معركة حيران هي معركة وقعت في 3 مارس 1913 في بلدوين بين الصومال الإيطالي وحركة الدراويش. ولم يشن الإيطاليون أي هجوم آخر بعد ذلك، تاركين الدراويش يحكمون الجنوب بحرية.
== المعركة == في عام 1912 تلقى الدراويش معلومات استخباراتية تفيد بأن الإيطاليين كانوا يتوسعون تدريجيًا في جنوب الصومال ويقتربون من هيران، وهي منطقة كانت خالية من الوجود الاستعماري. وكانت أقصى المواقع الإيطالية تقدمًا في مهدي (شمال جوهر)، كما أرسل علي يوسف كينديد، الذي كان يعاني أيضًا من غارات الدراويش، جيشًا لدعم الإيطاليين. وفي 3 مارس 1915، تحركت الجيوش من مواقعها باتجاه بلدوين. وقد تقدمت القوات الإيطالية من:
بولوبردي بوق عقبلي طيغلو أما جيش سلطنة هوبيو فقد تحرك من:
مدغ عيل بور واجه الدراويش حصارًا من جميع الجهات استمر ثلاثة أيام ونصف. وعلى الرغم من القصف المدفعي العنيف والاشتباكات الشرسة، لم تتعرض حصون بلدوين لدمار كبير بفضل المهارات الهندسية العالية لعلي جلح. شن الإيطاليون حصارًا استمر ثلاثة أيام ونصف مستخدمين المدفعية وهجمات المشاة ضد الحصون المشيدة بإحكام حول بلدوين. ورغم القصف المستمر، نجح المدافعون الدراويش، بمساعدة الهندسة القوية التي أشرف عليها علي جلح، في منع حدوث أضرار كبيرة لتحصيناتهم. وفي النهاية تخلى الإيطاليون عن تقدمهم وانسحبوا من المنطقة. وقد منح هذا الانسحاب السيطرة على هيران لحركة الدراويش، التي عززت مواقعها لاحقًا ببناء حصون جديدة في المنطقة. ولم تشن القوات الإيطالية أي هجوم جنوبي آخر، ما أتاح للدراويش الحفاظ على نفوذهم في معظم جنوب الصومال خلال الحرب العالمية الأولى. شارك إسماعيل ميري في الدفاع عن الحصون، وسجل معركة «جيرار» في قصيدة شعرية.
