Armour & shields

تجفاف

درع كامل لجسد فَرَس حربي

التِّجْفَاف أو التَّجْفَاف (الجمع: تَجافِيف؛ يُقال الفَّرَس مُجَفَّف، أي عليه تجفاف؛ وتجفيف الفرس: إلباسه التجفاف) أو درع الفَرَس درع للخيل الحربية. تطورت ممارسة تسليح الخيول أول مرة على نطاق واسع في العصور القديمة في مملكتَيْ الفرثيين والبهلويين الشرقيتين.

== التسمية == جاء في معجم لسان العرب لابن منظور: والتِّجْفافُ والتَّجْفافُ: الذي يُوضَعُ على الخيل من حديدٍ أَو غيره في الحرب، ذهَبُوا فيه إلى معنى الصلابة والجُفُوفِ؛ قال ابن سيده: ولولا ذلك لوجب القضاء على تائها بأَنها أَصلُ لأَنها بإزاءِ قاف قِرطاس. قال ابن جني: سأَلت أَبا عليّ عن تِجْفافِ أَتاؤُه للإِلحاق بباب قرطاس؟ فقال: نعم، واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الأَلف معها، وجمعه التَّجافِيفُ. والتَّجفاف، بفتح التاء: مثل التَّجْفِيف جَفَّفْتُه تَجْفِيفاً. وفي الحديث: أَعِدَّ للفَقْرِ تِجْفافاً؛ التِّجْفافُ: ما جُلِّلَ به الفرس من سِلاحٍ وآلة تقيه الجِراحَ. وفرس مُجَفَّفٌ: عليه تجفاف، والتاء زائدة. وتجفيف الفرس: أَن تُلبسه التجفاف. وفي حديث الحديبية: فجاء يقوده إلى رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وسلم، على فرس مُجَفَّفٍ أَي عليه تِجفافٌ، قال: وقد يلبَسُه الإِنسان أَيضاً. وفي حديث أَبي موسى : أَنه كان على تجافِيفه الديباجُ ؛ وقول الشاعر:

أَي تحرَّك فوقها وأَلبسها جناحيه».

== انظر أيضاً == الخيول في الحرب فيل حربي

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗