Fortifications· عصر البارود· 1537

باب المغاربة

باب في البلدة القديمة للقدس نسبة لحارة المغاربة. واحد من سبعة أبواب مفتوحة في سور البلدة القديمة في القدس

باب المغاربة وتُعرف أيضًا باسم باب المغاربيين، وتُسمّى كذلك بوابة المغاربة أو البوابة المغربية أو بوابة سلوان وهي إحدى بوابات السور الجنوبي للبلدة القديمة في القدس. تم بناء البوابة كفتحة صغيرة (بوابة خلفية) في القرن السادس عشر على يد العثمانيين، ثم جرى توسيعها أول مرة عام 1952 خلال فترة الإدارة الأردنية، ثم مرة أخرى عام 1985 من قبل السلطات الإسرائيلية. ويعد باب المغاربة المدخل الرئيسي لحركة المركبات الخارجة من البلدة القديمة، وكذلك الحافلات المتجهة إلى منطقة حائط البراق.

== اسمه == يشير هذا الاسم إلى حارة المغاربة، وهو حي سكنه سكان من شمال إفريقيا، وكان يقع تاريخيًا مباشرة داخل محيط البوابة. كما يُستخدم الاسم نفسه أيضًا للإشارة إلى باب المغاربة تطل على موقع حي المغاربة القديم وتؤدي إلى الحرم القدسي الشريف في الأعلى. عُرف المسلمون المغاربة بشجاعتهم في القتال إلى جانب صلاح الدين، الذي قام بإعادة توطينهم في الجهة الغربية من المسجد الأقصى ضمن سياق إعادة الطابع الإسلامي للمدينة. وقد قام ابنه، الأفضل علي، لاحقًا بتأسيس حي المغاربة (حارة المغاربة) إلى جانب المدرسة الأفضلية. وقد تم هدم الحي بالكامل من قبل إسرائيل بعد حرب 1967 لإقامة ساحة حائط البراق. أما تسمية بوابة سلوان فتعود إلى قرية سلوان (فلسطين) الواقعة خارج البوابة جنوب شرقها.

== التاريخ == تم بناء باب المغاربة ضمن أعمال تحصين أسوار القدس الجديدة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني بين عامي 1537 و1541. وكان الفتحة الأصلية للبوابة ضيقة لا يتجاوز عرضها 1.5 متر، تعلوها قوس حجرية، وقد صُممت أساسًا لعبور المشاة والدواب المحمّلة فقط. في البداية، كانت البوابة (أو بالأدق الفتحة الدفاعية) تحتوي على برج داخلي ضمن هيكلها الدفاعي، إلا أن هذا البرج أُزيل قبل نهاية الفترة العثمانية. ومع اقتراب نهاية الحكم العثماني، أُضيف برج خارجي جديد أو بيت بوابة خارج السور، بأسلوب معماري منسجم مع تحصينات القرن السادس عشر. في عام 1938، قام سلطات الانتداب البريطاني بهدم هذا البرج الخارجي، ضمن سياسة تهدف إلى إعادة الأسوار إلى شكلها التاريخي الأصلي، ما أدى إلى كشف الزخارف الحجرية القديمة.

=== التحديث في العهد الأردني === في عام 1952، قامت السلطات الأردنية بتوسيع البوابة لتناسب مرور السيارات والحافلات، حيث تم تركيب عارضة خرسانية مسلحة تحت القوس الحجري القديم. وفي عامي 1984–1985، خضعت البوابة لتوسعة إضافية، حيث رُفع القوس القديم والعناصر الزخرفية، ليصل ارتفاع الفتحة إلى نحو 4.5 متر. البوابة الحالية مبنية من الخرسانة المسلحة ومكسوة بالحجر، وقد صُمم شكلها بحيث ينسجم بين العناصر القديمة والجديدة دون الإخلال بطابع سور المدينة التاريخي. كما أصبحت فتحتها ذات خط منحني بدل الخط المستقيم الذي كان في فترة التوسعة الأردنية.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗