ثورة بارزان الثانية أو حركة بارزان الثانية هي ثورة قادها الملا مصطفى البارزاني ضد الحكومة العراقية في عام 1943 للحصول على حكم ذاتي للأكراد وكانت قد سبقتها حركة بارزان الأولى1931-1932 و حركات محمود البرزنجي في السليمانية بين عامي 1919 و1931. ولقد أستمرت الثورة التي قادها مصطفى البارزاني حتى عام 1945 فعندها قررت الحكومة العراقية في بغداد القضاء عليها، ووقعت اشتباكات مسلحة مابين الطرفين مابين شهر آب/أغسطس لغاية شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه حيث إستطاعت القوات العراقية من إلحاق الهزيمة بالقوات الكردية وتمكنت قوات الجيش العراقي من دخول قرية بارزان وطاردت المسلحين الأكراد إلى قرية كاني رش القريبة من الحدود التركية.تبعت هذه العمليات حركة بارزان الثالثة وحركة بارزان الرابعة في نهاية عام1947.
الخلفية
كانت ثورة أحمد البرزاني أولى الثورات الكبرى التي قادتها عشائر بارزان وثالث انتفاضة قومية كردية في شمال العراق. بدأت الثورة عام 1931 بعد أن تمكن أحمد بارزاني، أحد أبرز القادة الكرد في كردستان الجنوبية، من توحيد عدد من القبائل الكردية الأخرى. قام القائد الكردي الطموح بتجنيد عدد من الزعماء الأكراد في الثورة، من بينهم شقيقه الأصغر مصطفى بارزاني، الذي أصبح أحد أبرز القادة العسكريين خلال هذه الثورة. وقد تمكن الجيش العراقي في النهاية، بدعم من البريطانيين، من التغلب على قوات بارزان، مما أجبر قادة بارزان على الاختباء والعمل في السر.
ما بعد الأحداث
بعد فشل قيام الدولة القومية الكردية في إيران، انسحب مصطفى بارزاني ورجاله باتجاه القوقاز، حيث وجدوا في النهاية ملجأً في الاتحاد السوفيتي، إذ منحهم السوفييت حق اللجوء. ولم يبدأ مصطفى بارزاني إلا في أواخر خمسينيات القرن العشرين عملية مصالحة مع الحكومة العراقية، لكنها فشلت لاحقًا، مما أدى إلى تجدد النزاع العراقي الكردي واندلاعه في مرحلة أكثر عنفًا ابتداءً من عام 1961.
== انظر أيضاً == النزاع العراقي الكردستاني معركة زاويتة إتفاقية 10 شباط (1964) حرب كردستان العراق 1961 - 1970 حرب كردستان العراق 1974 - 1975
