Military operations· العصر الحديث· 2026

هجوم ميناء الشعيبة بالطائرات المسيرة

تعرضت منشأة عسكرية تابعة للولايات المتحدة بالقرب من معسكر عريفجان في ميناء الشعيبة بالكويت

هجوم ميناء الشعيبة بالطائرات المسيرة وقع في 1 مارس 2026، حيث تعرضت منشأة عسكرية تابعة للولايات المتحدة بالقرب من معسكر عريفجان في ميناء الشعيبة بالكويت، لضربة بطائرة مسيّرة إيرانية خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.

== الخلفية == يقع ميناء الشعيبة كميناء مدني في الكويت على طول الخليج العربي جنوب مدينة الكويت. وقد وُصف بأنه "مركز لوجستي حيوي" لوجود القوات المسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط. بُنيت هذه المنشأة العسكرية الأمريكية المستهدفة قبل سنوات في ميناء الشعيبة، وأُعيد توظيفها خلال حرب 2026 لتكون مركز عمليات تكتيكي احتياطي. وكان العاملون فيها جزءًا من القيادة الأولى لدعم مسرح العمليات، حيث كانوا يقدمون الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في المنطقة، وقد تم نقلهم من معسكر عريفجان ضمن استراتيجية توزيع لتقليل احتمالية وقوع خسائر بشرية أمريكية نتيجة الضربات الإيرانية الانتقامية. وُصف الموقع بأنه مقطورة ثلاثية قياسية تحتوي على مكتب داخلي، محاطة بجدران خرسانية معززة من نوع جدار بريمر. وتُظهر صورة من عام 2021 أن الهيكل كان يحتوي على "سقف معدني رقيق"، ولم تكن هناك حماية إضافية.

== الهجوم == في حوالي الساعة 9:00 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم 1 مارس، وهو اليوم التالي لبدء الحرب، تعرض مركز العمليات التكتيكية في الشعيبة لضربة مباشرة بطائرة مسيّرة إيرانية. أفاد الرقيب الأول كوري هيكس من قيادة الاستدامة الاستكشافية رقم 103 أن الأفراد كانوا في ملجأ أثناء اعتراض مقذوفات فوقهم، وبعد إعلان "الأمان" عادوا إلى مواقعهم، لتصيبهم الطائرة المسيّرة فورًا. ولم يكن هناك أي إنذار مسبق، إذ لم تتمكن أنظمة الرادار من اكتشاف التهديد أو تفعيل صفارات الإنذار. وأشار بعض الأفراد إلى أن النظام كان يعمل في الاختبارات قبل أسبوع من الهجوم. وتم تحديد السلاح المستخدم على أنه طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، يُحتمل أن تكون من طراز شاهد 136، وقد تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية وضرب الموقع. أدى الهجوم إلى تدمير المبنى الرئيسي بالكامل واندلاع حريق استمر لساعات، مع تصاعد أعمدة الدخان. ووصف الناجون المشهد بأنه فوضوي مع امتلاء المكان بالدخان.

الخسائر

قُتل ستة جنود من احتياط جيش الولايات المتحدة، جميعهم منقيادة الاستدامة الاستكشافية رقم 103 ومقرهم في دي موين (آيوا). وهم:

الكابتن كودي أ. خورك (35 عامًا) الرقيب الأول نواه إل. تيتينز (42 عامًا) الرقيب الأول نيكول م. أمور (39 عامًا) الرقيب ديكلان ج. كودي (20 عامًا) الرائد جيفري أوبراين (45 عامًا) الضابط روبرت مارزان (54 عامًا) تمت ترقية كودي بعد وفاته.

في البداية لم تُعلن وزارة دفاع الولايات المتحدة عن عدد المصابين، لكنها ذكرت لاحقًا وجود إصابات خطيرة، ثم أفادت تقارير بأن أكثر من 30 جنديًا أصيبوا، بعضهم بإصابات دماغية وكسور وحروق، ونُقلوا إلى مستشفيات في الولايات المتحدة وألمانيا.

== التحقيق == أُعلن عن فتح تحقيق في الحادث. وذكرت تقارير أن الاستخبارات الإيرانية ربما راقبت تحركات القوات الأمريكية قبل الهجوم، مع العثور على أجهزة تتبع قرب أنظمة إم آي إم-104 باتريوت ورصد طائرات استطلاع بدون طيار في الأيام السابقة.

== ما بعد الحادث == بعد التعرف على القتلى، صرحت السيناتورة جوني إيرنست بأن الجنود أدوا "مهمة نبيلة". لاحقًا تم نقل جثامين القتلى في مراسم رسمية إلى قاعدة دوفر الجوية في 7 مارس، بحضور الرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس وعدد من المسؤولين.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗