في 22 يوليو 2024، دفع الاحتلال الإسرائيلي بدباباته وشن غارات جوية مكثفة على شرق مدينة خان يونس في قطاع غزة. أفاد الجيش الإسرائيلي أن الأهداف شملت مسلحين ومبانٍ تستخدمها الجماعات المسلحة وبنية تحتية أخرى. ومن جانبها، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 73 فلسطينياً بنيران إسرائيلية، وإصابة أكثر من 270 آخرين.
== الخلفية == في وقت مبكر من يوم 22 يوليو، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة بدعوى تجدد الهجمات المسلحة وإطلاق الصواريخ من شرق خان يونس. قامت إسرائيل بتقليص "المنطقة الإنسانية" التي لجأ إليها نحو 1.7 مليون فلسطيني، حيث خفضت مساحتها من 65 كم² إلى 48 كم².
== الهجوم == بعد وقت قصير من إصدار أوامر الإخلاء، بدأت إسرائيل هجومها الثالث على خان يونس، مما لم يترك للفلسطينيين وقتاً كافياً للنجاة. تقدمت الدبابات الإسرائيلية لأكثر من 2 كم داخل بلدة بني سهيلا، مما أجبر المدنيين على الفرار تحت النيران. قُتل 73 فلسطينياً وأصيب أكثر من 270 جراء القصف المدفعي والجوي في بني سهيلا. وصف أحد شهود العيان الوضع قائلاً: "لم يخبرنا أحد بالإخلاء، لقد أسقطوا أربعة طوابق فوق رؤوس المدنيين"، بينما قال آخر: "الأمر يشبه يوم القيامة، الناس يفرون تحت الرصاص، وهناك الكثير من القتلى والجرحى على الطرقات".
== التداعيات وحصيلة القتلى == أكدت وزارة الصحة في غزة مقتل 73 فلسطينياً وإصابة أكثر من 270 آخرين. وفقاً للأطباء في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، فقد امتلأ المستشفى بالمرضى، وكان الجرحى يُعالجون على الأرض، ووصفوا الوضع بأنه "خارج عن السيطرة". وناشد المستشفى السكان للتبرع بالدم بسبب الأعداد الكبيرة من الإصابات التي وصلت إلى المركز الطبي.
ردود الفعل
=== محلياً === Hamas: أدانت حركة حماس الهجوم، مؤكدة أنه لن يثني الفلسطينيين عن الصمود في أرضهم. إسرائيل: ادعى الجيش الإسرائيلي أن الهجوم كان رداً على هجمات صاروخية من شرق خان يونس، وذكر أنه "منذ الصباح، قصفت قوات المدفعية وسلاح الجو أكثر من 30 موقعاً للبنية التحتية الإرهابية في خان يونس".