باراك 1 (العبرية: ברק) هو نظام دفاع جوي إسرائيلي قائم على صواريخ أرض-جو، مصمم للاستخدام كنظام دفاع صاروخي محمول على متن السفن ضد الطائرات والصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة.
== التصميم == صُمم نظام باراك للصواريخ المضادة للطائرات ليحل محل أو يكمل منصات أنظمة الدفاع الجوي المركزية القائمة على المدفعية، مثل نظام فالانكس للدفاع الجوي القريب فالانكس)، بصاروخ أرض جو أكثر مرونة وأبعد مدى. تُركّب الصواريخ في حاوية من ثماني خلايا (لا تتطلب صيانة ملحوظة)، وتُطلق مباشرةً. يستخدم قاذف نظام باراك للصواريخ المضادة للطائرات نظام إطلاق عموديًّا مدمجًا، مع وحدة من ثماني خلايا تزن 1,700 كـغ (3,700 رطل) يتحكم ظام قيادة وسيطرة مدمج بنفس القدر يزن 1,300 كـغ (2,900 رطل)، والذي يعمل إما بشكل مستقل أو بالاشتراك مع أجهزة استشعار أخرى. يوفر نظام الرادار C3I تغطية 360 درجة، ويمكن للصواريخ إسقاط صاروخ قادم من مسافة تصل إلى 500 متر (1,600 قدم) بعيدًا عن السفينة. تبلغ تكلفة كل نظام باراك (حاوية الصواريخ، والرادار، وأجهزة الحاسوب، والتركيب) حوالي 24 مليون دولار. صُمم النظام للدفاع ضد الطائرات والصواريخ المضادة للسفن، بما في ذلك الصواريخ التي تحلق ملاصقة لسطح البحر.
== الخدمة البحرية الهندية == اختبرت البحرية الهندية الصاروخ في 24 مارس 2017 على متن السفينة آي إن إس فيكراماديتا أثناء عملية التفتيش على جاهزية العمليات في بحر العرب. وافق مجلس المشتريات الدفاعية على مشروع تحديث نظام صواريخ الدفاع النقطي "باراك 1" ونظام صواريخ "ساكشام" المضادة للطائرات التابعين لسلاح الجو الهندي. كما سيدمج النظامان في نظام القيادة والسيطرة الجوية المتكامل (IACCS).
== فضيحة صاروخ باراك الهندي == في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2000، وُقِّعت عقود بين حكومة الهند لشراء سبعة أنظمة باراك 1 بقيمة 199.50 مليون دولار أمريكي و200 صاروخ بقيمة 69.13 مليون دولار أمريكي، وذلك رغم اعتراضات جهات مختلفة، منها أبو بكر زين العابدين عبد الكلام، رئيس منظمة البحث والتطوير الدفاعي. وبينما كانت بعض الاعتراضات إجرائية، خضع قائد البحرية الهندية الأدميرال سوشيل كومار للتحقيق لمعرفة سبب عدم مراعاة الاعتراضات على أن الصفقة مبالغ في سعرها وأنها جرت على أساس عطاء واحد. في 24 ديسمبر 2013، وبعد تحقيقات استمرت لأكثر من سبع سنوات، أغلق مكتب التحقيقات المركزي القضية وقدم تقريرًا إلى المحكمة يفيد بأنه لم يجد أي دليل على الادعاءات. وفي اليوم السابق، في 23 ديسمبر، وافق وزير الدفاع أيه كيه أنتوني على شراء 262 صاروخًا إضافيًّا من طراز باراك 1 مقابل 880 كرور روبية هندية (146 مليون دولار أمريكي).
