Military figures

عيدروس الزبيدي

عضو المجلس الانتقالي تم اقالته في ٢٠٢٦م ومتهم بالخيانة العظمى للوطن مجرم حرب وفار من وجه العدالة في الامارات العربية و متهم بعده قضايا فساد

عَيْدَرُوُس قاسم عبد العزيز الزُّبَيْدي هو قيادي وسياسي يمني، ولد في عام 1967 في منطقة زُبَيْد بمحافظة الضالع، شغل منصب محافظ محافظة عدن منذ تعيينه بقرار رئاسي في 7 ديسمبر 2015 وحتى إقالته في 27 أبريل 2017، وقد عين خلفاً للواء جعفر محمد سعد الذي اغتيل بسيارة مفخخة، وهو رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. اختير عضوا في مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022 وحتى إقالته في 7 يناير 2026 وذلك بتهمة الخيانة العظمى.

== النشأة == ولد عيدروس قاسم الزُبيدي في عام 1967م، في قرية زُبيد بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها، ثم انتقل إلى مدينة عدن ليكمل تعليمه الجامعي في كلية القوى الجوية، وتخرج منها برتبة ملازم ثاني في عام 1988م. بعد تخرجه عُين ضابطاً في الدفاع الجوي وفي نهاية عام 1989م، تحول من إطار وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية، وعُين أركان كتيبة حماية السفارات والمنشآت بصنعاء. والتحق بالقوات الخاصة حتى حرب صيف 1994م، شارك بالقتال ضمن ما كان يُعرف بجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جبهة دوفس/أبين، غادر اليمن إلى جيبوتي بعد السيطرة على مدينة عدن في 7 يوليو عام 1994م.

== حركة حتم وتأسيسها == عاد عيدروس الزُبيدي إلى اليمن بشكل سري في عام 1996م، وأسس حركة (حتم)، اختصاراً لجملة (حق تقرير المصير)، بدأت الحركة نشاطها بشكل سري من خلال أعمال اغتيال استهدفت رموزاً للنظام اليمني في الفترة 1997-1998م. في عام 1997م أُدين بقيادة حركة (حتم) التي تدعو لفك الارتباط وحوكم محاكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام غيابيّاً برفقة عدد من زملائه. في عام 2002م توقّف نشاط الحركة، ورجح مراقبون أن الحركة كانت تتلقى دعماً من المملكة العربية السعودية توقف بعد ترسيم الحدود اليمنية السعودية في عام 2001م، لكن الزُبيدي نفى تلقيه أي دعم. في السادس من يونيو 2011م أعلنت الحركة معاودة نشاطها بعد اجتماع لها، كما تبنّت مسؤوليتها عن إعطاب آليات للجيش وإصابة ضابط وجندي وسط مدينة الضالع في الرابع عشر من يونيو 2011م.

== القتال ضد الجيش اليمني == اندلعت اشتباكات بين مسلحي الحراك الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي وقوات الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2013م بسبب قصف الجيش اليمني بالقذائف مخيم عزاء لناشط في الحراك الجنوبي في فناء إحدى المدارس الحكومية بقرية سناح، بمديرية حجر بمحافظة الضالع، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم صبيان يبلغان 3 و11 عاما، وإصابة 23 شخصاً على الاقل. واستمرت الاشتباكات لفترات متقطعة طوال عدة أشهر. وفي الرابع من ديسمبر 2014م دعا لاجتماع موسع في منطقة زُبيد لمشائخ وأعيان الضالع واتفق معهم على الاستمرار في القتال ضد الجيش، وبعد الإنقلاب العسكري على الرئيس هادي في صنعاء، واصل الحوثيون زحفهم نحو مدن الجنوب. وشارك الحوثيين في معارك الضالع رفقة قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح. في 30 مارس قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح 50 باشتباكات بين الحراك والقوات الموالية للحوثيين وصالح في الضالع. في 1 أبريل فر العميد عبد الله ضبعان وجنوده من معسكر اللواء 33 مدرع الضالع، وفي الثاني من أبريل سيطر مقاتلو الحراك بقيادة الزبيدي على مدينة الضالع بشكل كامل بعد انسحاب قوات الجيش والحوثيين لأطراف المدينة، وفي الخامس والعشرين من مايو 2015م انهارت قوات القوات الجيش المتمردة في الضواحي الشمالية لمدينة الضالع على وقع زحف مقاتلي الحراك وقصف الطيران الحربي التابع للتحالف العربي وتصبح الضالع أول محافظة تُنتزع من قبضة القوات الجيش اليمني الموالية للحوثيين وعلي عبدالله صالح. بعد تحرير الضالع توجه عيدروس قواته معززين بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ إلى منطقة النخيلة في مديرية المسيمير محافظة لحج لقطع طريق الإمداد الرابط بين كرش ومثلث العند. ثم إلى منطقة كرش وسيطر على الجبال المطلة على الخط العام لمحاصرة وتضييق الخناق على معسكر لبوزة. شارك بالقتال في جبهة بلة/ردفان واقتحم قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية برفقة عدد من القيادات العسكرية في الرابع من أغسطس 2015م. وبعد تحرير أغلب المناطق الجنوبية توجه إلى محافظة عدن والتقى بقيادات من المقاومة الجنوبية، وفي السابع والعشرون من سبتمبر 2015م غادر إلى العاصمة السعودية الرياض ومن ثم دولة الامارات العربية المتحدة.

== تعيينه محافظاً لعدن == في السابع من ديسمبر 2015م أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا يقضي بتعيين اللواء عيدروس الزبيدي محافظاً لمحافظة عدن، خلفاً للواء جعفر محمد سعد الذي اغتيل بسيارة مفخخة. نظم الزبيدي مظاهرة مؤيدة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في ساحة العروض بعدن، المظاهرة نددت بخطة الأمم المتحدة للسلام في اليمن ورفضت مقترحات المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. في العاشر من سبتمبر 2016م دعا عيدروس جميع القوى السياسية والمقاومة في الجنوب إلى سرعة تشكيل كيان سياسي نداً للتيارات السياسية في شمال اليمن. وخلال مؤتمر صحفي دعا الزبيدي الرئيس عبدربه منصور هادي ودول التحالف إلى دعم توجهات الجنوبيين في إعلان كيانهم السياسي في المحافظات المحررة، الذي يعبر عن تطلعاتهم ويمثلهم في الحكومة وفي أي مفاوضات سياسية مستقبلية. تعرض لأكثر من 4 محاولات اغتيال، منها 3 بعربات مفخخة، تبناها ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية. وفي السابع والعشرين من أبريل 2017م أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قراراً جمهورياً بإقالته من منصبه وتعيين عبد العزيز المفلحي بدلاً عنه.

الانقلاب ضد الجمهورية اليمنية

=== هجوم المجلس الانتقالي === في 2 ديسمبر بدأت قوات كبيرة تابعة المجلس الانتقالي الجنوبي بالتقدم شمالًا عبر مديرية ساه في ساحل حضرموت، وبحلول نهاية اليوم أصبحت على بعد عشرات الكيلومترات من سيئون. بدأت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي هجومها في وادي حضرموت صباح 3 ديسمبر بقيادة قوات النخبة الحضرمية. في سيئون تمركزت قوات المجلس الانتقالي في منطقة جثمة قبل أن تطلق قصفًا على مقر المنطقة العسكرية الأولى في المدينة. وردت تقارير عن اشتباكات محدودة بين قوات المجلس الانتقالي والمنطقة العسكرية الأولى التابعة للقوات المسلحة اليمنية، بما في ذلك عند القصر الرئاسي ومطار سيئون الدولي. وخلال ساعات من القتال، تمكن عناصر المجلس الانتقالي من السيطرة على عدة مواقع ومنشآت حكومية تابعة للمنطقة العسكرية الأولى، مما أدى إلى انسحاب قوات الأخيرة. ومن هناك تمكنت قوات المجلس الانتقالي بسهولة من السيطرة على سيئون والانتشار في وادي حضرموت، حيث استولت على عدة بلدات وقواعد عسكرية أخرى. وبحلول نهاية اليوم كانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت على معظم المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في وادي حضرموت مثل سيئون، بما في ذلك مطارها ومقر المنطقة العسكرية الأولى، وتريم، والقطن، وحورة، والردود، والخشعة. وفي الوقت نفسه، في مديرية عرماء بمحافظة شبوة، أعلنت قوات المجلس الانتقالي أنها سيطرت على "معسكر" في صحراء عرين. وفي 8 ديسمبر، سيطرت القوات الجنوبية على حقل العقلة النفطي في المحافظة. وشوهدت قوات المجلس الانتقالي مزودة بمدرعات إماراتية ومدافع هاوتزر AH-4 عيار 155 ملم صينية الصنع، والتي زودت بها الإمارات وكلاء آخرين. وأُبلغ عن مقتل أربعة من مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي ينتمون إلى ألوية الصاعقة 14، والدعم والإسناد الخامس، ولواء برشيد. كما وردت تقارير عن وقوع خسائر في صفوف القوات اليمنية. في الساعات الأولى من صباح 4 ديسمبر، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على منشأة بترومسيلة والمواقع العسكرية المحيطة بها من حلف قبائل حضرموت. انسحب الحلف من المنطقة بموجب اتفاقية مدعومة من السعودية، وانتقل في نهاية المطاف إلى مديرية السوم، على الرغم من أن المجلس الانتقالي أبلغ عن مقتل أربعة من جنوده في اشتباكات محدودة النطاق في المنطقة. في حضرموت، أعلنت القوات الجنوبية سيطرتها على اللواء الثالث والعشرين ميكا في منطقة العبر بوادي حضرموت، ولواء حرس الحدود الحادي عشر في معسكر الرمة. وفي نهاية اليوم، سُلمت السيطرة على معسكر العبر إلى قوات درع الوطن المدعومة من السعودية. في 4 ديسمبر، سيطر المجلس الإنتقالي على الغيضة، عاصمة محافظة المهرة، دون قتال، بالإضافة إلى ميناء نشطون. وفي 5 ديسمبر، سلمت قوات درع الوطن السيطرة على مطار الغيضة وميناء نشطون. وفي 6 ديسمبر، استولت قوات النخبة الحضرمية على معسكر اللواء 315 مدرع في مديرية ثمود شمال حضرموت. وفي الوقت نفسه، سقط معبر رماه التابع للواء حرس الحدود 11 في يد رجال قبيلة المناهل بعد هجوم شنوه. وقُتل أربعة من أفراد ألوية العمالقة عندما استهدفت عبوة ناسفة قافلتهم في محافظة حضرموت. ولم تُسجّل مقاومة تُذكر لتقدم المجلس الانتقالي بعد سيطرته على سيئون، حيث انسحبت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية أمام تقدم المجلس، وأُفيد بأن قوات المجلس سيطرت على محافظة حضرموت بعد نحو 48 ساعة.

في 7 ديسمبر، دخلت القوات الجنوبية مدينة الغيضة. كما سيطرت على مناطق سحيوت وقشن في المحافظة. وبحلول نهاية اليوم، دخلت أيضاً، دون قتال، مواقع ساحلية وحدودية رئيسية، بما في ذلك معبر شحن مع عُمان وميناء نشطون. وفي 10 ديسمبر، سيطرت القوات الجنوبية على البوابة الغربية لمطار الغيضة الدولي، بينما احتفظت قوات الدرع بالسيطرة على المطار نفسه. وفي 16 ديسمبر 2025، سيطرت القوات الجنوبية على ميناء نشطون، آخر معاقل قوات درع الوطن في محافظة المهرة.بحلول 8 ديسمبر، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على معظم المناطق التي كانت تُشكّل جزءًا من جنوب اليمن، بما في ذلك كامل الساحل الجنوبي لليمن، والمنطقة الحدودية مع عُمان، بالإضافة إلى محافظة الضالع وحقول النفط في محافظة حضرموت، ولم يتبقَّ سوى سيطرة قوات الحكومة اليمنية على الأجزاء الشمالية من تلك المحافظات؛ وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته على المحافظات جميعها في 9 ديسمبر. وبحلول 9 ديسمبر، قُدِّر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت تسيطر على ما بين 90 و95% من المناطق المأهولة بالسكان في جنوب اليمن سابقًا، فضلًا عن امتلاكها ما لا يقل عن 80% من احتياطيات النفط المؤكدة في اليمن. وقد توغلت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت حتى مشارف مدينة العبر، جنوب المعبر الحدودي مع المملكة العربية السعودية. ومن بين جميع المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، كانت محافظة حضرموت الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية، إذ اعتُبرت السيطرة عليها أمرًا بالغ الأهمية لكل من الحكومة اليمنية ومشروع انفصال المجلس الانتقالي.

=== الخلاف السعودي الإماراتي === في أعقاب المكاسب الإقليمية الواسعة التي حققها المجلس الانتقالي، حشدت السعودية قواتها على حدودها مع اليمن، وفي 25 ديسمبر، طالبت قوات المجلس بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا في محافظتي حضرموت والمهرة، بل وهددت بشن غارات جوية في حال عدم الاستجابة. إلا أن قوات المجلس رفضت ذلك. وفي 26 ديسمبر، شنت السعودية غارتين جويتين على مواقع المجلس في وادي نهب بحضرموت. وجاءت هذه الغارات عقب اشتباكات بين المجلس وزعيم قبلي مقرب من السعودية في اليوم السابق. وفي 27 ديسمبر، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أنه سيرد عسكريًا على أي تحركات انفصالية تقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعوته للمجلس بالانسحاب من الأراضي التي احتلها. بحسب مسؤول عسكري يمني، تجمّع 15 ألف مقاتل على الحدود السعودية اليمنية، رغم عدم تلقّيهم أوامر بالتوجه إلى المحافظتين الشرقيتين لليمن. وفي 30 ديسمبر، شنّ الطيران السعودي غارة جوية على سفينتين قادمتين من الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة، كانتا راسيتين في ميناء المكلا. ووفقًا للتحالف، لم تكن السفينتان الإماراتيتان تحملان تصاريح، وكانتا تُسلّمان شحنة كبيرة من الأسلحة والمركبات المدرعة إلى المجلس الانتقالي. وأفاد صحفي موالٍ للمجلس الانتقاليبأن الغارات "حطّمت وألحقت أضرارًا بنوافذ المبنى القريب من الميناء". وبالتزامن مع هذا التصعيد في 30 ديسمبر، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قراراً غير مسبوق بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مطالباً قواتها بمغادرة الأراضي اليمنية كافة خلال 24 ساعة. كما أعلن العليمي حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوماً، موجهاً قوات "درع الوطن" باستلام المعسكرات والمواقع الاستراتيجية في حضرموت والمهرة، ومعللاً هذه القرارات بأن الدور الإماراتي بات يهدد وحدة البلاد ويدعم كيانات خارجة عن إطار الدولة. وفي 31 ديسمبر، بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي بإخلاء مواقع انتشاره والانسحاب الجزئي من عدة مواقع في حضرموت. ومع ذلك، في 1 يناير 2026، رفض المجلس الانتقالي الجنوبي الانسحاب الكامل من المحافظات التي احتلها، على الرغم من موافقته على نشر قوات درع الوطن المدعومة من السعودية في تلك المناطق.

=== هجوم الحكومة اليمنية === في 2 يناير، أمر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، بتولي قيادة قوات درع الوطن في المحافظة، وبدء عملية عسكرية اسمها عملية "استلام المعسكرات" للسيطرة على جميع القواعد والمعسكرات الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي. وفي اليوم نفسه، شنّ سلاح الجو السعودي غارات جوية على الخشعة وسيؤون، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من المجلس الانتقالي. في 3 يناير، أصدرت القوات العسكرية بيانًا أكدت فيه سيطرتها على جميع المنشآت العسكرية والمدنية في المكلا، عاصمة حضرموت. وأفاد مسؤولان عسكريان حكوميان لوكالة فرانس برس صباح السبت بأن القوات الحكومية سيطرت على المنشأة العسكرية الرئيسية في المكلا. في 4 يناير، أعلنت القوات اليمنية أن قوات درع الوطن استعادت السيطرة على جميع مناطق محافظة حضرموت. أعلنت الحكومة اليمنية أيضاً استعادة سيطرتها على المكلا. ومنذ بداية الهجوم اليمني المضاد، قُتل ما لا يقل عن 80 مقاتلاً من المجلس الانتقالي، وأُصيب 152 آخرون، بينما أُسر 130 آخرون. وأظهرت لقطات مصورة استعادة القوات الحكومية لمدينة المكلا، وإزالة علم المجلس الإنتقالي. وفي 5 يناير، أعلن محافظ حضرموت نجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات الانتقالي الانفصالية. وفي 6 يناير، نقلت وكالة الأنباء اليمنية إن السلطة المحلية في محافظة المهرة أكدت نجاح عملية تسلم قوات درع الوطن كل المعسكرات.

=== حلّ المجلس الانتقالي === في 9 يناير 2026، أعلن أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي وبعض الهيئات التابعة له قرارهم بحلّ المجلس. أصدر أعضاء المجموعة بياناً قالوا فيه إنهم لم يشاركوا في قرار الهجوم على حضرموت والمهرة، مضيفين أن هذه العملية "أضرت بالقضية الجنوبية" وأن المجلس لم "يحقق أهدافه المرجوة". في المقابل، رفضت غالبية قيادات وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي الاعتراف بقرار الحل، واعتبرته «غير شرعي» ولا يمثل مؤسسات المجلس الرسمية، مشيرين إلى أن الإعلان صدر عن مجموعة محدودة لا تملك الصلاحية القانونية لاتخاذ مثل هذا القرار. أكّدت مصادر سياسية ومراقبون أن الانقسام داخل المجلس تعمّق عقب هذه التطورات، حيث تمسّكت قيادات بارزة باستمرار المجلس واعتبار مؤسساته قائمة، في حين رأت أطراف أخرى أن قرار الحل يعكس أزمة داخلية حادة تعيشها مكونات المجلس.

== انظر أيضًا == المجلس الانتقالي الجنوبي منصور زيد حيدرة الضربة السعودية على اليمن (يناير 2026) جنوب اليمن

مراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗