بدأت الحملة الأرغونية على تونس عندما أمر ألفونسو الخامس ملك أراغون بشن هجوم ضد جزر جربة وقرقنة، التي كانت قواعد للقراصنة الذين هاجموا صقلية.
== الحملة == قاد فريدريك دي لونا ورامون دي بيريوس أسطولاً جمعه بيتر الأرغوني، شقيق الملك، الذي كان يقاوم في نابولي بعد فشل الحملة البحرية لألفونسو الخامس ملك أرغون. وتتبع الأسطول الساحل إلى جنوة وحاصرها، وتدخل في موانئ ليشتري وبونيفاسيو وبورتوفينو. غادرت الحملة مالطا في 10 سبتمبر 1424 وتوجهت نحو الساحل الإفريقي الشمالي. تعذر عليهم غزو جربة نظراً لتحصينها الجيد، لكنهم نجحوا في أسر ما بين 2,000 إلى 3,500 شخص. ومن ناحية أخرى، تحقق انتصار كامل في قرقنة واُغتُنِمَت الكثير من الغنائم مع أسر 3,000 شخص. وجرؤوا على مهاجمة مدينة تونس، لكنها تجنبت الهجوم بتقديم هدايا عديدة وإطلاق سراح الكثير من الأسرى المسيحيين. وشارك أوزياس مارك في هذه الحملة. استمر الهجوم حتى أكتوبر 1424، عندما عاد الأسطول إلى مالطا.
== التداعيات == في عام 1429، شن الحفصيون حصار مالطا، ويرجح أن ذلك كان رداً على الهجوم الأرغوني عام 1424 على جزر قرقنة.