Missiles & rockets· العصر الحديث· 2007

عاشوراء

أول صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب بدلًا من التي تعمل بالوقود السائل

صاروخ عاشوراء هو صاروخ أعلن عنه وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار في تشرين الثاني 2007 م حيث صرّح بأن إيران قد صنعت صاروخًا جديدًا بمدى 2000 كيلومتر. وقال نجار: "لم تسعَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية قط لشن هجوم على أي دولة، ولن تفعل ذلك أبدًا. ولكن إذا أراد أحد غزو إيران، فسيواجه ردًا ساحقًا من القوات المسلحة". ولم يوضح كيف يختلف هذا الصاروخ عن صاروخ شهاب-3، الذي يبلغ مداه 2100 كيلومتر. أو عن صاروخ سجيل-2. وقال لقوات البسيج المجتمعة خلال المناورات التي كانوا يجرونها في ذلك الأسبوع نفسه: "إن بناء صاروخ عاشوراء، الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر، هو من بين إنجازات وزارة الدفاع." بحسب مجلة "جينز ديفنس ويكلي"، يُمثل صاروخ "عاشوراء" طفرةً نوعيةً في تقنية الصواريخ الإيرانية. فهو أول صاروخ باليستي متوسط المدى ثنائي المراحل يستخدم محركات صاروخية تعمل بالوقود الصلب، بدلًا من تقنية الوقود السائل المستخدمة في صاروخ شهاب. من شأن هذا أن يُقلل بشكلٍ كبيرٍ من وقت تجهيز الصاروخ ونشره، وبالتالي يُقلل من وقت الإنذار للعدو ويزيد من دقته. وأشارت "جينز" إلى أنه على الرغم من أن تطوير هذا الصاروخ يُشابه تطوير صاروخ شاهين-2 الباكستاني متوسط المدى، إلا أنه لا يوجد دليلٌ يُشير إلى وجود أي تبادلٍ سابقٍ للتقنية مع إيران أو مع شركائها التقنيين المعروفين الآخرين، مثل كوريا الشمالية أو الهند أو الصين. طوّرت مجموعة شهيد باقري الصناعية (SBIG) التابعة لمجموعة سانام الصناعية (القسم 140) والتي تعد جزءًا من منظمة الصناعات الدفاعية (DIO) الإيرانية صاروخ عاشوراء. سُمّي الصاروخ تيمنًا بيوم عاشوراء، وهو يوم ديني مهم في الإسلام الشيعي. نشرت مجلة جينز شائعات مفادها أن صاروخ عاشوراء قد أعيد تسميته إلى صاروخ سجيل، وأن الاثنين هما الشيء نفسه. وقد أعربَت إسرائيل عن قلقها من الصواريخ الإيرانية، حيث صرّحت: "إن إيران هي العقبة الوحيدة أمام إسرائيل والعالم العربي من التوصل لسلام، وبعكس دول المنطقة التي تسعى للحداثة، فإيران لا زالت تعيش على أوهام الإسلام".

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗