Military operations· العصر الحديث· 2026

قصف صالون تجميل بيت عوا 2026

سقط صاروخ بالقرب من صالون تجميل في بلدة بيت عوا

في 18 آذار/مارس 2026، وخلال تصعيد أوسع لتبادل الهجمات الصاروخية في سياق حرب إيران 2026، سقط صاروخ بالقرب من صالون تجميل في بلدة بيت عوا في الضفة الغربية، قرب الخليل، ما أدى إلى استشهاد أربع نساء فلسطينيات وإصابة أكثر من اثنتي عشرة أخرى. وتُعد هذه الحادثة الأولى التي يصيب فيها صاروخ منطقة خاضعة لإدارة السلطة الوطنية الفلسطينية خلال تلك الحرب. وأفادت السلطة الوطنية الفلسطينية أن الصاروخ كان "على الأرجح" ناتجًا عن صاروخ اعتراضي إسرائيلي خرج عن مساره، في حين أكدت عدة وسائل إعلام دولية أن مصدر الصاروخ كان من إيران.

== الاستهداف == قبل لحظات من وقوع الانفجار، أفاد شهود عيان بأنهم لاحظوا ومضة ضوء في السماء فوق المنطقة. وكانت مجموعة من النساء متجمّعات على درج بالقرب من صالون تجميل في البلدة، في انتظار دورهن للعناية بالأظافر. وعقب سماع دوي الانفجار، هرع أفراد من عائلة مسالمة إلى موقع الصالون للاطمئنان على ذويهم. في البداية، أعلنت السلطات المحلية عن تحديد هوية ثلاث ضحايا بناءً على إفادات الشهود، وهن: ميس غازي مسالمة (17 عامًا)، وسهيرة رزق مسالمة (50 عامًا)، وأمل صبحي عبد الكريم مطاوع مسالمة (36 عامًا). كما أُعلن لاحقًا عن وفاة الضحية أسيل سمير مسالمة متأثرة بجراحها في اليوم التالي. وأفادت التقارير أن اثنتين من الضحايا كنّ حوامل. كما أُصيب ثلاثة عشر شخصًا آخرين بجروح متفاوتة بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

== ما بعد الحادثة == بعد وقت قصير من وقوع الاستهداف، وصلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني والمسعفون إلى المكان، حيث عملوا على إسعاف الجرحى وتأمين المنطقة، مع تحذير السكان من الاقتراب بسبب احتمال وجود بقايا متفجرة. كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقًا بأن بعض المصابين خضعوا لعمليات جراحية وبتر أطراف نتيجة شدة الإصابات التي لحقت بهم. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بوجود صعوبات في الوصول إلى موقع الانفجار بسبب عوائق متعددة، من بينها بوابات حديدية وإغلاقات في المنطقة. كما شهدت البلدة حالة تعبئة مجتمعية واسعة، حيث شارك الأهالي وأقارب الضحايا في مراسم الحداد على أرواحهم. وأُقيمت جنازة عسكرية في الخليل بدأت من مستشفى دورا الحكومي، بحضور محافظ الخليل خالد دودين وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين، كما شارك آلاف المواطنين في مراسم التشييع.

ردود الفعل

=== الموقف الفلسطيني === أفاد مسؤولون في السلطة الوطنية الفلسطينية أن الحادثة نتجت على الأرجح عن صاروخ اعتراضي إسرائيلي خرج عن مساره، إلا أن تقارير لاحقة أشارت إلى أن السلطات الفلسطينية لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت بقايا الصاروخ تعود إلى صاروخ إيراني أو اعتراض إسرائيلي.

=== الموقف الدولي === في أعقاب الحادثة، أدان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان الهجوم بشدة، واصفًا إياه بأنه "هجوم صاروخي إرهابي إيراني غير مبرر"، وذلك خلال اتصال مع نائب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية حسين الشيخ.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗