Military operations· العصر الصناعي· 1907

معركة سيدي مومن

هي مواجهة عسكرية وقعت في 3 سبتمبر 1907 بين قبائل الشاوية التي كانت تكافح ضد التوغل الفرنسي في الأراضي المغربية، وهي المعركة التي مهدت لاندلاع حرب الشاوية.

معركة سيدي مومن هي مواجهة عسكرية وقعت في 3 سبتمبر 1907 بين قبائل الشاوية التي كانت تكافح ضد التوغل الفرنسي في الأراضي المغربية، وهي المعركة التي مهدت لاندلاع حرب الشاوية.

== السياق التاريخي == رأى وزير الحرب الفرنسي ضرورة توجيه ضربة قوية لقبائل المنطقة لكسر عزيمتهم والاستيلاء على مخازن أرزاقهم. نظم الجنرال درود، قائد القوات الفرنسية في الدار البيضاء، هذه الحملة بعد تعرضه لنكسة في 28 أغسطس 1907. كان الهدف هو حشد قوات كبيرة، بما في ذلك المدفعية والخيالة، لمواجهة المجاهدين في معركة حاسمة تنفيذاً للتعليمات الواردة من باريس. · .

== سير المعركة == في صباح 3 سبتمبر 1907، تشكلت القوات الفرنسية في نسقين أو "مربعين":

المربع الأول: بقيادة الملازم أول بلان، وكان دوره "طُعماً" لاستدراج المغاربة إلى أرض مكشوفة. المربع الثاني: بقيادة الملازم أول برولار والجنرال درود لتقديم الدعم. عند الساعة 8:30 صباحاً، وصل النسق الأمامي إلى ضريح سيدي مومن، حيث تعرض لهجوم من عدة جهات، خاصة باتجاه "التلة 106". · . اشتد القتال حول موقع يسمى "الڭوطة" (أولاد بو عزة إبراهيم)، وهو محاط بسياج من الصبار والخنادق حيث تمركز المقاومون المغاربة. أظهر المقاتلون المغاربة مهارة كبيرة، ونجحوا في اختراق خيالتهم بين التشكيلين الفرنسيين. تدخلت المدفعية الفرنسية (عيار 75) لدعم المشاة الذين تعرضوا لنيران كثيفة. وبحلول الساعة العاشرة صباحاً، وبعد خمس ساعات من القتال، صدرت الأوامر بالانسحاب، حيث تراجعت القوات نحو خنادق الدار البيضاء تحت حماية المدفعية، بينما دخل المغاربة إلى موقع "الڭوطة" فور رحيل القوات الاستعمارية. ·

== النتائج == أسفرت المعركة عن مقتل 10 فرنسيين (بينهم القبطانان بروفو وبنيزي) وإصابة 17 آخرين. أدى الفشل في تحقيق نصر حاسم إلى تراجع الروح المعنوية للقوات وتعرض القيادة الفرنسية لانتقادات واسعة، مما اضطر الحكومة الفرنسية لإرسال تعزيزات ومناطيد مراقبة. استمرت المقاومة المغربية في التصاعد مع وصول تعزيزات أرسلها مولاي عبد الحفيظ، مما أبقى قوات الاحتلال تحت ضغط مستمر. وأشادت تقارير تلك الحقبة، لا سيما تقارير الأدميرال "فيليبير"، بالدقة العالية للرماة المغاربة وشجاعتهم في مواجهة التفوق التقني الفرنسي. · .

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗