Military operations· العصر الحديث· 2017

غارة على قاعدة براك الشاطئ الجوية

Battle of the Libyan Civil War

في 18 مايو 2017، شنت ميليشيات من مدينة مصراتة وسرايا الدفاع عن بنغازي هجوماً ضد قاعدة براك الشاطئ الجوية التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي. وزعمت مصادر الجيش الوطني الليبي أن 141 شخصاً، بينهم 103 جنود والعديد من المدنيين، قُتلوا نتيجة الهجوم. تم اجتياح القاعدة بالكامل وتدمير أجزاء منها إلى جانب العديد من الطائرات الرابضة فيها. أدت الاتهامات بتنفيذ إعدامات بحق القوات المستسلمة إلى إدانة دولية للقوات التابعة لـحكومة الوفاق الوطني (ليبيا). بعد فترة وجيزة، شن الجيش الوطني الليبي غارات جوية على مواقع المسلحين بالقرب من المنطقة رداً على ذلك.

== الخلفية == كانت قوات حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي قد توصلت إلى هدنة غير رسمية بعد اجتماعات بين رئيس الوزراء فايز السراج والقائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر. جاء الهجوم مفاجئاً للجنود، الذين ادعى الجيش الوطني الليبي أنهم كانوا يشاركون في عرض عسكري في المنطقة قبل وقوع الهجوم.

== ردود الفعل == أعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي في بنغازي، عن سقوط 141 قتيلاً في الهجوم، بما في ذلك إعدام مدنيين وجنود مستسلمين من القاعدة الجوية. أوقف رئيس الوزراء فايز السراج وزير الدفاع في حكومة الوفاق المهدي البرغثي عن العمل عقب اتهامات بتورطه في الهجوم. ونفى البرغثي تورطه، مؤكداً أن الوزارة لم تأمر بالهجوم أبداً. في 20 مايو، بعد اجتماع لأعيان القبائل في مدينة سبها، أمهلت قبائل الجنوب الكتيبة 13 التابعة لمصراتة (القوة الثالثة سابقاً) 72 ساعة لإخلاء قاعدتها الرئيسية في قاعدة سبها الجوية، مهددة بتدمير القوات داخلها. وأعلن أعيان القبائل إلغاء كافة الاتفاقيات مع قوات مصراتة وحملوهم المسؤولية الكاملة عن القتل في براك الشاطئ. في الأيام التالية للهجوم، قصف الجيش الوطني الليبي بكثافة قواعد سرايا الدفاع عن بنغازي في منطقة الجفرة وقاعدة الجفرة الجوية، مما أنهى وقف إطلاق النار السابق وأعاد دائرة العنف. وصف نائب رئيس المجلس الرئاسي (ليبيا) فتحي المجبري الهجوم بأنه جريمة حرب وأعلن سرايا الدفاع عن بنغازي تنظيماً إرهابياً، واصفاً إياه بعمل تخريبي يهدف إلى إنهاء محاولات المصالحة الوطنية.

== الإدانة الدولية == اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الكتيبة 13، التابعة رسمياً لـحكومة الوفاق الوطني (ليبيا)، وميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق مدنيين وجنود. وأظهرت 75 جثة استلمتها المستشفيات المحلية علامات إعدام بطلق ناري في الرأس، بينهم صبيان يبلغان من العمر 15 عاماً. كما أدانت جامعة الدول العربية الأحداث ووصفتها بـ"المجزرة البربرية". ووصفت وزارة الخارجية المصرية الحادث بالهجوم الإرهابي. وأصدر مبعوثو الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بياناً مشتركاً وصفوا فيه عمليات الإعدام الميدانية للعسكريين والمدنيين بالمروعة.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗