Military operations· العصر الحديث· 2026

هجوم مصفاة أرامكو 2026

drone attack on Saudi oil refinery

في الثاني من مارس/آذار 2026 الموافق 13 رمضان 1447هـ، استُهدفت مصفاة نفط في رأس تنورة، بالمملكة العربية السعودية، تابعة لشركة أرامكو السعودية، بهجوم يُزعم أن إيران نفذته بطائرة مسيرة. أسفر الهجوم عن أضرار طفيفة، إلا أن المصفاة أوقفت عملياتها لأسباب أمنية، وبدأت العمل على إيجاد طرق بديلة لتصدير المنتجات النفطية. تُعدّ هذه المصفاة الأكبر في المملكة العربية السعودية، وقد تسبب إغلاقها في ارتفاع حاد في أسعار النفط.

== خلفية == في إطار الحرب الإيرانية المستمرة حتى عام 2026، شنت إيران العديد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على قواعد عسكرية أمريكية وقواعد عسكرية تابعة لحلفائها، بالإضافة إلى العديد من الأهداف المدنية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وكانت مصافي النفط ومستودعاته هدفًا رئيسيًا لهذه الهجمات حتى الآن، في محاولة لتعطيل النفط الخام وصادراته إلى بقية العالم. وقد تسببت هذه الهجمات في ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط العالمية، حيث أثرت الهجمات على مستودعات النفط ومرافق التكرير في مضيق هرمز على حركة الملاحة عبر منطقة تمثل 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. تُعدّ مصفاة رأس تنورة أكبر مصفاة نفط محلية في المملكة العربية السعودية، حيث تُكرّر أكثر من نصف مليون برميل يومياً. وبفضل موقعها القريب من الخليج العربي، تُشكّل أيضاً مركزاً تصديرياً رئيسياً لصناعة النفط السعودية.

== الهجوم == تعرضت مصفاة أرامكو في رأس تنورة لهجوم من طائرتين إيرانيتين مسيرتين في 2 مارس 2026. ووفقًا لوزارة الدفاع السعودية، فقد تم اعتراض الطائرتين بنجاح في طريقهما إلى هدفهما. وأفادت التقارير أن حطام عملية الاعتراض تسبب في اندلاع حريق في المصفاة، إلا أنه تمت السيطرة عليه وإخماده بسرعة، ولم يلحق بالمجمع سوى أضرار طفيفة.

== التداعيات == بسبب مخاوف أمنية، أوقفت شركة أرامكو السعودية الإنتاج في مصفاة رأس تنورة. ووفقًا لبيان صادر عن الشركة، فإنها تعتزم إبقاء المصفاة مغلقة وقطع الصادرات لعدة أسابيع ريثما يتم تحويلها إلى مناطق أخرى في البلاد. ومع إعلان إيران حظر دخول الخليج العربي على جميع الدول باستثناء الصين، تخطط السعودية لاستخدام البحر الأحمر لتصدير المنتجات النفطية مثل البروبان والبيوتان.

المراجع

المقالة الكاملة على ويكيبيديا ↗