كانت معركة تقوع مواجهة عسكرية بين الصليبيين والمغيرين الأتراك القادمين من عسقلان في مدينة تقوع. ألحق الأتراك هزيمة بالصليبيين، وكانت هذه المعركة أول معركة مسجلة تاريخياً يخوضها تنظيم فرسان الهيكل.
== المعركة == في عام 1138 م، بدأ مغيرون أتراك قادمون من عسقلان — التي كانت خاضعة آنذاك لسلطة الدولة الفاطمية — بشن غارات على أراضي مملكة بيت المقدس. وهاجم الأتراك مدينة تقوع، التي كانت تُعد مسقط رأس النبي عاموس. وفرَّ غالبية سكان المدينة منها عندما علموا بالهجوم التركي، فدخل المغيرون الفاطميون تقوع ونهبوها. ووصلت أنباء هذه الغارة إلى القدس، فجمع السيد الأكبر لفرسان الهيكل، روبرت دي كراون، فرسانه ومشاته لصد هؤلاء الناهبين. وعلم الفاطميون بقدوم قوة الإمداد الصليبية فانسحبوا نحو الخليل، مما مكن الصليبيين من إعادة احتلال البلدة بسهولة. وبدلاً من مطاردة الفاطميين، انشغل الصليبيون بنهب ما خلفه الأتراك وراءهم، مما أدى إلى تشتت صفوفهم وتقاعسهم. وعندما لاحظ الفاطميون تشتت صفوف الصليبيين وانحلال نظامهم، ارتدوا نحوهم وبدأوا في تصفية الصليبيين واحداً تلو الآخر. حاول الصليبيون إعادة تنظيم صفوفهم، لكن الأتراك باغتوهم وتفوقوا عليهم عدداً وعدة. وحاول فرسان الهيكل تغيير مجرى المعركة بشن هجوم بالخيالة، لكن محاولتهم باءت بالفشل. انسحب الصليبيون عبر تضاريس المنطقة الوعرة، تاركين وراءهم دروعهم وسيوفهم، فأعمل الأتراك فيهم القتل مستخدمين السهام الوفيرة. ومع نهاية اليوم، غصّ السهل الممتد بين الخليل وتقوع بجثث القتلى، وقُتِل العديد من فرسان الهيكل، وكان من بينهم "أوتو فون مونتفاوكون" الذي رثاه رفاقه بحزن شديد. وعاد الفاطميون إلى عسقلان منتصرين.
مراجع
== قائمة المصادر == Hosten, Jan (2006), The Templars, the Order of the Temple during the Crusades and in the Low Countries (بالهولندية).[1] Manglaviti, Luigi (2008), Dossier Templari Graal (بالإيطالية).[2] Pernoud, Regine (2002), The Templars: Knights of Christ.[3] Wilken, Friedrich (1813), History of the Crusades according to Eastern and Western accounts, Vol II (بالألمانية).[4]