اندلعت معركة خيرونيا في عام 338 ق.م في صباح مبكر من شهر اغسطس حيث قام فيليب المقدوني بمعركة خيرونيا وهي بالقرب من خايرونيا وكان معه ابنه الأسكندر الأكبر حيث كان يبلغ من العمر 17، وكما انها انتهت على يد انتصارالجيش المقدوني بقيادة فيليب الثانى على القوات المشتركة لأثينا وطيبة في معركة خيرونيا، مما أظهر الهيمنة المقدونية في اليونان وبحر إيجة عام.
== أسباب المعركة == رغبة فيلبس في القضاء على قوة الفرس فأراد ان يكوّن جيش من المقدونيين واليونانيين ولكن بشرط ان تكون اليونان تحت السيطرة المقدونية. وبطبيعة الحال انقسم اليونانيون إلى فريقين، فريق ايد رأي فيليب الثاني والفريق الآخر رفضه، وكانت من المدن الأساسية التي ايدت فكرة المعارضة هي اثينا وطيبة. يمكن اعتبار الهدف الأساسي من طلب فيليب هذا هو تكوين إمبراطورية واسعة. بالتالي كان فريق المعارضة يضر بمصالحه ولهذا قام بمعركة خايرونيا واستطاع فيليب الانتصار على اليونانيين.
== سير المعركة == بدأت معركة خيرونيا في الثاني من آب/أغسطس، حيث اصطف الجنود على امتداد الأفق. قاد فيليب الثاني المقدوني إحدى الكتائب، بينما قاد الإسكندر الأكبر، ابن فيليب، سلاح الفرسان والجناح الأيمن للجيش، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا. اتخذ الإغريق مواقعهم على أرض مرتفعة لأنها كانت تمنحهم أفضلية في الهجوم، في حين اصطف المقدونيون في السهل. وقاد القوات اليونانية عدد من القادة، منهم هوريس، وستراتوكليس، وثياجينيس، وغيرهم من الشخصيات المعروفة. كان اليونانيون أول من بدأ الهجوم، إذ اعتمدوا كعادتهم على تفوقهم العددي وقوة خط المواجهة. وبعد دقائق قليلة تحولت المواجهة إلى معركة شرسة، حيث حافظت قوات التحالف اليوناني على تماسك صفوفها وسعت إلى صد العدو. وامتدت المعركة على طول الجبهة القتالية، وكانت الغلبة غالبًا للطرف الذي ينجح في الحفاظ على تنظيم صفوفه ودفع جدار دروع خصمه مع توجيه الضربات المتتالية. وبسبب طبيعة القتال، انشغلت جميع القوات بالمواجهة المباشرة وفقدت القدرة على المناورة. لكن العامل الحاسم في نتيجة المعركة كان الإسكندر الأكبر. ففي الوقت الذي بدا فيه أن الإغريق يقتربون من النصر، بعدما قاتلوا بحماس وضغطوا على المقدونيين، أصدر فيليب الثاني المقدوني أمرًا بالتراجع المنظم. فتراجعت القوات المقدونية إلى الخلف مع المحافظة على تماسك صفوفها بإحكام.
== الهزيمة == عندما رأى اليونانيون تراجع جيش مقدونيا، اندفعوا بغضب وهم يصرخون: «طاردوا المقدونيين إلى قلب المعركة!». فتقدّم جنود المشاة المدرعون في مطاردة العدو. لكن هذا الاندفاع أدى إلى اضطراب صفوفهم وفقدانهم للترتيب القتالي التقليدي. وكان فيليب الثاني المقدوني يدرك نتائج ذلك، لأنه استخدم تكتيكًا مشابهًا سابقًا في حروبه ضد التراقيين. وبمجرد أن اختل تنظيم القوات اليونانية، بدأ رماة السهام ورماة الرماح الخفيفة المقدونيون بإمطارهم بالهجمات. وفي تلك اللحظة تمكن الإسكندر الأكبر وسلاح الخيالة من اختراق صفوف العدو، مما دفع الأثينيين إلى الهروب. وأدى انهيار أحد الجانبين إلى تعرّض القوات اليونانية لهجوم من الجوانب والتطويق، وهو ما لم يتمكن جنود المشاة المدرعون من مقاومته. وسرعان ما بدأ الجنود بالهروب تاركين التروس خلفهم. وكان التخلي عن الترس يُعد خزيًا كبيرًا للمحارب اليوناني، لذلك اشتهر بينهم القول: "عُد بدرعك أو محمولًا عليه".
