Military operations· عصر البارود· 1516 – 1516

فتح دمشق (1516)

1516 siege

كان فتح دمشق مرحلة من مراحل الحرب العثمانية المملوكية (1516-1517). بعد هزيمة الجيش المملوكي بقيادة السلطان قنصوه الغوري في معركة مرج دابق يوم 24 أغسطس 1516، واصل الجيش العثماني بقيادة السلطان سليم الأول تقدمه نحو بلاد الشام، فوصل إلى مشارف دمشق في 27 سبتمبر، ثم دخل المدينة في 3 أكتوبر 1516.

حملة وإقامة الحكم العثماني في دمشق

غادر الجيش العثماني بقيادة السلطان سليم الأول مدينة حلب في 15 سبتمبر 1516 متجهاً نحو دمشق. وخلال تقدمه، أعلنت حماة خضوعها في 19 سبتمبر، ثم تبعتها حمص في 21 سبتمبر. وفي تلك الأثناء، اجتمع قادة المماليك في دمشق لاختيار سلطان جديد عقب مقتل السلطان قنصوه الغوري في معركة مرج دابق، إلا أن الاجتماع انتهى من دون اتفاق، فتوجه معظمهم إلى القاهرة في 22 سبتمبر. وواصل العثمانيون تقدمهم حتى وصلوا إلى منطقة المصطبة على مشارف دمشق في أواخر سبتمبر. ثم أعلن ناصر الدين، أمير دمشق المملوكي، استسلامه، بعد وساطة خير بك الذي انضم إلى العثمانيين، ودخل الجيش العثماني المدينة في 3 أكتوبر 1516. وفي قصر الأبلق، أعلن عدد من قادة الحصون المملوكية في بلاد الشام، إلى جانب أمراء عرب وزعماء الدروز في لبنان، ولاءهم للسلطان سليم الأول. كما عيّن سليم عدداً من الولاة والإداريين، منهم مصطفى بك حاكماً على طرابلس، وإفرينوس أوغلو حاكماً على القدس، ومستنصر أوغلو حاكماً على صفد، بينما أسند زعامة الدروز إلى ابن الحناش، وأرسل عيسى بي زاده محمد بك على رأس ألفي فارس إلى غزة. وأقام السلطان سليم الأول في دمشق نحو شهرين ونصف خلال شتاء 1516–1517، أشرف خلالها على تنظيم الإدارة العثمانية في المدينة، كما أمر بإصلاح عدد من المباني والمواقع المتضررة، من بينها ضريح محيي الدين ابن عربي.

== الجهود الدبلوماسية == عقب تولي طومان باي الثاني سلطنة المماليك، أرسل السلطان سليم الأول من دمشق مبعوثين يحملون رسالة رسمية يعرض فيها الاعتراف بطومان باي سلطاناً، مقابل الاعتراف بالسيادة العثمانية من خلال الدعاء لسليم في الخطبة وسك العملة باسمه. ودعا سليم إلى تجنب استمرار القتال بين المسلمين، مستشهداً بمقتل السلطان قنصوه الغوري وما ترتب عليه من خسائر. غير أن المبعوثين العثمانيين قُتلوا عند وصولهم إلى القاهرة، وهو ما أنهى فرص التسوية السلمية. وفي 15 ديسمبر 1516، استأنف سليم الأول حملته العسكرية، وتوجه بجيشه نحو القاهرة.

== انظر أيضاً == معركة خان يونس معركة ريدانيا

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗