معركة كاكارونغ دي سيلي هي معركة وقعت في بلدية باندي بمقاطعة بولاكان بالفلبين بتاريخ 1 يناير 1897. بين القوات الإسبانية وجمهورية كاكارونغ، التي كانت تتخذ الحصون في باندِي مقرًا لها، وانتهت بمذبحة ارتكبتها القوات الإسبانية بحق أفراد الكاتيبونان الموجودين في الحصن. وفي نهاية المعركة، تم ألقى القبض على الجنرال أوسيبـيو روكي، المعروف أيضًا باسم مايسترونغ سيبيو وديمابونغو. وتُعد جمهورية كاكارونغ أول جمهورية تأسست في بولاكان والفلبين.
== الخلفية == بدأت الثورة في بالينتاواك، عندما سعى أفراد الكاتيبونان في المناطق الواقعة شمال مانيلا، إلى الانضمام للقتال. إلا أن معركة سان خوان ديل مونتي مع القوات الإسبانية، والتي هزموا فيها، أثرت في معنويات أفراد الكاتيبونان في وسط لوزون، وأُجلت معظم انتفاضاتهم. ومع ذلك، تصاعدت الثورة في باندي بمقاطعة بولاكان وسان إيسيدرو في مقاطعة نويفا إيسيا. حيث أسس أفراد الكاتيبونان في بولاكان جمهورية كاكارونغ، وشيدوا حصنًا في منطقة ريال دي كاكارونغ. وكان الحصن يضم شوارع، وقوة شرطة مستقلة، وفرقة موسيقية عسكرية، وترسانة عسكرية تحتوي على مصانع لصناعة السيوف الفلبينية والمدفعية الميدانية، إضافةً إلى ورش لإصلاح البنادق والذخائر. من ثم تأسست جمهورية كاكارونغ في عام 1896، وكان لها جهاز حكومي متكامل، تولى كانوتو فيلانويفا فيه منصب القائد الأعلى والقائد العام للقوات العسكرية، بينما تولى أوسيبيو روكي منصب العميد في الجيش. وكان روكي حينها رئيس التنظيم المحلي للكاتيبونان، والمسؤول عن بلدة باندي، بينما كان كاسيميرو غالفيس أحد مسؤولي الجمهورية.
المعركة
في 1 يناير 1897، وصل إلى الحصن قوة كبيرة من جنود كازادوريس، وتقدمت في ستة أرتال بقيادة القائد خوسيه أولاغير فيليو. وحاصرت القوة الحصن لعدة ساعات، وخاضت معارك ضد قوات روكي وديل بيلار. وفي النهاية، انهارت جدران الحصن والمدافعون عنها، واضطرت قوات روكي إلى التراجع إلى عمق الحصن. وبعد اختراق الجدران، بدأ الإسبان بإحراق المساكن وورش إصلاح الأسلحة والمتاجر. وقُتل أفراد الكاتيبونان الذين بقوا في الحصن على يد القوات الإسبانية المتقدم. حيث أُصيب ديل بيلار، الذي كان آنذاك برتبة ملازم، فتراجع مع بقية رجاله إلى بارانغاي ماناتال القريبة. وتمكن فيلانويفا من الفرار والتراجع، لكن سيبيو وبقية رجاله أُسروا وسُجنوا على يد الإسبان. كما أُعدم سيبيو رمياً بالرصاص مع رجاله في 16 يناير 1897. وأصبحت بولاكان لاحقًا مركزًا للتمرد، وبدأ المتمردون فيها باستخدام أساليب حرب العصابات. وتمكن القائد أولاغير فيليو من الاستيلاء على ستة تحصينات وسبعة مدافع ومصنع للذخيرة وعدد كبير من الأسلحة النارية. وبلغت خسائر القوات الإسبانية قتيلًا واحدًا من الضباط و23 جنديًا، بينما أُصيب ضابط واحد و75 جنديًا.
== انظر ايضاً == الثورة الفلبينية الإمبراطورية الإسبانية
