منطقة العلم، ثم توغل منها إلى المدينة. سيطرت القوات الحكومية على مطار المدينة الدولي والقصر الرئاسي. ادعى مجلس القيادة سيطرته الكاملة على المدينة وجميع أحياء المحافظة، لكن المجلس الانتقالي الجنوبي نفى هذه الادعاءات، مؤكداً أنه لا يزال يسيطر على بعض المناطق.
== التداعيات == بعد استعادة عدن إلى حكم مجلس القيادة، اختفى الزبيدي. كان من المتوقع أن يسافر إلى الرياض لإجراء محادثات سلام، لكنه لم يصل إلى طائرته. وجهت الحكومة اليمنية إلى الزبيدي تهمة الخيانة العظمى في 7 يناير. زعمت السعودية في 8 يناير، أن الزبيدي فرّ من عدن ليلًا على متن قارب إلى أرض الصومال، حيث نُقل جوًا إلى الإمارات عبر مقديشو. ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن الزبيدي لا يزال في عدن. فُرض حظر تجول على المدينة في 7 يناير بعد المعركة. في 9 يناير، أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي عبد الرحمن جلال السبيحي حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي. وأعلنت السعودية استضافة مؤتمر في الرياض في موعد لم يُحدد بعد لمناقشة مستقبل جنوب اليمن،
== انظر أيضاً == هجوم جنوب اليمن 2022 التدخل السعودي في اليمن


.jpg?width=400)
