Military operations· العصر الحديث· 2017

معركة أف أرر

2017 battle

وقعت معركة أف أورور في 8 يونيو 2017، عندما شن مسلحو حركة الشباب هجوما واسع النطاق على القاعدة العسكرية وقرية أف أورور في بونتلاند، واقتحموها، مما أسفر عن مقتل العديد من جنود قوات الأمن في بونتلاند. ويُعد هذا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية لأي جماعة مسلحة في بونتلاند منذ تأسيس الولاية ذات الحكم الذاتي عام 1998.

== خلفية == تقع قرية أف أورور في جبال غالغالا، التي طالما كانت معقلا لحركة الشباب، حيث كان يُعتقد بوجود حوالي 300 مقاتل نشط هناك بحلول أوائل عام 2017. ونظرا لوقوعها في منطقة متنازع عليها، تعرضت أف أورور للهجوم والسيطرة من قبل المتمردين عدة مرات، وكان آخر هجوم قد وقع في يناير 2017. كانت القاعدة العسكرية المحلية تحت حماية قوة الدراويش شبه العسكرية في بونتلاند في ذلك الوقت، التي تمكنت من صد الهجوم بعد معركة شرسة. وفي مارس، استسلم حوالي 30 إلى 40 من ميليشيات العشائر والمتمردين لقوات بونتلاند في أف أورور وتم دمجهم في حامية القاعدة؛ ومع ذلك، تشير الأحداث اللاحقة إلى أن بعض المقاتلين كانوا لا يزالون موالين لحركة الشباب وعملوا كخلايا نائمة.

== معركة == بدأت قوة قوامها حوالي 150 إلى 200 مسلح بمهاجمة أف أورور في حوالي الساعة 4:30 صباحا من يوم 8 يونيو 2017، والتي كانت تدافع عنها حامية مكونة من 150 جنديا تقريبا، حيث جاء الهجوم من ثلاثة اتجاهات، كان الهجوم مفاجئا تماما للحامية المحلية، وكان معظم الجنود نائمين وقت وقوعه. واستخدم المهاجمون سيارة مفخخة، لاختراق دفاعات القاعدة، في المنطقة التي كان يتمركز فيها المجندون الجدد المذكورون. وبمساعدة خلايا نائمة على الأرجح، اقتحم المهاجمون القاعدة وهم يرددون "الله أكبر". تلى ذلك تبادل لإطلاق النار استمر لمدة ساعتين داخل القاعدة والقرية، قُتل خلاله ما لا يقل عن 48 جنديا، من بينهم قائد القاعدة المقدم أحمد موسى سنغال، والمقدم محمد صلاح جامع تسباحلي، والعقيد شير عمر علي. وفي نهاية المطاف، اضطر جنود بونتلاند الناجون في نهاية المطاف إلى الانسحاب مع 40 من الجرحى إلى بلدة أرمو المجاورة، وعندها بدأ مقاتلو حركة الشباب بتدمير ونهب القاعدة. واستولوا على عشرات الرشاشات الثقيلة وعدد كبير من بنادق كلاشينكوف (AK-47) مع كميات ضخمة من الذخيرة. كما أحرق المسلحون 16 مركبة عسكرية تركها الجنود خلفهم. قتل المتمردون في القرية كل من وجدوه، بما في ذلك كبار السن والنساء والأطفال، وقام المسلحون بقطع رؤوس العديد من سكان القرية. حيث قُتل ما لا يقل عن 20 مدنيا. وبعد فترة وجيزة، انسحبت قوات حركة الشباب من أف أورور، آخذة معها الغنائم. ولاحقا، استعادت قوات أمن بونتلاند السيطرة على البلدة والقاعدة، وبدأت في دفن القتلى.

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗